مع او ضد : القضاء على اصحاب العاهات

قبل ان تبدا بالتسليب اقرأ حتى النهاية...

قرأت قبل فتره ملخص لجمهورية افلاطون ، يوتوبيا حلم كثير من الفلاسفه ، ولكن ما شدني اليها هي بداية هذه الجمهورية

،لمن قرا جمهورية أفلاطون يعرف تماماً كيف تبدأ هذه الجمهورية، تبدأ بعزل الاطفال الاصحاء عن المرضى والضعفاء ،يتم التخلص من المرضى لانهم مجرد - مخلوقات زائدة غير فعالة في المجتمع -

حسناَ حالياً شرعت في قراءة المجلد الاول وسأقرا بقية الاجزاء لمعرفة ما يقصده أفلاطون تماماً ،ولكن لنفرض بأن ما يقصده أفلاطون هو الاطفال غير المنتجين في المستقبل ، ولا أقصد بذلك الاعمى او المشلول او الابكم او المتوحد الخ... ، فهولاء يمكن ان يعملوا اعمالاً كثيرة لا يتقنها الاصحاء حتى ، فلنفرض اصحاب الامراض العقلية التي لا تشفى - لا اريد ذكر اي اسماء أمرض - فبالتأكيد هولاء افراد غير منتجون تماماً ، وسيكلفون الدولة مبالغ هائلة للاعتناء بهم ، أليس من الافضل صرف هذه المبالغ على الافراد المنتجين - بافتراض ان معدلات البطالة في يوتوبيا هي 0% - ؟؟

ملاحظات :

  • أنا لست مع او ضد هذه الفكره فلا تهاجمني

  • الموضوع مطروح عقلياً ومنطقياً بعيداً عن العاطفة والدين - الامر مفروغ منه -

  • اذا كانت الفكرة سيئة جداً ولا نفع بها فكيف فكر بها فيلسوف مثل افلاطون - بتأكيد ليست مجرد خواطر خطرت له اثناء الاستحمام -

  • اذا كنت ضد هذه الفكرة ولم تجد أي سبب منطقي فلا تقم بالتسليب -يكفي ان تكتب ان ضد وليس لدي سبب-

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

13

بعيداً عن الأخلاقيات، أرى الموضوع كالتالي:

وجود عاهات من أي نوع دون وجود طرق للوقاية منها يعني أنّ فهمنا لهذه العاهات غير كامل:

  • في حال وجود طرق للوقاية منها، فهذا يعني أن مشكلة العاهات هي مشكلة مؤقتة وحلها يكون بالوقاية منها حتى انقراضها، ولا حاجة للقضاء على أحد.

  • أما في حال عدم وجود طرق للوقاية منها فهذا يعني أننا بحاجة إلى المزيد من الأبحاث للعثور على طرق للوقاية منها. إذ لا يمكننا الإدعاء أننا قمنا بالقضاء على المشكلة حتى التأكد من القضاء تماماً على أسبابها. (علينا معالجة المرض، لا أعراضه).

وسيكلفون الدولة مبالغ هائلة للاعتناء بهم

الحديث عن مبالغ هائلة "للعناء بأصحاب العاهات" مضلل في غياب إحصائيات دقيقة.

رأيي الشخصي أن المصروف العالمي على الأسلحة و الحروب أكبر بمئات -إن لم نقل آلاف- المرات من المصروف على العناية بأصحاب العاهات. سأحاول العثور على إحصائيات تؤكد أو تدحض ادعاءاتي.

فكيف فكر بها فيلسوف مثل افلاطون

أفلاطون إنسان، و هو قادر تماماً على الخروج بالكثير من الأفكار الغبية كما كان مسؤولاً عن الكثير من الأفكار العبقرية.

دمت بود،

اتفق معك عدا في اخر نقطة ، لست متعصب لافلاطون ولكن عدم فهمك لافكاره من الخطاء تصنيفها على انها غباء ، في المقال عرضت جزء بسيط جداً من افكاره ربما اذا قرات مؤلفاته وربطها مع ما وجد في المقال ربما تغير رايك

بالتأكيد لست أهلاً لتقييم فيلسوف استطاعت الكثير من أفكاره الصمود لآلاف السنين كما أثرت على البشرية جمعاء.

ما قصدته أن أفلاطون هو إنسان، والإنسان قادر على الخروج بأفكار غبية مهما علا شأنه. وهو رأيي الشخصي.

لا أظن أن أفلاطون شخص غبي، و لكنني متأكد أنه ارتكب بعض الحماقات في حياته، شأنه شأن البشرية جمعاء.

دمت بود،

-8

نصيحة من أخ لأخيه،

ماذا ستفيد نفسك أو أهلك أو أمتك من القراءة في الفلسفة (بكل أنواعها)؟

أليس أفضل لو أنك تتعلم الفقه على يدي شيخ من الشيوخ

أو تتعلم الطب أو الفيزياء أو الرياضيات أو اللغات أو الهندسة أو التاريخ أو الجغرافيا......

هذا اول موضوع اطرحه ، من الخطأ ان تحكم علي بأني فقط اقرأ في الفلسفة ، اما بالنسبة لسؤالك فمجرد اطلاع وفضول

حسنا أنت تطلع على سفسطات وهرطقات، وأن يقول أفلاطون ذلك فلا يعني أنه لا يخطئ ويمكن وصف كلامه بالهرطقة والسفسطة.

احفظ وافهم هذا

تعرفوا الرجال بالحق ولا تعرفوا الحق بالرجال .

