الثناء

الثناء هو لغة المحبة والتقدير. فهو وسيلة قوية لتعزيز العلاقات وتحسين الذات. من المهم أن نتعلم فن الثناء واستخدامه بشكل صحيح في حياتنا اليومية.

الثناء يشعر الشخص الذي يتم الإشادة به بالتقدير والحب، مما يؤدي إلى تقوية العلاقة بينه وبين من أثنى عليه.

يمكن أن يؤدي الثناء إلى تحفيز الشخص على بذل المزيد من الجهد وتحقيق المزيد من النجاح.

كما أنه  يساهم في خلق جو من الإيجابية والتفاؤل في البيئة المحيطة.

كيف ترى الثناء و كيف ترى تأثيره على الأشخاص خاصة في بيئة العمل؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

صراحة في عملي كنت دائما أحاول الموازنة في الثناء في بيئة العمل لأن كثرته قد يضر بهم ويدفع بعضهم للتراخي.

 كيف ترى تأثيره على الأشخاص خاصة في بيئة العمل؟

برأي أنه يحسن المزاج العام في بيئة العمل مما يجعل الموظف يشعر بقيمة ما يقدمه، ويرفع من إنتاجية الفرد وبالتالي المجموعة.

لدي إضافة مختلفة نوعا ما، وهي ناتج خبرات ومواقف كثيرة مررت بها، وهي أننا لا يجب أن ننتظر الثناء حتى نقدم أفضل ما لدينا، أو ننتظر الثناء حتى نشعر بالنجاح أو السعادة، فلا أحبذ الاعتماد على أحد بتحريكي يمينا أو يسارا بالكلمات سواء كانت إيجابية فترفعني لسابع سماء أو سلبية فتنزلني لسابع أرض، سواء على مستوى الحياة الشخصية أو العملية، لذا دوما ما أثني على نفسي عند الأداء الجيد دون انتظار الثناء من أحد وإن جاء لا يضر وإن امتنع لا يضر أيضا، فنحن بالحياة لا نتعامل مع شخصيات مكررة أو منسوخة لكل منا أسلوبه بالإدارة وأسلوبه بالنقد والتحفيز، لذا لما أضع نفسي تحت قيد قدرات وطرق مديري، لما، هناك إجراءات عمل واضحة وهناك تقييم موضوعي للنتائج، إن حققت ذلك فهذا جيد وإن كان هناك نقد فيا مرحبا لنستفيد منه ونطور نقاط الضعف الموجودة.

أولاً يجب الثناء عليك @144Ali لأختيارك هذا الموضوع اللطيف لأنه من المواضيع الجميلة التي أرغب في الحديث فيها وأرى الثناء على أنه تعبير عن المحبة والتقدير والاحترام. إنه طريقة لإظهار للآخرين أنك تلاحظ جهودهم وتقدرها. يمكن أن يكون الثناء بسيطًا مثل "شكرًا لك على مساعدتك" أو "أنا فخور بك"، أو يمكن أن يكون أكثر تفصيلاً مثل "أحب الطريقة التي رتبت بها هذا الاجتماع" أو "لقد قدمت عرضًا رائعًا".

أعتقد أن الثناء له تأثير إيجابي على الأشخاص. فهو يعزز الثقة بالنفس ويمنح الناس شعورًا بالقيمة. يمكن أن يساعد الثناء أيضًا في تحفيز نا على بذل المزيد من الجهد والنجاح في العمل فنحن نشعر (بالتقدير الحقيقي) لما نبذله من جهد.

يمكن أن يكون الثناء بسيطًا مثل "شكرًا لك على مساعدتك" أو "أنا فخور بك"، أو يمكن أن يكون أكثر تفصيلاً مثل "أحب الطريقة التي رتبت بها هذا الاجتماع" أو "لقد قدمت عرضًا رائعًا".

