تصميمات فانوس رمضان، شاركنا بأول تصميم اقتنيته

  • مجهول

البارحة كنت بمعرض خاص بالفوانيس الرمضانية، ولفت نظري التنوع الكبير في التصاميم والتي جمعت بين التصاميم التراثية والعصرية الحديثة، ورغم أنها صناعة موسمية لكن تحظى باهتمام كبير، وهناك إقبال من الكبار والصغار.

تعود صناعة الفانوس للعصر الفاطمي وتتطور حتى استخدام النحاس والقصدير والصفيح وحتى الزجاج الملون وصولا للخشب المفرغ والأرابيسك وأبسطهم المصنوع من قماش الخيامية المطبوع.

وتمر مراحل صناعته بثلاثة مراحل أساسية

تفصيل الهيكل: وهنا يقص هيكل الفانوس وفقا للنموذج الذي تم إعداده، بحيث تكون كل القطع المقصوصة متوافقة ومتناسقة، بداية من كعب الفانوس، والقبة والشُرفة، والدلاية والبلبلة والجوانب وتجهز بالتخريم وتحدد هذه القطع ضمن عملية تسمى الكُردون وهي تسهل عملية اللحام بعد ذلك.

المرحلة الثانية وهي السندقة وهنا نثني الحواف المدببة لقطع المعدن وضبط حواف الزجاج.

المرحلة الثالثة وهي تحتاج لحرفي محترف، لتجميع كل هذه القطع وتركيبها ليخرج بالشكل الذي نراه.

ثم يخضع للتزيين ووضع التصاميم المختلفة ورسمها واستخدام ألوان مثل الذهبي أو الفضي ودمجه مع اللون الأحمر أو الأزرق شبيه للقماش الخيامي.

أما بالنسبة للأشكال فتعددت وتنوعت الأشكال فهناك الفانوس على هيئة برج والفانوس المدور والمربع ويسمى الفانوس البطيخة، ومنتشر الفوانيس الصغيرة تسمى فوانيس سهاري.

ما ألاحظه هذا العام عودة قوية للفانوس التراثي بعد انتشار كبير للفانوس البلاستيكي.

والآن لنعود بالذاكرة وأخبرنا ما هو أول تصميم اقتنيته كفانوس (يمكن الاستعانة بصورة من جوجل للتوضيح إن لم تكن محتفظًا به) وكيف صناعة الفوانيس والتصاميم ببلدك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

جميلة هي الفوانيس, التقليد غير موجود ببلدي ليس لدينا فوانيس رمضان ولكن أتساءل كيف يتم استخدامه؟ هل به مصباح؟ أين يوضع؟ هل تشترون فانوسا كل رمضان؟ هل هو فانوس واحد بكل منزل؟ أنا لا أعرف شيئا عن تقليد الفوانيس فهلا حدثنا عنه.

مجهول أضف ردا

كنت متوقع أن هذا التقليد موجود بكل الدول العربية

فانوس رمضان كان يستخدم للإنارة قديما، واستخدمه المصريين عند استقبال المعز بالدين الله الفاطمي عند عودته من الحرب وصادف ذلك أنه كان برمضان، ومن هنا ارتبط بشهر رمضان، ومع التطورات أصبحت هذه الإنارة مصباح صغير قديما أعتقد كان يشعل يدويا ثم بالبطارية والآن هناك بالكهرباء، والمصباح يكون داخل الفانوس متصل بقاعدته من الداخل.

ونشتري فانوسا كل رمضان، ويكون هناك أكثر من فانوس بالمنزل إن كان هناك أطفال بالتأكيد، وهناك فوانيس صغيرة مثل هذه نضعها للزينة تعطي ألوانا كثيرة لكن لأني صورتها بالموبايل فهي غير واضحة، وطبعا هناك الأحجام الكبيرة نضعها بالشوراع والبلكونات أيضا

وهذه صورة يمكن أن توضح لك أن الإنارة تكون بمنتصف القاعدة وتصل للبطارية من أسفل القاعدة، أما الذي يعمل بالكهرباء تكون اللمبة بمنتصف القاعدة أيضا ولكن متصلة بفيشة كهربائية.

أعدتني إلى الماضي فعلاً، لا زلت أذكر الحصّة التي دخل فيها المُعلّم إلى الصف وطلب من كل شخص منّا أدوات للرسم والأشغال اليدوية لم نعرف ما الأسباب التي تدعوه لطلبها، بدأ بتعليمنا كيف نأخذ الشكل نفهم كيفية تفصيله وصار يشرح لنا ما الذي سنقوم به تدريجياً لنصل إلى فانوس رمضاني، بنهاية الأسبوع كان الصف الذي أنا فيه مُزيّن بأكثر من 20 فانوس من مختلف الألوان، شيء رائع تلك الذكريات وهذه الفوانيس. نزّلت صورة من على الانترنت مطابقة 100% تقريباً لما انتجته قبل ما يُقارب ال 17 سنة تماماً.

ملاحظة: هناك فرق واضح بين الفوانيس الشامية والفوانيس المصرية، الفوانيس المصرية تميل برأيي لان تكون أطول وتشبه ما انطبع في أذهاننا منذ الصغر من تصوّرات عن أشكال الفوانيس الرمضانية، على عكس الفوانيس الشامية التي بمعظمها شبيهة بكرات ضوء وتأخذ شكل دائري كالتي صممتها في صغري أنا والتي موضحة بالصورة.