11

لا يمكن طرح موضوع بعيدا عن الدين بالنسبة لنا كمؤمنين لأن الإنسان بعيد عن الدين هو مجرد مجموعة من الذرات وهو ليس أحسن من غيره من الحيوانات والجمادات ولا إشكال في قتله أو أكله إذا كان هذا في مصلحة مخلوق أقوى منه

11
mujtaba أضف ردا

أحسنت هذا الموضوع ليس فقط لا يجب فصل الدين فيه بل الدين من أهم الركائن فيه عند مناقشة هذه المسائل الأخلاقية.

عدم التدين لا يقتضي العدمية الأخلاقية، هذا اختزال قبيح..

-1

عدم التدين يعني كل واحد يفعل ما يريد إلا إذا كان ما يفعل يتعارض مع القانون الذي هو من وضع البشر أيضا وهم يشرعون ما يحلو لهم يعني أي شيء ممكن يصير القانون يسمح به فهو ليس مرجع ثابت للأخلاق

10
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

حسناً أهلاً في النازية الجزء الثاني

الموضوع مطروح عقلياً ومنطقياً بعيداً عن العاطفة

نحن بشر، نتعامل بالعاطفة، الاموال ومعدل البطالة ليست كل شيء.

للاسف نحن في عالم مادي الاموال حقاً هي كل شي - حقيقة وليس رأي -

لا ليست حقيقة، في الحقيقة أغلب الناس يولون أولوية لعوائلهم على تحسين أحوالهم المادية

أظن أن التفكير بأن الفضاء على أصحاب العاهات يجعل المجتمع أحسن تفكير ساذج وفيه بعض السطحية، لأنه في النهاية الحياة ليست مجرد سباق محموم لإنتاج أشياء/أفكار نستهلكها. وحتى لو تناولنا الأمر من هذه الناحية فوجود أصحاب العاهات يجعل الأطباء يحاولون فهم كيف يشتغل جسم الإنسان وبفهمهم هذا يحاولون تطوير أدوية وممارسات تقلل من نسبة إصابته بالأمراض، ووجود أصحاب العاهات يجعل أناسا آخرين يشتغلون (الاطباء، الصيادلة، منتجي الغذاء، الموزعين، التجار...الخ) فاشتغال هؤلاء يساهم في الإقتصاد (لأن الاقتصاد هو حركة الأموال) ولو لم يكن هناك مرضى ربما لم يكن هؤلاء ليشتغلوا وبالتالي سيطردون من المدينة الفاضلة (ومن يدري قد يشكلون جيشا معايا أو ربما اشتغلوا مدربي تنمية بشرية -أمزح-).

ويمكن أيضا أن تجد عدة جوانب مضيئة بالموضوع إذا تناولناه من جوانب متعددة بدلا من جانب واحد.

أما عن أفلاطون فرغم أنه فيلسوف مشهود له إلا أن العديد من أفكاره عفا عنها الزمن!

Moussa_Ibrahim أضف ردا

ضد الفكره طبعاً.

حسناً ألم يكن الصرع في وقت من الأوقات لا يعالج تماماً و لكن مع الوقت بدأت ظهور بعض الأساليب و العقاقير لعلاج هذا المرض.

هذا كان مجرد مثال يمكنك البحث عن الكثير من الأمراض العقلية و النفسية و التي لم يكن لها علاج في وقت ظهورها و لكن مع دراسة هذه الأمراض تم اكتشاف العلاج.

الموضوع مطروح عقلياً ومنطقياً بعيداً عن العاطفة والدين - الامر مفروغ منه -

و لماذا نجنب الدين و العاطفة ? ألسنا بشر !! هذا ما يميزنا عن الآلات

اذا كانت الفكرة سيئة جداً ولا نفع بها فكيف فكر بها فيلسوف مثل افلاطون - بتأكيد ليست مجرد خواطر خطرت له اثناء الاستحمام -

هل هو رسول ? معصوم من الخطأ ? ثم لماذا تعظمة?

حسناً في جمهورية افلاطون طبقة الفلاسفة هي الحاكمة وتحكم بالعقل فقط

افلاطون ليس رسول ولكنه فيلسوف الفلاسفة ومن غير المرجح

ابدا ان يضع افكار دون مراجعتها

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

لا اود مناقشة امر النساء من منظور الفلاسفة لان كثير من الفلاسفة يرون ان النساء شر خالص

لا اود مناقشة امر النساء من منظور الفلاسفة لان كثير من الفلاسفة يرون ان النساء شر خالص

اليس هم نفسهم الفلاسفة الذين يحكمون بالعقل ولا يجب ان ندخل الدين و العاطفة في مناقشتهم لان عقولهم و قراراتهم صحيحة 100% ؟ ( لا أسخر منك ولكن كلامك متناقض )

في ازمنتهم كانت قرارتهم صحيحة 100% ولكن في الوقت الحاضر وتقدم العلم بلا اي شك ستنكشف اخطائهم

افلاطون ليس رسول ولكنه فيلسوف الفلاسفة ومن غير المرجح ابدا ان يضع افكار دون مراجعتها

إذن كيف اخطاء مع انه راجعها ؟

لا يمكن للعقل الحصول علي الحقيقة الواضحة دون الدين ( في الفلسفة خاصة ).

لا اختلاف في ما قلته ولكن نحن نحكم العقل والمنطق في هذا الموضوع فقط

اذن لماذا نحكم بالعقل و المنطق فقط دون الدين طالمة ان القرار لن يكون صحيح 100% و سيظهر به اخطاء لا يمكن غفرانها كقتل الاشخاص لمجرد مرض لا يشفي ؟

كانت قرارتهم صحيحة 100%

لم تكن ولن تكون، الخطأ خطأ حتى يوم القيامة

والصحيح صحيح حتى تقوم الساعة.

