آسف.. لمن تقولها ؟

في زمن تلاشت فيه المسافات و كثرت الفجوات بيننا لمن تقول آسف ؟

في زمن تغاضي غفلات الآخرين فقط لمرور الوقت و الأيام لمن تقول آسف ؟

في زمن قسوه و جفاء البشر علي بعضهم البعض لمن تقول آسف؟

في زمن أُحل فيه الحرام و حُلل الحرام لمن تقول آسف؟

في زمن انخلاط الغرب بالشرق لمن تقول آسف؟

في زمن طعنات الأخوه لبعضهم لمن تقول تقول آسف؟

في زمن كانت الفراشات تُلون السحب فيه و تجري الأطفال في الحدائق لعب و لهو لمن تقول آسف؟

في زمن قتلت فيه الأنفس لتحيا المراكز لمن تقول آسف؟

في زمن قلت لنفسي آسف ردت قائله " و أنا أيضاً"

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بغض النظر عن الصورة التي لا أجدها مناسبة، فإجابة على السؤال فأنا أقول آسف لا لنفسي ولا لأهلي ولا لأصدقائي، بل أقول آسف لله.

آسف أني لست كما تريد.

آسف أني تهيمني الهوى حتى فتكت بيا أحداق الدنيا.

قد شاب عبدك يا ربي ما عاد بريئًا يا ربي ولكم قد هادن وتراخى ولكم قد نافق وتنازل

صدأ الأعوام يغلفني وغبار الرحلة يعميني أبخرة التبغ مع الحسرة تتسرب من صدري الفاني

حقًا قد واجهت الدنيا حقًا قد حاربت الدنيا هزمتني لم أفهم هذا ومضيت أغني ألحاني سحقتني الدنيا لكني

لم أعلن هذا أنواء الليل تحاصرني و تضيق في قلبي شراييني

إبتعت فراء الحملانِ جربت مسوح الرهبانِ ولبست دروع الفرسانِ لكني أقسم يا ربي لم أخدع إلا مرآتي حتى في ثوب الشيطانِ لم أدرك معنى لحياتي و لعمري هذه مأساتي ومضيت أغني ألحاني سحقتني الدنيا لكني لم أعلن هذا سيموت عبدك يا ربي أحلام شبابي أضنته قروح الماضي أدمته أجتاز مدينة إحباطي إكليل العار على رأسي

آخر كلمة كتبتها "إكليل العار على رأسي" لقد دمعت عيوني يا عمرو @Amr_Kazlak

غفور رحيم إنه الغفور الرحيم

كلمة آسف وشكرا كلمات جميلة واستخدامها يخفف من حدة الامور التي ذكرتيها، تخيلي لو شخص مر بجانبك وصدم كتفه بكتفك ولكن دون قصد، ولكنه مر واكمل طريقه دون أن ينظر إليك حتى ماذا سيكون شعورك تجاهه، بالتأكيد غضب وضيق من الموقف ومن عدم اعتباره للموقف، ولكن ماذا لو وقف وقال لك آسف، ستتلاشى كافة هذه المشاعر السلبية وكأن شيئا لم يكن.

أقول أسف لنفسي، أشعر بالأسف تجاهها حقيقًة، وكيف أنني لا أهتم بها، قلت أسف للكثيرين من حولي ولك لم أبه لنفسي التي هي الأولى بكلمة أسف.

أقول آسف لمن أخطأت في حقه وفقط، حتى نفسي إن أخطأت في حقها لا أكتفي بالأسف بل أرفقه بالعمل ومحو خيبات الماضي والإهتمام بالحاضر الذي ستظهر نتائجه في المستقبل...

الأسف! يجب أن يرافق بالعمل الجيد والطيب، كلمة آسف أن صدرت من شخص طيب ذو مبادئ لكانت كافية أما من شخص غير موثوق فقد لا تكون كذلك وقد يعود لخطئه وسيرتكبها كذا مرة، لأنه تعود تقبلنا وسماحنا في كل مرة.

آسف… لكل من يستحق الاعتذار، وآسف… لكل من يستطيع الغفران.

مع معارضتي لنشر مثل هذه الصورة إلا أنه وجوابًا على السؤال أقول أنني لا أعتذر لأحد من الدنيا، الكل ظلم، الكل قهر، الكل ساعد في إيلامنا وأحزاننا.

لقد دمروا وجودنا، فلا أسف عليهم، ولا حتى آسفة لنفسي، فحتى نفسي قد ارتكبت ما ارتكبته من الشر في هذا العالم ثم في آخر الليل تدعؤ المظلومية؟!!

لا وألف لا، كما قال الممثل الرائع أحمد زكي في فيلم ضد الحكومة:-

كلنا فاسدون، لا أستثني أحدًا، حتى بالصمت العاجز الموافق قليل الحيلة.

و مع ذلك سأرد بنفس الرد لأستاذ عمرو غفور رحيم