15

هل تمثل تصرفات الجيوش أخلاق الشعوب؟

كثيرًا ما نسمع عن جيوش عاثت في الأرض الفساد، وبعديًا عن كونها حاربت بلدانًا أخرى بغير وجه حق، إلى أنها فعلت أعظم من ذلك، واعتدت على ما لا يُقبل في كل الأعراف والمذاهب والأديان، كقتل الأطفال، وتعذيب المسالمين، واغتصاب النساء وغيرها من الأفعال الشنيعة...

السؤال هنا، أليس فعل هذا الجيش يمثل تصرفات الشعب الذي قدم منه؟ هل من حقنًا أن نطلق على شعب معين صفات خاص نظرًا لما فعله جيشهم؟

وإن قلنا بأنها لا تمثل الشعب، فمن أين جاء هذا الجيش إذن؟ أليس الجيش عبارة عن أفراد من الشعب انظموا إليه.

سؤال آخر لا يقل أهميه، لماذا تفعل الجيوش هذا؟ هل يعقل أنهم لا يرون خطأ في فعلهم؟ ألا توجد لديهم مبادئ وقوانين أخلاقية في داخلهم ترفض هذه الأفعال؟ أم أن نيتهم من البداية تدميرهم بشتى الوسائل المتاح؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا بتاتا ،لكن حين نتتمي لمؤسسة عسكرية جملة التدريبات التي ستخضع لها تجعلك تتبنى نمط سلوك معين ،أنا أقول أنه يتم تدجينك لتنفيذ الأوامر فقط ،كما تعلم أن القانون العسكري مبني على نفذ ثم ناقش ،كذلك نمط العيش يجعلك رويدا رويدا تفقد التعاطف مع الآخر المدني و تنفصل عنه.

يمكنك العودة لتصرفات أي جيش مع أهل بلده في حالة النزاعات المسلحة،المساحة المتاحة هنا لا تسمح لنا لمزيد الإستطراد .

لكن ليكن في علمك أن الجيش لا يمثل سلوكات شعبه فهو كيان منفصل أخلاقيا و فكريا عنه .تقريبا الجيش الوحيد الذي يمثل شعبا هو الجيش الصهيوني أو الإسرائيلي لأن نظامه يقوم على نسبة كبيرة من الإحتياط.

بالنسبة لسؤالك عن قوة التدمير و عدم إمتلاك الجيوش لواعز أخلاقي ،في الحرب هناك نوع من الشحنة لدى الجنود فيفتقدون لعدد من القيم الإنسانية ،أتحدث عن الجيوش المدنية كما أن هناك أساليب تجعلك تجبر جنودك على التنفيذ الأعمى لأوامرك .كما أن القيادات يجعلونك تشعر بأنك تواجه عدوا يجب سحقه و القضاء على كل مايمت له بصلة من مباني و بشر و شجر و كل شيء.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

إيفان أنا إنتميت لفترة للجيش ،طريقة التدريب تجعلك تخضع بطريقة عمياء ،كما أنه يتم تدجينك.لا أعلم الحد المسموح به في هذا الموقع للحديث عن هذا المجال فقانونيا لا يمكنني أن أتكلم عن فترة الخدمة،لكن كل الجيوش تخضع لنفس أسلوب التدريب بين ثنائية الطاعة العمياء للقيادات ثم النقاش فيما بعد و العدو الذي يجب سحقه.انا شخصيا يعجبني أسلوب الميليشيات أو حرب العصابات فهناك تظهر قيم أخلاقية لدى الجنود لأن الأوامر لا تنتقل بطريقة عمودية .

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

متلقي الاوامر كيف يستقبل الامر بالتنفيذ الاعمى؟

مليون جندي ... لا احد منهم يمتلك ضميراً؟

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الأمثلة هي عدد صغير مقارنة بعدد كبير.كما تدخل أحيانا في خلق صورة لدى وسائل الإعلام للجيش.

الطاعة إجبارية ومن يخالف يعدم ميدانيا أو يؤخذ للمحكة العسكرية.

ليس مسألة ضمير،هناك قانون عسكري صارم و ووقت الحرب إذا كنت ضابطا مرخص لك قتل من لا يطيع الأوامر.كما أن هناك نوع من الكيمياء تسري بين الجنود و حالة من التوحد تجعلك لا تستطيع تبني سلوك فردي.

لاحظ مثلا الجنود الذين يتم سوقهم للخدمة العسكرية الإجبارية كيف يتحولون فهم يصبحون أكثر شراسة من جنود العدو الأصلي .

أجاركم الله من الحرب أو أن يتم إجباركم على القتال ،لكن ذلك هو واقع الأمر.

بحسب

هل التجنيد الزامي

ما عقوبة التخلف أو التهرب من التجنيد

هل الامور السلبية / الايجابية الذي يفعله الجندي يعتبر أمر / مخالفة

حالات فردية أم جماعية

Ray30 أضف ردا

كنت شاهدة على مقتل العديد من أبناء بلدي قبل شهر من الآن وعلى مرأى ومسمع من الجيش. أفظع واشنع أنواع القتل من قبل مليشيات الجنجويد. قتل وتمثيل بالجثث وشعناعة في انتهاكات واغتصابات لكل من الشباب والشابات.