سأعطيك الحجة "المنطقية" إن أردنا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
Moussa_Ibrahim أضف ردا

وتحكم بالعقل فقط.

حسناً و انا كمسلم أخذ القرار حسب الدين فإن لم يكن الموضوع مطروحا او من القاضيا الرئيسية احكم فيه بالعقل مع الاستناد بالدين ايضا.

افلاطون ليس رسول ولكنه فيلسوف الفلاسفة ومن غير المرجح ابدا ان يضع افكار دون مراجعتها

لقد اخطاء العلماء في تفسير ظواهر كونية عديده و ظهر بعدهم علماء فسروها بالتفسير الصحيح فماذا عن أفلاطون ?

انهم بشر يخطئون و يصيبون و لكن هذا ليس معنها ان ناخذ كلامهم مصدقا خالصا مخلصا

لا يمكنك مقارنة الحقائق الكونية بسياسات الدول فالاولى علم خالص والاخرى هناك مجال للآراء

والاخرى هناك مجال للآراء

طالمة انه مجال للاراء لماذا لم يتم اخذ راي الدين ؟

اذا اخذنا الموضوع من راي الدين الاسلامي فالامر منتهي ولا مجال للنقاش

اذاً لماذا نفتح المجال للنقاش في امر منهي عنه في الدين ؟

قال تعالي ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَسْأَلُوا عَنْ أَشْيَاءَ إِن تُبْدَ لَكُمْ تَسُؤْكُمْ وَإِن تَسْأَلُوا عَنْهَا حِينَ يُنَزَّلُ الْقُرْآنُ تُبْدَ لَكُمْ عَفَا اللَّهُ عَنْهَا ۗ وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ )

فلا فائدة من البحث في الموضوع اصلا بالعكس سيكون الضرر منه اكثر من نفعه.

راي الدين الاسلامي

لا، بل حكم الدين.

فالامر منتهي ولا مجال للنقاش

إذا أنت مسلم وتؤمن بالله ورسوله، فلم السفسطة والجدل؟

البحث والنقاش جوهره الوصول اليقين وليس الجدل للجدل!

انا لا ادافع عن افلاطون فقط اود ان اعرف هل فكرته سيئة ام جيدة

خذها من المنطق:

(1) الدين (الإسلام) من عند الله عز وجل

(2) إذن الدين حق

(3) في الدين فكرة أفلاطون خطأ

(4) إذن فكرة أفلاطون خطأ

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

الفكره اصلا غير قابله للنقاش حتي يتم تقيمها من ناحية سيئة ام جيدة.

الله الذي خلق الروح والجسد وهو من يحق له التحكم بها تماما لانه ربها اما افكار افلاطون فهناك اليوم افلاطونات كثير وانا ارى انه ليس لها مكان الا المصحات العقلية

-1

لا اختلاف في ما قلته ولكن نحن نحكم العقل والمنطق في هذا الموضوع فقط

اي عقل اخي ان تاخذ روح بلا سبب مثل الطواغيت والقتلة هذا عقل؟!

اطرحوا موضيع اهم

العقل والمنطق

ماذا تقصد بالعقل والمنطق؟ العالم المحسوس المادي فقط وما وراء الطبيعة لا ينتمي اليه؟

اذا كانت الفكرة سيئة جداً ولا نفع بها فكيف فكر بها فيلسوف مثل افلاطون

الفكرة ضمن إطار فكر أفلاطون منطقية داخله ومتوافقة معه والعم أفلاطون بناها على أفكار ومبادئ أخرى مثل مشاعية النساء والأموال. فهي لما تقتطع لوحدها تبدو غريبة لكن لما تطلع على أفكاره الأخرى تظهر عادية.

الرد على الحجة سهل وبالمنطق والعقل فقط. وهو كالتالي:

لا يمكننا السماح بالقضاء على أصحاب العاهات لسببين منطقين:

أ- كل إنسان يملك الحق في الفرصة (سنشرحها لاحقا).

ب- عدم الاتفاق على المعايير.

ما نقصده بالفرصة، هو استحالة معرفة العلم أو العقل بيقين تام ما إن كان صاحب العاهة يستحسن أم لا. وبما أن هذا كذلك فلا يحق لنا كبشر أن نحرم أي شخص من الفرصة أي احتمالية رجوعه إنسانا طبيعيا حتى وإن كانت ضئيلة جدا تقارب على العدم.

ولا تقولن لي العلم مثلا قال لا شفاء لهذه الحالات قط. فقد قالها مراراً للكثير من الحالات الطبية وشفيت لاحقاً. والواقع يعج بالقصص الموثقة المؤيدة.

وما نقصده بعدم الاتفاق على المعايير: هو أن تعاريف هذه المفاهيم غير متفق عليها حتى الآن : سواء في القانون أو الفلسفة أو المعاهدات أو الدساتير أو أي نص تنظيمي أو فكري آخر:

  • الجنون

  • العاهة

  • الإنسان الطبيعي

إذاً لو فرضنا أن هيئة مدينة أفلاطون وضعت تعريفا للعاهة والانسان الناقص بتاريخ 2010 مثلاً وقضت بموجبه على 10 آلاف نسمة تنطبق عليها المعايير

ثم ظهر للهيئة بعد تأمل أن التعريف ناقص فعدلته سنة 2019 وقضت على 200 ألف آخرين وفق التعريف الجديد فكما ترى في هذه التجربة الفكرية أنت تلاحظ عبثية الأمر. لأننا لو أعدمناهم لا يمكننا التراجع لاحقا لما تعدل المعايير.