مجهول أضف ردا
لا زلت أذكر الحصّة التي دخل فيها المُعلّم إلى الصف وطلب من كل شخص منّا أدوات للرسم والأشغال اليدوية لم نعرف ما الأسباب التي تدعوه لطلبها

تقريبا هذا نشاط موحد، كان لدينا نفس النشاط أيضا وكان ممتع جدا أن نزين الفصول بها، تتشابه الثقافة المصرية والسورية كثيرا.

ملاحظة: هناك فرق واضح بين الفوانيس الشامية والفوانيس المصرية، الفوانيس المصرية تميل برأيي لان تكون أطول وتشبه ما انطبع في أذهاننا منذ الصغر من تصوّرات عن أشكال الفوانيس الرمضانية، على عكس الفوانيس الشامية التي بمعظمها شبيهة بكرات ضوء وتأخذ شكل دائري كالتي صممتها في صغري أنا والتي موضحة بالصورة.

حتى هذا الشكل متوفر لدينا لكن ليس محبوبا أو عليه إقبال مثل الشكل التقليدي للفانوس الطويل المثلث أو رباعي الشكل

هناك ظاهرة اليوم بإنتاج فوانيس على شكل شخصيات مثل بوجي وطمطم وتغني أغاني رمضان، الأطفال الصغار يقبلون عليها أكثر من الفوانيس التقليدية. لكن لا اجد بها نفس روحانيات الفوانيس التقليدية

هناك ظاهرة اليوم بإنتاج فوانيس على شكل شخصيات مثل بوجي وطمطم وتغني أغاني رمضان، الأطفال الصغار يقبلون عليها أكثر من الفوانيس التقليدية. لكن لا اجد بها نفس روحانيات الفوانيس التقليدية

تماماً إذ أنّ الفوانيس ليست أمراً ممتعاً أو مفيداً بذاتها حالياً في الوقت الحاضر، هي مجرّد إعادة نوستالجيات متراكمة لمقاطع من الزمن الماضي والقيام بما كانوا يقوموا به الأجداد وأي محاولة لتغيير هذا الأمر وتغيير هويته يصبح فارغاً من المعنى برأيي مباشرةً.

في صغري أهداني والداي فانوسًا صغيرًا لونه أحمر، كان تقليديًا جدًا، ولكني ما زلت أحتفظ به إلى الآن رغم أن علامات الزمن بدت محفورة عليه.

في مصر هناك موضة غريبة للفوانيس الحالية، لقد ظهرت منذ مدة وهي أن يكون تصميم الفانوس على هيئة شخصية كرتونية أو رمز مشهور، لقد دمروا شكل الفانوس، لم يعد فانوسًا في الواقع، ولكنه قد ينشد أناشيد رمضانية وحسب. هذا الشكل الذي أقصده:

أما عن التصميم المحبب إلى قلبي فهو هذا الأنيق:

هذا العام مختلف فهناك خيام رمضانية كبيرة بالمدن وبأكثر من مكان كلها فوانيس من نحاس بأشكال مختلفة، لا تحتوي إلا على الأشكال التقليدية التراثية مع رسوم وتصاميم وأحجام مختلفة.

أذكر الفانوس الأول ذو الشمع والذي كان فضيا وزجاجه أحمر، كان تقليديا للغاية والجميع لديهم نفس الشكل تقريبا؛ يجتمع الأطفال حول الراديو أو التلفاز لسماع الرؤية ومعرفة موعد رمضان؛ أذكر أننا كنا نجلس على جمر ساخن طوال مدة الخطبة التي يلقيها مفتي الجمهورية وشيخ الأزهر بهذه المناسبة قبل أن يعلنوا رؤية الهلال من عدمه؛ طبعا لم يكن الأمر معروفا فلكيا كما هو في الوقت الحالي؛ ثم إذا أعلنوا غدا رمضان يزدحم السلم بأطفال المبنى وفوانيسهم مرددين أغاني رمضان التراثية ...

لا أتذكر أني أمتلكت فنوسًا يومًا ما، أعتقد أنه كان رفاهية حينها وكانت الأوضاع المادية متدنية لدينا، ولكني بطبع يمكن تذكر الفانوس الورقي الذي كنا نصنعه في المدرسة . ولكن عموميًا كانت هناك معالم أخرى مثلا الصواريخ النارية شيء بشك عمودي وعليه مادة مثل الكبريت كان هذا أفضل معالم شهر رمضان لدينا.

هل اقتنيتيه عندما كبرتي أم لم يشغل بالك؟ وكيف تحتفلين بقدوم رمضان في هذا الخصوص؟

للأسف لم يكن شيئًا موجودًا بطفولة، والأن ليس لدي ارتباط عاطفي تجاهه، ولكني بطبع أحضرت لأطفالي الكثير منهم على أمل توثيق وربط الأمور بشكل ديني عاطفي لديهم تجاه الشهر الكريم .

لم أكن من قبل أعد أي تحضيرات مخصصة لشهر رمضان على طول الأعوام السابقة ولكن عندما بلغ أطفالي عمر إدراكي أصبحت أحضر الزينة والفوانيس لأجلهم فقط بالنسبة لي ، تحضراتي تكون نفسية ودينية وتهيأة عامة لاستقبال الشهر دون عن الأمور الخارجية.