ماادخلني في حالةنفسية وكدت أن لا افوق منها كيف حدث هذا وكنا نستغيث بالجيش؟ كيف حدث هذا وهم يسمعوننا نصرخ ونبكي ونطعن وتضرب بالرصاص... إلخ

أكاد امنح حق التبرير لأولئك القتلة السفاكين إذ أنهم متعودين على هكذا أفعل كما كان يحدث في دارفور بالظبط.

ولكن كنت أتساءل لماذا الجيش لم يظهر أى شفقة علينا آنذاك فهم يعرفوننا - كنا نأكل معهم... إلخ، يعني قضينا معم عيش وملح...

ما الفكرة في أن ينسلخ الجيش عن قيمه الإنسانية لاطاعة قاداته

وما مفكرة وجود نظام أمني قومي لا يحمي الشعب في وقت يحتاج فيه الشعب إلى حماية .

فلان يموت كل الجيش في سيبل حياة مدنيا وحدا هو خير من أن يموت ولو مدنيا واحدا والجيش على قدرة كاملة على إنقاذه.

كدت أن لا افوق منها كيف حدث هذا وكنا نستغيث بالجيش؟

لانكم لم تتعلمو من المصريين و كم اننا حذرانكم من ذلك و لكنكم لم تسمعوا نفس ما حدث لنا حدث لكم تماما و الفارق فقط بضع سنين من الزمان لو كنتم اخذتم مصر عبرة لما حدث ذالك.

كما قلت لكم حين ترتدي البدلة الميري ،تنفصل تماما عن واقعك حتى ولو كان أهلك أو إخوتك و أخواتك مهددين صعب جدا أن تتفاعل مع الأحداث.

السؤال الأول لا تصلح له إجابة واحدة، فنظريا مثلا تحركات الجيوش تتم بقرارات القادة الذين يعتبرون في النهاية إفرازا لشعوبهم، وعمليا فالشعوب تتأثر بحكامها، والعكس بطئ، وبعد جيل أو جيلين على الأكثر من ولادة حكم معين، يصبح الشعب هو إنتاج لذلك الحكم وليس العكس. ولذلك فوجهة نظري أنه في أغلب الحالات تصرفات الجيوش لا تمثل شعوبها، بل تمثل قادة ربوا جيلا من الضباط مستعد لتنفيذ أية أوامر، وجنودا لا يملكون إلا الحل الأقل ضررا ( بالنسبة إليهم ) بتنفيذ الأوامر أيا كانت ..

السؤال الثاني لا يحتاج لإجابة قدرما يحتاج لتأمل عميق وتعمد الخروج من التأملات المتكررة في الموضوع بلا إجابة أكيدة، إلا التسليم بأن الأمر في النهاية هو سنة بشرية سحيقة.

مجهول أضف ردا

المشكلة بالاصل تكون بالقيادات وفسادها

اعرف شخصاً كان يخرج ايام الثورة مثله مثل اي مواطن ببلدي يبحث عن العدالة والقضاء على الفساد والظلم

التحق بالتجنيد والذي هو اجباري ببلدنا

وهنا تحول 360 درجة ، حيث انهم قاموا بعمل غسيل مخ له واصبح انه قد لا يتواري عن قتل اي شخص امامه يبحث عن نفس الاهداف التي كان يبحث عنها هو مسبقا قبل الالتحاق بالتجنيد

تباً :(

الغريب ان هذا الشخص استشهد بين يديه يعتبر رمز من رموز الثورة وموجود حتى بفيديو على اليوتيوب حتى الان ، حيث تم اطلاق الرصاص عليه وهو من احتواه بين ذراعيه عند سقوطه ، بالطبع هذا كان قبل التحاقه بالتجنيد

مثال اخر

هناك يهود ضد قيام بالكيان الذي يسمي اسرائيل ويستنكرون احتلالهم لارض فلسطين وما يفعلهه جيشهم الحقير بالعزل

فالمشكلة بالاساس تكون بالرأس التي تحرك وتدبر كل شئ

ألا توجد لديهم مبادئ وقوانين أخلاقية في داخلهم ترفض هذه الأفعال؟

عندما يعم الشر في الارض فإن الضمير الانساني لن يبقى له وجود، اعطيك مثال على الحرب الاهلية السورية وكيف اصبح الاستاذ الذي كان يدرس براعم المستقبل يأكل أحشاء منافسيه في الحرب بكل وحشية وهمجية، ليس لكونه خرج عن المعتاد او لانه مجنون بائس من حياته بل لان المنظومة الاخلاقية تغيرت والانسان كائن ضعيف جداً على ان يسلك المسار الاوحد، فأنا الذي اكتب هذا الكلام لو ما تعرضت لصدمة كبيرة كما تلك التي في الحروب سوف لن ابصر عن الفعل الخطأ من الصحيح في طريقي.