وبما أن الفلاسفة ثبت تاريخيا أنهم يمرون بمراحل فكرية ويغيرون آرائهم تحتّم علينا ألا نسمح بالقضاء على العاهات لأنه لو سمحنا بذلك سيذهب جزء منهم

بريئاً وفق التعريف الجديد القادم. ولأننا نتفق جميعا أنه لا يجوز معاقبة الأبرياء نستنتج أنه لا يجوز لنا القضاء على العاهات.

المعذرة هل مشاعية النساء والأموال أتت من كلمة مشاع يعني أنها ملكية مشتركة؟

مثل لما تقول الأرض ملك للورثة على المشاع.

المعذرة هل مشاعية النساء والأموال أتت من كلمة مشاع يعني أنها ملكية مشتركة؟

نعم بالضبط.

أوووه، لقد سقطت مدينة أفلاطون الفاضلة من عيني، يريد القضاء على ذوي الاحتياجات الخاصة، ولديه مشاعية في النساء!

سقطت مدينة أفلاطون الفاضلة من عيني

لحسن الحظ هناك بديل قد يعجبك وقد لا يعجبك: الأستاذ الفارابي عمل نسخة خاصة به سماها "آراء أهل المدينة الفاضلة ومضاداتها"

شكرا جزيلا لك.

يعجز لساني عن وصف كم أنا أقل بكثير من إبداء رأيي في الإمام الفارابي.

سأحمل الكتاب وأقرأه إن شاء الله.

الموضوع مطروح عقلياً ومنطقياً بعيداً عن العاطفة والدين

اوليس الدين منطقيا ؟

الموضوع مطروح عقلياً ومنطقياً بعيداً عن العاطفة والدين - الامر مفروغ منه -

إذا سلمنا بأن نبعد عن الدين والعاطفة فنحن إذاً مجرد آلات يتم صناعتها للإنتاج ثم يرمى بها حين تتعطل أو يتم إعادة تدويرها، وليس لها قيمة غير القيمة اﻹنتاجية. وهذه درجة أقل من الحيوانات، حيث أن لديها عاطفة

قرأت مقالك وقرأت ردودك على التعليقات، ليس جديدا على ارتباكاتك وتناقضاتك وتقديسك لإفلاطون ككل محدثي الفلسفة قراءة وممارسة، لكن أنصحك بالصبر قبل اعتناق فكرة أو حتى مجرد طرح التساؤلات قبل المزيد والمزيد من القراءة، في صدد مواضيع تساؤلاتك وفي صدد المواضيع المقابلة لها.

انا لا اقدس افلاطون ، ولكن فكرة وجود عالم مثالي مثيرة للاهتمام ، احاول توضيح وجهة نظر افلاطون وليس الدفاع عن الفكرة :) اذا قرات الملاحظات ستدرك تماما اني لست متحيز له

أنت تتسائل في الكثير من التعليقات عن معقولية أن يكون فيلسوفا بحجم افلاطون مخطئا، أضعف الإيمان أنت توقره وإن كنت لا تعلم ذلك .. خذ وقتك وتبحر في القراءة، بالتوفيق.

ربما اوقره بطريقة غير واعية ... شكراً لمرورك

ضد بكل تأكيد.

من يمكن ان يتنبأ انه لا علاج لهذا المرض، وأن هذا الفرد غير قادر على التكييف مع المجتمع، قديما كان من يصاب بالعمى لا يعود له بصر أما اليوم فهناك عمليات.

كثير من اصحاب متلازمة دوان يعملون وتكيفوا مع الواقع.

مرضى التوحد منهم اليوم أساتذة بالجامعات في أوربا.

توماس ايدسون طرد من المدرسة لأنه غبي وأصبح عالما مشهورا.

من يعلم الغيب ليحدد من سيكون الفرد المنتج أو غير المنتج.

هناك فتاة لا أذكر اسمها لكن قصتها معروفة كانت عمياء وصماء وبكماء ومع ذلك تعلمت وأصبحت من المتعلمين والمنتجين في المجتمع.

الخلاصة افلاطون نظرته مثالية ويحاول خلق الكمال، ورؤيته لهم أنهم يتنافون مع الكامل، لكن لا أحد يحكم على شخص بالموت أو الإقصاء لأنه لا يعرف كيف يستغل قدراته.