هذا لطف مبالغ به وليس عملي ببيئة عمل، لو اتبعناه لن نخلص من المجاملات، إن عمل الموظف عمله فلما أشكره هذا عمله بالفعل، الثناء يكون وقتما يفعل شيء مميز، يتحمل مهام ليست من ضمن مهامه، حقق إنجاز ملفت، ليس على الفاضي والمليان

لا أعرف لما يبدو أن معاملة العمال والموظفين بلطف يعد هذا أمر سيئاً وليس أمراً مشجعاً لهم (أنا أعي فكرة عدم المبالغة) ولكن ماذا إذا كانت تلك المعاملة ستؤثر بشكل إيجابي على إنتاجية الموظف ، أنت تؤدي مهمتك كعامل ولكنك محل تقدير لدي لأنك قمت بها بشكل مثالي (ما المشكلة في ذلك) ؟

لأنها نوعا ما ستؤدي إلى الاتكالية، إن لم يسمع كلمة طيبة لن يستمر، وكأنه ينتظر المحفز الخارجي ليبدع أو يقوم بوظائفه، وهذا غير عملي، حتى هذا الأسلوب لا ينفع مع الأطفال ما بالك بالكبار، المدح يكون عندما يفعل الشخص شيئا ليس من واجباته، أو غير مطلوب منه أو لم يتلقى المال بالمقابل.

هذا لو كان الثناء يستخدم بشكل مفرط وفي غير مواضعه ، فأنت لن تثني مثلاً على موظف لمجرد جلوسه على المكتب وبدأ العمل ، أنت تثني عند إنجاز المهام بشكل مثالي حينها تربط الإنجاز العمل بالثناء المشجع الذي يساعد على إنجاز مهام أكثر مع العلم أن لا تقوم بالثناء إلا مع الإنجاز المثالي أو الجيد أما أن كان جهده منقوص أو به مشاكل (كان يمكن تلافيها) حينها يمكن أن تمتنع عن الثناء (هكذا ببساطة) يدرك الموظف أو العامل أنه قام بالتقصير في مهمته .. أما إذا كان التقصير متعمد فيمكنك التوبيخ أو حتى توقيع الجزاءات ... وهذه هي الطريقة التي تتم بها الأمور بشكل سليم

النماذج الذي طرحتها بأول تعليق لك، بها إفراط بالثناء، انظر

أو "أنا فخور بك"، أو يمكن أن يكون أكثر تفصيلاً مثل "أحب الطريقة التي رتبت بها هذا الاجتماع" أو "لقد قدمت عرضًا رائعًا".

فلما أقول لشخص مسؤول عن ترتيب الاجتماع أني أحببت الطريقة، هذه مسؤوليته، قد أقول ذلك بحالة واحدة وهي إن كنت وكلت له هذه المهمة وهي ليست من مهامه

ما تقوله هو وجهة نظر إدارية لا أكثر أو أفل

أنت ترى أن هذا مناسب لك (جيد) ولكن بالنهاية ستجد أنك أمام موظف يعمل كالربوت ينفذ مهامه بشكل ألي لا أكثر أو أقل ، وفي بعض المواقف التي قد تحتاج فيها جهود إضافية وربما لا تسعفك المكافأت حينها ستجد أن هناك مشكلة فالعامل لديك ملزم فقط بشروط العمل ولائحته مثلما فرضتها عليه سيفرضها عليك ، بعكس الموظف الذي أستملته بالثناء والمعاملة الطيبة الذي سيقدرك ويقدر ما تقوم به وينتمي أكثر لكيان الشركة وأهدافها لأنه ((وجد نفسه داخل عمله مقدراً))

في بيئة العمل، أعتقد أن الثناء يساهم في خلق جو من التعاون والتفاهم بين الموظفين والمديرين. إذا كان المدير يشيد بجهود وإنجازات موظفيه، فإن ذلك يجعلهم يشعرون بالانتماء والولاء للمؤسسة، ويحفزهم على تقديم أفضل ما لديهم. كما إذا كان الموظفون يثنون على بعضهم البعض، فإن ذلك يزيد من التآزر والتضامن بينهم، ويقلل من المشاكل والصراعات.

ولكن هذا لا يعني أن نستخدم الثناء بشكل عشوائي أو مبالغ فيه، فقد يؤدي ذلك إلى تخفيض قيمة الثناء أو إثارة الشك أو الغيرة. يجب أن نتعلم فن الثناء، وأن نجعله صادقا وموضوعيا وملائما للحالة والشخص. كما يجب أن نتقبل الثناء بشكر وتواضع، وألا نجعله يغرور بأنفسنا أو يخدر عقولنا.