مثلا في الجزائر في العشرية الدموية كان الجيش تحت قايدة خالد نزار فعل كل شيء المحرم دينيا اغتثاب قتل تشريد ابادة جماعية

اغتيالات اللخ

حتى الاغتصاب؟

-1

اغتصاب نساء القرى اذا ثبت ان القرية كانت تساعد الارهاب و في حقيقة الارهاب كان صناعة مخابرتية لتدمير الجزائر بتعاون مع فرنسا

الارهاب كان ردة فعل الحزب الاسلامي على رفضه في السلطة من طرف الجيش الجزائري بعد فوزه في الانتخابات.

isamido أضف ردا

أنت مخطأ بعبارة أخرى مسحو الموس في الفيس و شوهو الفيس برجال مخابرات يرتدون القمصان و يطلقون اللحا و يقولون الله اكبر , لان الفيس كان يهدد مصالحهم , و لا تنسى ان الفيس كان قائده عباس المدني مجاهد في ثورة و رجاله في الحزب كانو نخبة المجتمع دكاترة وكتاب و اطباء , لكن العصابة قررت نزعه عن بكرة ابيه و قتل كل رفاقه و كل من بقي من فيس حاليا مجرد عملاء للمخبرات.

المسلم لم يكن يوما قاتلا

و لكن كما تعرف يوجد المتعلم و الجاهل فمتعلم في التسعينات قتلوه لانهم لم يستطيعو اقناعه بقتل اخوته الجزائريين و الجاهل غسلو دماغه بجهاد و الحور العين لهذا صعدوا الى الجبل و بداو بقتل المدنيين الابرياء باسم الاسلام

يجب ان تفكر اخي و تنظر الى القضية من عدة زوايا مختلفة و دعك من كلام الشراع فكلام الشراع كله كاذب.

نفس اسطوانة بان داعش صناعة مخابراتية

ليست أسطوانة يوجد اعترافات من ضباط وجنود وعدة دلائل أخرى (مثلا مجزرة بن طلحة التي وقعت في ضواحي العاصمة دون أي تدخل للجيش).

الارهاب كان ردة فعل الحزب الاسلامي على رفضه في السلطة من طرف الجيش الجزائري بعد فوزه في الانتخابات.

قادة الحزب الإسلامي كانوا ضد الأمر وكانوا في السجن أيضا (عدا فيديو مقتطع عن السياق لعلي بن حاج يستخدم كحجة).

هذه الأمور ليست غريبة على النظام الجزائري ولا يزال يستخدمها. آخرها فتنة غرداية المفتعلة.

في الحقيقية ، الإجابات هنا جيدة للغاية ، لكن أود إضافة شيء بسيط آخر :

ما هو تعريفك للضمير والسلوك الحسن ؟ حينما ترى جنديا يطلق الرصاص باتجاه مدني فأنت على الفور ترى الجندي كمجرم حرب (وهو على الأغلب صحيح) ، لكن من الزاوية الأخرى (زاوية الجندي) إذا كنت مكانه، فأنت لا تملك مصدر معلومات عن كُنه الشخص الواقف أمامك سوى بتلك التعليمات التي تأتيك من القادة ، والتي لا تستطيع التحقق من صحتها ، فإن قالوا لك أنك تواجه عدواً للبلاد فهو عدوً ، وبالتالي فلا سبيل لك سوى بالتعامل مع هذا "العدو" ، ولن تعرف أبدا الحقيقة سوى بعد انتهاء فترة خدمتك العسكرية وربما لن تعرفها في حياتك أبداً.

فما فعله الجندي هنا هو حماية البلاد من الأعداء من وجهة نظره وحسب ما يتوفر لديه من معلومات.

الإتهام الحقيقي يجب أن يُوجه لقادة الجيش الذين يملكون القدرة والوسائل على تحديد من هو العدو ومن هو الصديق.

الجرائم التي ترتكبها الجيوش، تسبب أذى. هذا الأذى قانونيا لابد من أن يتحمل مسؤوليته أحد ما، في هذه الحالة دولة ذلك الجيش، و بالتالي شعبها. فطبعا الشعب مسؤول عما يفعله جيشه.

-1

تصرفات الجيوش لا تمثل إطلاقاً تصرفات شعوبها، ففي الجيش لا مجال للنقاش، فقط تنفيذ أوامر صادرة من القيادات التي تعد على الأصابع، فكيف تعممها على باقي الشعب.

سؤال آخر لا يقل أهميه، لماذا تفعل الجيوش هذا؟ هل يعقل أنهم لا يرون خطأ في فعلهم؟ ألا توجد لديهم مبادئ وقوانين أخلاقية في داخلهم ترفض هذه الأفعال؟ أم أن نيتهم من البداية تدميرهم بشتى الوسائل المتاح؟

أنت تنظر إلى الأمر من ناحية أخلاقية، أما هم فينظرون إلى الأمور على أنها مصالح، والمصالح تقدم على الأخلاق، كما أنك لست على معرفة بالموضوع ككل وربما تتغير نظرتك عند الإلمام بكافة جوانب الموضوع.

فكيف تعممها على باقي الشعب.

كما أنك لست على معرفة بالموضوع ككل وربما تتغير نظرتك عند الإلمام بكافة جوانب الموضوع

لم يقل ذلك، ولم يجزم، بل إنه يتسائل.