مرحبًا أيها الحسوبيون الرائعون. أحب أن أطرح الموضوع من زوايا مختلفة لكوني صاحب عاهة في المقام الأول ولكوني أحب قراءة الفلسفة والتعرف إلى الأفكار وتطبيقها في مختلف الحضارات في المقام الثاني. لو قرأنا السياق التاريخي الذي وجد فيه أفلاطون وقال فيه ما قال لوجدنا أن البشرية كانت تحكم على من كان يصاب بالأمراض والعاهات بأنه تلبسته روح شريرة أو غضبت عليه الآلهة. فالنتيجة الطبيعية -وهذا لا يقتضي صحة الأفكار- أن يخرج علينا شخص ويقول بإقصاء هذه الفئة من المجتمع حتى لو كان هذا الشخص عبقريًا كأفلاطون. لكن هذه نتيجة طبيعية لما كان سائدًا وعلينا أن نعي تمامًا أن عبقرية الإنسان لا تقتضي عصمته من الزلل والخطأ في بعض الأفكار ولا تقتضي ملاءمة أفكاره لكل عصر. الأمر الآخر هو ماذا استفاد العالم من القضاء على أصحاب العاهات؟ وخير شاهد على هذا هو التجربة النازية. هل جعلت ثقافة الإقصاء والنبذ ضمن معايير معينة ألمانيا بلدًا أفضل؟ قطعًا لا. لقد تجاوزت التجربة الحضارية الغربية هذه الأمور بمراحل وكذلك البشرية بشكل عام وإن كان هنالك إشكالات ضخمة تشوب تقبل ذوي الإعاقة وحقوقهم في دول العالم المتخلف. ولكن, لن يخرج علينا أحد ويدعو لهذه الأفكار. الأمر الآخر وهو موضوع الإنتاج والأيدي العاملة فهناك وظائف مختلفة يقدر عليها هذا المعاق أو ذاك حسب القدرة على أدائها. وحتى المعاقين ذهنيًا فهناك طرق وأساليب محددة لتعليمهم ولو أشياء بسيطة وإيصال الأفكار لهم. أمر آخر هو أن وجودنا بين البشر خلق الكثير من الأفكار النافعة ماديًا منها ومعنويًا مثل العلاجات المختلفة للأمراض المختلفة والكثير من البرامج الموجودة على الأجهزة الإلكترونية كبرامج قراءة الشاشة وقراءة الصور والعملات أو فكرة البحث الصوتي. ولا ننسى أيضًا فكرة تقبل المساكين والمحرومين على أساس التنوع البشري وليس على أساس الدونية والانتقاص مما يوجب تمكينهم وإعطائهم حقوقهم. فكما نقول دائمًا: "ما يستفيد منه ذوي الإعاقة يستفيد منه كل الناس". أتمنى أن أكون قد طرحت الموضوع بعيدًا عن العاطفة والدين -وإن كانت العاطفة والدين جزء أساسي من حياة الإنسان ككل- وأن لا نلوم أفلاطون لأن تلك كانت طبيعة العصر الذي عاش فيه وأن نتجاوز هذه الأفكار لنعيش في عالم أفضل وأكثر تقبلا للاختلاف

مجهول أضف ردا

الموضوع مطروح عقلياً ومنطقياً بعيداً عن العاطفة والدين - الامر مفروغ منه

لماذا تضيع وقت الناس بالنقاش في مثل هذه المواضيع التي فقط ستزيد من جهلنا وتخلفنا ان كان الامر مفروغ منه

ولماذا تقصي الدين من المسألة اصلا

بعيدا عن العاطفة والدين مالذي يمنعني من ارتكاب ابشع الجرام في حقك؟ بالنسبة للقانون نحن الذين وضعناها وفي اي كارثة من الممكن ان تختفي سلطة القانون

ان تقصي الدين ثم تسرح بمخيلتك في التفكير في اشياء شاذة ثم تطرحها لنا وتقول بيعدا عن الدين هذا مجرد تخلف

"بعضنا اسود كالحبر وبعضنا ابيض كالورق فلولا بياض الورق لا يتضح الحبر ولولا سواد الحبر لا ينصع الورق"

يا اخي وجود العاهات هو سبب عدم وجود العاهات

ان تكون عبقريا يعني ان تكون في الطرف الاخر من ان تكون عاهة

فاذا اختفت العاهة اختف العبقرية معها

ربما يكون صاحب العاهة عالة تماما تماما لكن له اخ تحمله وفي اثناء تحمله نضجت شخصية قوية مسؤولة غيرت المجتمع باثره نحو الامام وهذه الشخصية تلقت دروسها وهي تهتم بالعاهة الغير مفيدة بالنسبة لمحدودي العقل ...

لذلك هم مفيدين والامثلة والقصص كثيرة...

نأتي إلى الناحية الأخلاقية؟

هل يمكن باي حال ان نبيح قتل انسان أو فصله أو وضعه بأي شكل من الأشكال ضمن تصنيف سلبي ...نحن هنا فتحنا بابا خطيرا

الروح البشرية خط أحمر ...مجرد تجاوزه مرة سيسمح بتجاوزه ألف مرة..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
johan liebert أضف ردا

برأيي أن حالات كهذه مهمة لتطوير الطب.

بالأخص أنهم حالات فريدة ويكون لديه العديد من الأمراض في نفس الآن...لهذا فهم محط أنظار الأطباء والباحثين.

انا ضد الفكرة بكل تأكيد.

هي قابلة للتطبيق في حالة واحدة فقط وهي عندما يكون البشر بلا عواطف نهائيا ويحكمهم العقل فقط، واعتقد انه من الغباء تطبيق مثل هذه الفكرة من شخص يفكر بشكل عقلاني! اين ذهب فضوله ليبحث عن علاج يشفي اصحاب العاهات؟ مجتمع مثل هذا مصيره الانقراض لأنه يدفن رأسه في التراب ويكتفي فقط بالتخلص من الضعفاء.

صدقا أعتقد ان افلاطون رحمه الله واتته الفكرة اثناء الاستحمام.

AminaBenbarca أضف ردا

ولانك قلت بعيدا عن الاخلاق والدين فسنناقش على هذا الأساس ...

أن تم فهم الأمر كما قالها بصريح العبارة فذلك يعني التخلص من نصف المجتمع لان العاهات تتواجد في كل فرد تقريبا و بسهولة تامة الابكم ،الاصم ،الاعرج ،الاحدب . ..الخ انا شخصيا أرى أن الموضوع خطأ من جذوره و إن كان علينا التخلص من العاهات فالاجدر أن نتخلص من الطبقة الدنيا والتي يظن أفرادها أنهم هم الكل في الكل كمستخدمي التيكتوك و الذي يمضي يومه يحادث فتاة على الهاتف او fb وغيرها ...هؤلاء هم العاهة في حد ذاتها و هؤلاء من يجب التخلص منهم .

