لماذا يميل الفلاسفة و المفكرون الي الكآبة دائما ؟

  • Minamaher

من خلال قرائتي لاقتباسات و اقوال بعض الفلاسفة و المفكرين و الكُتاٌب امثال ارثر شوبنهاور و اميل سيوران و دوستويفسكي و ايضا الفلاسفة القدماء مثل افلاطون و ارسطو و غيرهم ، وجدت ان أغلب اقوالهم تميل الي الكآبة في اغلب الاوقات

فهل ترى التفكير الواقعي يجعل الانسان أكثر كآبة مثلا ام ماذا ؟ لماذا الكثير من الفلاسفة يميلون إلى الكآبة في رأيك ؟

انتظر ارائكم

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتد لانهم يفكرون كثيراً و يحللون عمق الأمور فيفقدون معاني الأشياء، هم كمن حلل الذهب فوجد أصله فحم فأصبح لا يرى قيمة للذهب، أو من حلل حقيقة مشاعر الحب والعشق فعرق هي عبارة عن هرمونات و مكبوثات في العقل الباطن فأصبح وبقي يحلل فيه ففقد المعنى بقي يحلل ونسي أن يعيش، أعتقد كل من يحلل كثيراً سيميل للكآبة لأنه يفقد المعنى،

أعتقد وجدت الحياة للعيش بها و ليس لتحليل كيف نعيشها، نترك الأمر لعقلنا الباطن سيحلل الأمور بتلقائية و أجد من يعيش حياته ولا يحلل كثيراً أكثر فهما و أكثر عملياً و أكثر سعادة من الذي يحلل كثيراً و يحلل كل شيء ...

ربما بإمكاني اختصار تعليقك بأن الإنسان كلما كان اكثر سطحية كلما كان أسعد ، أليس كذلك ؟

صاحب الرد في الأعلى :

لا أعتقد ذلك، ليس دائما قد يكون الإنسان سطحي جدا و كئيب، وقد يكون عميق و سعيد، ممكن أن نقول أن مربط الفرس في القبول أو الرضا، الذي يحلل كثيرا كالفلاسفة في الغالب يريدون تغير الواقع كما يحبون هم فيكتئبون، و الآخرين يعيشون الواقع ويتفاعلون معه و يتقبلونه كما هو لهذا سعداء

ماذا لو كان الكئيبين هم بذرة مفكر او فيلسوف

ان كنت سعيدا لست مضطرا للتفكير فكل شيء على ما يرام ستتقبل الحياة كما هي وتدافع عن تحيزاتك بصورة مستميتة لانك سعيد

بمجرد اكتئابك تنكشف الغشاوة ويتبين لك كذب اوهامك وتبدا اساليب التفكير تنضج في عقلك

يكون هذا صحيحا حالة كانت أفكار أولئك الفلاسفة"صحيحة" وفي معظمها خطأ

بالتأكيد هذه فكرة مثيرة للإهتمام وقد تمت ملاحظتها منذ القدم أنا أرى أن المفكرين بشكل عام قد يصابون بالإكتئاب بعدة أسباب من بينها:نظرتهم "الواقعية" للأمور ، المعرفة الزائدة كأن يعرف مثلا أن أصل المشاعر هرمونات فيفقد الإهتمام بها لذاتها ، الميل للتحليل وتعقيد الأمور، كما أن هؤلاء غالبا ما لايحصلون على علاقات إجتماعية كثيرة بسبب تميزهم عن الآخرين أو إنطوائيتهم بشكل عام؟

الانسان بشكل عام يميل للكابة مفكر فيلسوف مبرمج طبيب عامل وبامكانك ان تلاحظ هذا في حياتك اليومية

و لكن ماذا عن مدربي التنمية البشرية مثلا الذين يميلون للتفاؤل دائما..هل هؤلاء لا يفكرون ام ماذا ؟

هؤلاء يبيعون الوهم للناس! يسمعون الناس ما يريدون سماعه ويتقاضون أجراً كبيراً مقابل ذلك.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

نعم ، و لكن السؤال هنا : لماذا ؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أولن,الفلسفه عبارة عن معرفة اساسيات الأشيائ,كئن تعرف أن اصل العصير هوى الماء,فتقوم بتغيير طعمه ولونه ورائحته كيف تشاء,فتصبح غير مبالي اكان برتقال او فروله,لئن كله ماء,فهم كذالك,وأما حالات الأكتئاب ربما تكون طبيعيه ك أي شخص شعر بلأكتئاب,وقام بلكتابة عنه,وفي الحقيقه هم أكثر سعادة من الناس العاديين,لئنهم لا يهتمون للئشياء الكثيرة العاديه,بل يحولون دائمن ابتكار عصير جديد لذيذ ومفيد

ربما لان الالم يولد الابداعو لانه يخرج ما في العمق و ما في النفس بصدق

الكآبة تصيب غير الفيلسوف والمفكر أيضاً، لكن لنكن موضوعيين قد يكون المعرض للإكتئاب اكثر هو العادي لا الفيلسوف لأن العادي لا يملك قدرات الفيلسوف الفكرية ليرى ابعاد المواضيع بحقيقتها في الغالب يكون الفيلسوف شخصا ذا ذكاء حاد وغالبا ما يكتئب هؤلاء لأن مواقف الحياة والتي تفضي الى الاكتئاب ليس لها ذات الأثر عليهم مع اني اعزو ان حالات الاكتئاب هي نتيجة فقدان عاطفة لأن العاطفة هي من احتياجات الإنسان واذا ما لم يحصل عليها تعرض للسقوط في هوة الاكتئاب

هناك الكثير من آراء ونظريات الفلاسفة المسيئة المهينة للمرأة..لذلك اكره الفلاسفة الذكوريين الحمقى..

واكره الالحاد الذي ينتمون اليه.

الفلاسفة ليسوا سوى ذكور اغبياء..