هل يمكن أن نعيش بدون أمراض؟ فيلم Heal
ألا تلاحظون نصائح الأطباء في فترة كورونا حول عدم إضعاف جهاز المناعة بالخوف؟ هل يعني أن الخوف يؤثر حقًا على الجهاز المناعي؟ هل يعني هذا ان مشاعر كالخوف لها دور فعلًا في تحفيز الجسد ايجابيًا أو سلبيًا، ولو صح أن الخوف فعلًا يفعل هذا، هل هو يفعل كذلك كخوف أم أن المشاعر كلها تفعل ذلك؟
في مساهمة لعزيزتي @AfafMnayhi تساءلت فعلًا هل يمكن أن نصل لمرحلة جسدية دون أمراض؟
الإجابة في فيلم Heal
الاسم العربي: تشافي
الاسم الإنجليزي: Heal
الاسم العربي: تشافي
تصنيف الفني: وثائقي-طبي
سنة الإنتاج: 2017
التقييم : 7 على IMBD
الفيلم يتحدث عن تجربة شفاء ذاتية لكثير من الأشخاص الذين تشافوا من الأمراض حتى المزمنة منها بشفاء مشاعرهم، يفترض الفيم أن المشاعر لها تأثير على الجسد، وكل جزء في الجسد له مكان ما من المشاعر، لذا الفيلم يفترض أن التشافي من الجراح النفسي على المستوى العميق وحتى على مستوى العقل الباطن عن طريق متخصصين روحانيين يقوم بجعل الجسد يتحرر من المشاعر المختلفة التي قد تتعسه وتؤدي إلى ثقله أو إلى مرضه، وايجاد السبب الحقيقي حول تصرف هذا العضو بهذه الطريقة!
بمعنى أن المؤمنون بهذه الطريقة في التشافي يرون أن للجسد قوة شفائية حقيقية، تظهر عند تجلط الدماء، أو عند شفاء كدمات ما، أو عند مهاجمة ميكروب أو فيروس ما وطرده، فإن كان للجسم هذه القدرات، فهذا يعني قدرات الجسم على قوة شفائية أكبر من هذا.
يتحدث الفيلم عن تحرير مشاعر مثل الكبت والضعف والخوف واللوم والاحراج، التي قد تكون مررت بها في حياتك، ليصبح عقلك يعمل معك وفي مصلحة الجسد بدلًا من أن يكون معولًا لهدم الجسد!
هل من لممكن أن تتحمس يومًا لهذا؟
التعليقات
من خلال دراستي الجماعية تعرفت على كثير من علاجات الطب البديل، والتي تعتمد في الأصل على خروج الطاقة السلبية من الجسم، بتقنيات مختلفة مثل الإبر الصينية أو اليوغا وغيرهم، ومن خلال التجارب والواقع، فإنه كلام منطقي ويشفي الكثير من الأمراض بالفعل، أو يمنع حدوثها.
الفيلم يتحدث عن تجربة شفاء ذاتية لكثير من الأشخاص الذين تشافوا من الأمراض حتى المزمنة منها بشفاء مشاعرهم
كنت أشاهد نماذج بعض الحالات التي نجحت في التشافي من أمراض مماثلة بفضل العامل النفسي، لكنني ظننت أنها مبالغة، لكن مؤخرا وبعد مشاهدة بعض التقارير اكتشفت القوة المذهلة للجانب النفسي في العلاج من الأمراض الجسدية.
تأثير العامل النفسي على الجهاز المناعي الذي يحمي أجسامنا من الأخطار كبير بطريقة لا نستطيع تصورها، ولهذا وجب علينا الإهتمام به.
ذكرتني مساهمتك هذه أسماء بعدة أمور منها كتاب السماح بالرحيل لديفيد هوكينز وكان يتحدث عن نفس الفكرة التي يطرحها الفيلم وهو ان السماح بالرحيل للمشاعر السلبية سيكون وسيلة لتتحرر من جميع الأمراض حتى المزمن منها، وهذا الجزء من الكتاب توقفت عنده، فأنا أعلم تماما الفرق بين الأمراض المزمنة والأمراض السيـكوسوماتية أو ما يسمونها الأمراض النفسية الجسمية.