لا أستطيع أن أكون متاسمحة أبدا مع مثل هذه الأفكار الاإنسانية و الهمجية ، و الأولى أن نعزل و نتخلص من أصحاب أمثال هذا الفكر لأنه هم المرضى و العاهات الحقيقة التي ستقود المجتمع نحو الخراب و لا ريب في ذلك ، فمن يملك فكر أناني و متخلف لن يهمه أصلا ما سيعانيه المجتمع من أثر البطالة لأنه لا قيمة للأخلاق و لا بأس لديه أن يعيش على حساب أخيه الإنسان الضعيف كما تفعل الحيونات .

مجهول أضف ردا

الفكرة كلها تقوم على فلسفة براجماتية نفعية وهي أن المنفعة المادية هي الغاية والحقيقة الكبرى. الأمر ليس مصلحة فقط، الإنسان له قيمة جوهرية بغض النظر هل أنتج للمجتمع ونفعة ماديًا أم لم ينتج خاصة أن عبأه على المجتمع في هذه الحالة خارج عن سيطرته.

ماديًا الفكرة سليمة تمامًا ولا ذرة غبار عليها. عندما ننزع من الإنسان قيمته اللامادية فإن قتل المرضى والغير منتجين سليم تمامًا ومتوافق مع الفلسفة المادية ولا يفرق بشيء عن قتل البقرة العقيمة غير الحلوب.

الموضوع مطروح عقلياً ومنطقياً بعيداً عن العاطفة والدين - الامر مفروغ منه -

بعيدًا عن العاطفة والدين الأمر مقبول تمامًا بل ويتماشى مع دأب الطبيعة في سحق الضعفاء وإبقاء الأصلح، والصحيح بالتأكيد أصلح للبقاء ممن يعاني عجزًا. النسبية الأخلاقية ومحاكاة الطبيعة ستقدم لك تبريرًا يريح ضميرك على طبق من ذهب.

لا يمكن الإجابة على هذا السؤال بدون الإستدلال بنظام أخلاقي (ethical system)، فالإجابة على هذا السؤال مربوطة بالإجابة على السؤال "هل يتوجب علينا القضاء على أصحاب العاهات؟" والجمل التي تحتوي على فعل "يتوجب" لا يمكن اشتقاقها منطقيًا من الجمل التي تحتوي على الحقائق (في الفلسفة يسمى هذا المفهوم بـ"مقصلة هيوم" أو Is–ought problem).

الإجابة في أغلب المناظيم الأخلاقية الديني مثل الإسلام هي لا قطعية وهذا أمر واضح. إن أخذنا منظوم الفيلسوف كانت الأخلاقي الناتج عن الحتمية القاطعة (categorical imperative)، نجد أن الإنسان وفقًا لهذا المنظوم هدفٌ بحق ذاته وليس وسيلة لتحقيق أي هدف ولذلك يعتبر قتل الإنسان أمرًا غير أخلاقيٍ في كافة المواقف. وبما أن تعريف كانت للإنسان يشمل أيضًا ذوي العاهات يتوجب علينا المساهمة على إبقائهم أحياء. توجد بعض اﻷنظمة اﻷخلاقية الـ"نفعية" البسيطة التي ترى وجوب القضاء على أصحاب العاهات إن كان وجودهم يسبب ضررًا أكثر من نفعهم. طبعًا اﻷمر يعتمد على طريقة تعريف الضرر والنفع وطرية قياسه.

بالنسبة لي أنا أقيم اﻷمر وفقًا لمنظوم نفعي لكني أضيف مسلّمة (axiom) إليه تقول أن اﻷشياء، التي تمتلك وعي ذاتي، لها قيمة مضاعفة عدة مرات ولذلك قتلها في معضم المواقف أمر لا أخلاقي. بطيبعة النظام الأخلاقي هذا، لا يمكن إصدار جملة عامة فالفائدة والضرر أمر يُقيم في كل حالة فردية. بالإضافة لذلك القيمة الإضافية الناتجة عن امتلاك الشخص للوعي الذاتي تختلف من حالة لأخرى. مثلًا الإنسان الطبيعي يمتلك وعيًا يزيد على البشر المتقدمين في السن أو البشر ذوي الإعاقات العقلية الشديدة. بالإضافة لهذا يمكن القول أن بعض الحيوانات مثل البقر والكلاب لها وعي ذاتي أقل من الإنسان لكن أكبر من الحشرات ولذلك قتل مثل هذه الحيوانات فقط لغرض ﻷكل لحومها أمر لا أخلاقي (في معضم الحالات).

ما يقوله أفلاطون (وإذا أضفنا الضعفاء"ذوي الاحتياجات الخاصة") هو عين الداروينية.

العاطفة والدين

إذن الدين = العاطفة؟

ما هو تعريفك لهذه الأشياء:

الدين

العقل

المنطق

العاطفة

؟

الدين لا يساوي العاطفة

نبهت على ان يتم النقاش بعيدا عن الدين لان الامر محرم فلا داعي للطرح وبعيدا عن العاطفة لانه انت كأب او كأم من المستحيل ان ترضى بالقرار.. اذن لا مجال للنقاش

وبعيدا عن العاطفة لانه انت كأب او كأم من المستحيل ان ترضى بالقرار

فقط يجب ان تفهم ان قرارات الإنسان لا يجب ان تخلوا من العاطفه، ولن تخلوا.

أسألك:

ما هدف النقاش (أي نقاش)

بعيدا عن العاطفة الفكرة جيدة ام سيئة قابلة للتطبيق ام لا ، هذا هو الهدف

قلت لي الدين ليس عاطفة ثم تقول لي بعيدا عن العاطفة!!

من الأخير سيئة مثل أفلاطون

أسألك:

ما هدف النقاش (أي نقاش)

اذا كانت الفكرة سيئة جداً ولا نفع بها فكيف فكر بها فيلسوف مثل افلاطون

مغالطة الاستجداء بالسلطة. مشكلة الفلسفة أنها ليست مثل العلوم التجريبية، توضع فيها القوانين بناء على سلسلة من التجارب و الاختبارات. بناء على هذه الفكرة، من الصعب الحكم هل يفيد التخلص من ذوي الإعاقات و هل يؤدي في النهاية لتأسيس الحياة المثالية.

و هل يؤدي في النهاية لتأسيس الحياة المثالية.

أعتقد أن مهمة الفلسفة هي تعريف "الحياة المثالية"، الإختلافات بين الفلاسفة راجعة إلى طبيعة الأسئلة التي يصعب قياسها موضوعياً أكثر من رجوعه إلى عيب في المناهج المتبعة وإن كنت لا أنفي وجود عيب مثل هذا

mr_student أضف ردا

الإنسان هو محور الحياة و إن كنّا نمتلك القرار في حقّ الآخر في الحياة من عدمه فنحن جرّدنا ذاك الإنسان من إنسانيّته و هو أمر سيّء بالمطلق لأسباب عديده أهمها - في رأيي - أنّني كجزء من المجتمع لن أكون مرتاحاً إن علمت أنّه كان من الممكن أن يُقضى عليّ بمعرفة عائلتي و أصدقائي فقط بسبب حالة طبيّة خارجة عن إرادتي، بما معناه أنّ المجتمع الذي عليّ أن أشارك فيه كان من الممكن أن يقتلني لكنّه لم يفعل لأنّني امتلك بعض الحظّ! ماذا عن أطفالي؟ هل سيكونوا محظوظين بما فيه الكفاية؟ هل عليّ أن أنجبهم في حال كانت الحياة هكذا؟

و هنالك منطقة في الوسط ولو أنّها ليست في صلب الموضوع تماماً ألا و هي إعطاؤهم القرار الكامل في ذلك، بعيداً عن المثاليّة هم أُناس يعيشون ألم نفسي هائل في كلّ لحظة يشاهدون أقرانهم من الأصحاء ينعمون بأجسادهم، لذلك علينا احترام قرارهم بالانتحار إن أرادوا و دعمهم في قرار الحياة إن أرادوا أيضاً

-1

الإنسان هو محور الحياة

لن يعجب هذا هوكينج - رضيت الطبيعة عنه - :)

ماديًا الإنسان قيمته مساوية تمامًا لقيمة أي شكل من أشكال الحياة بل وأي شكل من أشكال المادة حية أم غير حية.

لن يعجب هذا هوكينج - رضيت الطبيعة عنه - :)

لو قلت أنّ الإنسان محور الكون، ربما

نعم لا قيمة مطلقة لحياة الإنسان لكنّني أتحدث من منظور نسبية، قيمة حياة الإنسان بالنسبة للإنسان هي أعلى ما هو موجود في الحياة، على الأقل بالنسبة لي.

قيمة حياة الإنسان بالنسبة للإنسان هي أعلى ما هو موجود في الحياة،

ما الذي يعطي حياة الإنسان قيمة أعلى بالنسبة لك ؟ كونه من نفس جنسك ليس سببًا كافيًا.

mr_student أضف ردا

لا ليس كافياً، قيمة الإنسان أو أيّ كائن حي (مرّة أخرى بالنسبة لي) تنبعث من تحسسه للألم و السعادة أو ما يُسمى بالـ well being فالإنسان حسّاس للألم أكثر من باقي الكائنات بسبب جهازه العصبي المتطوّر فإن كان هدفنا جلب السعادة إلى العالم و دفع الألم عنه (و هو هدف منطقي من الممكن إقناعك بأنّه جيّد) فأول كائن علينا دفع الألم عنه هو الإنسان.

هذا بالطبع لا ينفي وجود مصلحة شخصيّة لي كإنسان في القيام بمعروف لك كإنسان آخر أو دفع الألم عنك و ذلك مُبرر بخلايا عصبيّة تُسمّى الـ mirror neurons تجعل الإنسان يتحسس للمشاعر التي يشعر بها الإنسان الذي أمامه (كاالابتسام مثلاً عند رؤية شخص آخر يضحك أو الشعور بالقشعريرة عند رؤية آخر يتعذّب).

نعم بشكل عام الإنسان بطبيعته يكره أن يسبب الألم لكن هذا ليس موجودًا عند كل البشر. هناك من هو مستعد أن يؤلم الكثير لتحقيق مصلحة. عمل العصبونات المرآتية يمكن تجاهله والتغلب عليه.

جلب السعادة إلى العالم و دفع الألم عنه (و هو هدف منطقي من الممكن إقناعك بأنّه جيّد)

السعادة لمن بالضبط ؟ قتل ذوي العاهات قد يجلب السعادة لعدد أكبر من الناس برفع أعباء العناية بهؤلاء الأشخاص. المصلحة مهما كانت تجلب السعادة وفي تخفيف المسؤولية مصلحة كبيرة.

هناك رواية اسمها The Giver تصف مجتمعًا يتم فيه التخلص من غير المنتجين من العجائز بعد أن تم تدريب المجتمع في عدة أجيال على تقبل الأمر عاطفيًا. عندما تخلصوا من الشعور بالألم لهكذا أفعال أصبح الأمر مقبولًا جدًا .كيف ستقنع هؤلاء منطقيًا بسوء هذا الفعل ؟

لا أحاول إيصالك لمكان معين لكني أحلل معك المسألة.

هو مستعد أن يؤلم الكثير لتحقيق مصلحة. عمل العصبونات المرآتية يمكن تجاهله والتغلب عليه.