لذا يمكن أن تقنعني هذه الطرق في معالجة الأمراض السيكوسوماتية ولكن ليس الأمراض المزمنة بأكلمها، قد يكون نافع نظام غذائي سليم ومناسب للحد من الإصابة من من مرض السكري النوع الثاني، ولكن لا غذاء يمكنه الحد من الإصابة بالسكري من النوع الأول مثلا.
أيضا علاج الروح والتخلص من الطاقة السلبية وكل هذه الأمور قد تساعد في إبقاء الأمور تحت السيطرة، قد تجعل من يعاني ضغطا مرتفعا أن يكون تحت السيطرة لكن بجانب تناول الأدوية أيضا.
بالتأكيد يا نورا هذه ليست دعوة لترك العلاج بالكامل، لكن بالنسبة إلي هي دعوة لجمع شتيتنا المتفرق كبشر، لأنني أرى أن النظام الطبي الحالي يتعامل بمادية كبيرة جدًا في منطقة الشرق الاوسط، في حين قد أدرك الطب الغربي أهمية النفسية والتأثير الروحي على الجسد وصحة أساس المعتقدات الصينية حول الجسد وخلافه ولكن بعدما تم تصدير المادية البحتة لنا للأسف! أنا عن نفسي اتحمس له جدًا واعمل على ايجاد شخص قادر على مساعدتي بهذا الشان إن وجد طبعًا
صدقيني لم أجد إجابة شافية في مساهمتي، كان مثمرة بالنقاش، لكن هناك من يعطي جانبا يجعلك تصدقين أن هنالك حياة من دون مرض، يأتي تعليق آخر ليجعلك ترجعين أدراجك..
لكن مساهمتك هذه غير، شبيهة بقانون الجذب، قرأت قصة سأكتبها لك من كتاب العقل الباطن من مكتبتي:
"أنا في الخامسة والسعبين من عمري، أرملة ورحل كل أولادي عن المنزل، كنت أعيش وحدي على معاش ضئيل وتأمين اجتماعي، كانت حياتي تبدو خاوية وجافة خالية من البهجة والأمل، ثم تذكرت محاضرتك عن قوى العقل الباطن (هنا صاحبة القصة توجه الحديث للكاتب)، فقد قلت أن الأفكار تنطبع في العقل الباطن من خلال تكرار ترديدها، والإيمان بها وتوقع حدوثها، وسألت نفسي هل يمكن أن يكون هذا صحيحا؟ وقررت أن أجرب .. وبدأت أردد عبارات تالية بشكل متكرر وأنا ممتلئة بالإحساس: "أنا مرغوبة، أنا محبوبة، أنا متزوجة من رجل كريم وعطوف وروحاني وأعيش معه في سعادة، أنا أتمتع بالأمان، وأشعر بالرضا"، ودوامت على فعل ذلك لعدة مرات في اليوم لمدة أسبوعين، وفي أحد المرات كنت في إحدى الصيدليات وتعرفت على صيدلاني متقاعد، ووجدت أنه متدين وكريم ومتفاهم، وكان بمثابة الاستجابة لدعائي اليومي وخلال أسبوع طلب يدي للزواج، ونحن الآن نقضي شهر العسل في أوروبا، أنا أعلم أن عقلي الباطن جمعنا من خلال تدبير الخالق"
انتهت القصة..
ما رأيك أسماء، هل يمكن ربطها بالتشافي؟ يعني لو فكرت بعقلي وبمشاعري، أننا سأشفى إذن سأعيش حياتي من دون أمراض؟
هذا صعب، ينبغي أن يكون الإنسان على قدر كبير من وعي ومن النفسية الجيدة، نحن مصاب بسيط ونحزن، فما بالك بالمرض؟
هناك دائمًا ما يسمى بالأفكار المعيقة عزيزتي عفاف، بمعنى الافكار التي تهدم ما تنوين فعله وتفكرين به، لذلك الناس قبل أن تقوم بعمل التوكيدات التي بالمناسبة تشبه الاذكار التي نقوم بها في الصباح والمساء الاسلامية، حول طلبتنا الامن والامان والغنى والمال
لذا متبعو هذا النهج ينصحون باستخراج الافكار المعيقة اولا قبل الطلب