معظم البشر الطبيعيين غير مُستعدين لدفع ضريبة الألم المعنوي و تعذيب الضمير المُرافق لذلك

السعادة لمن بالضبط ؟ قتل ذوي العاهات قد يجلب السعادة لعدد أكبر من الناس برفع أعباء العناية بهؤلاء الأشخاص. المصلحة مهما كانت تجلب السعادة وفي تخفيف المسؤولية مصلحة كبيرة.

للشخص المعني بشكل مُباشر بالفعل و إلّا فسرقة أموال جيف بيزوس و توزيعها على باقي المواطنين سيكون فعلاً جيّداً لكنّه لا يقابل المنطق الذي أتحدث به فلا يمكن أن تقدّم ردّة فعل الآخرين على الفعل على ردّة فعل الـ ْsubject

هناك رواية اسمها The Giver تصف مجتمعًا يتم فيه التخلص من غير المنتجين من العجائز بعد أن تم تدريب المجتمع في عدة أجيال على تقبل الأمر عاطفيًا. عندما تخلصوا من الشعور بالألم لهكذا أفعال أصبح الأمر مقبولًا جدًا .كيف ستقنع هؤلاء منطقيًا بسوء هذا الفعل ؟

لو أتيت إلى عالم و أخُبرت في سنّ السادسة عشرة أنّ عائلتك و مجتمعك اتفقوا على قتلك عندما كنت في السنة الأولى من عمرك لكنّهم لم يفعلوا لأنّ عيناك زرقاوين مثلاً، فهل ستكون سعيداً بالعيش مع أشخاص كادوا أن يقتلوك لولا الصدف الجينيّة؟ لا أعتقد ذلك.

المجتمع الأفضل هو المجتمع الذي إن رأيته قبل مجيئتك للحياة فستختار الانضمام إليه بغض النظر عن من ستكون أو في عائلة ستولد، الفكرة تبدو مثاليّة أكثر من ذلك لكن يجب دائماً نسعى إلى ذلك برأيي.

كي لا أُفهم خطأ أنا لا أقول بأنّ الأخلاق مُطلقة بناءً على السعادة كما يفعل سام هاريس، هذا بالطبع هراء -برأيي- خارج إطار الدين لكنني أقول بقدرة المجتمع على الوصول إلى معايير تحفظ للكل حقّه قدر الإمكان، ولا أعتقد أنّ الإنسان كان ليحكم الكوكب لولا أن فعل ذلك بل لا أعتقد أنّه كان لينجو من دون ذلك.

Esraa95Mansour أضف ردا

قوله تعالى: وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ وَحَمَلْنَاهُمْ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَرَزَقْنَاهُم مِّنَ الطَّيِّبَاتِ وَفَضَّلْنَاهُمْ عَلَىٰ كَثِيرٍ مِّمَّنْ خَلَقْنَا تَفْضِيلًًا

أولاً يوتوبيا أفلاطون مبالغ في تقديرها، ربما تملك قيمة تاريخية كفكرة ولكن لا أظن أن أي شخص عاقل في زماننا سيتمنى العيش فيها أو إنشاء مجتمع مثلها

ثانياً لا أظن أن من الأخلاقي قتل أي شخص لأنه "غير منتج" ببساطة لا أحد يملك الحق لفعل ذلك

الفلسفة لا يحتاجها الذكي و لا تفيد الغبي

• اذا كانت الفكرة سيئة جداً ولا نفع بها فكيف فكر بها فيلسوف مثل افلاطون - بتأكيد ليست مجرد خواطر خطرت له اثناء الاستحمام -

من كلامك هذا أرى أنك تريد أن تقول لا يمكن لـ أفلاطون أو غيره من الفلاسفة أن يخطئوا، حسنا..

كيف وصل أفلاطون لتلك المكانة ؟ هل أصبح فيلسوفا في عشية وضحاها ؟ أم وُلد بتلك المعرفة ؟

بالتأكيد لا، فهو تعلم ومارس وفشل ليصل إلى تلك الشهرة، وهو شخص مثلي ومثلك ويمكنه أن يخطئ حتى لو كان معدل ذكائه أعلى منا فذلك لا يجعله معصوم من الخطأ، وأرجو أن تتوقفوا عن النظر إلى الفلاسفة الغرب وكأنهم مبعوثون من الرب ويمثلون الكمال.

فالنفترض أننا قضينا على أصحاب العاهات الذهنية وأرحنا العالم من عبئهم، هل سيتغير العالم ؟ هل سيصبح مكان أفضل ؟ وكيف سيصبح وقد انقطعت منه الرحمة ؟ وهل فكر أحد في أماهات هؤلاء؟

إنهم هنا ليسوا ليكونوا عبئا على أحد بل هم هنا لنُختبر نحن ونرى مدى رحمتنا بهم ومدى صبر ذويهم وأمور كثيرة لا نعلمها بعد.

اعتقد انه امر مثير لاهتمام

ولدي رأي فيه

مع انسانيتي الشديده وايماني ب استحقاق جميع البشر لحياه سعيده وهانئه

ومع معارضتي لتجاهل مصلحه الفرد امام مصلحه الجماعه

لكن في هذه النقطه اذا فكرنا في مصلحه الفرد سنجدها تتحقق

ف قتل المرضي المصابين ب امراض يصعب علاجها

كبار السن

ذوي العاهات

كل هؤلاء اشخاص مساكين يعانون

لذلك انا مع خيار القتل الرحيم لهم

لن تكون حياتهم سعيده علي اي حال

مصلحتهم الشخصيه ستكون في موتهم

كما ان مصلحه القطيع ايضا في موتهم

الجاموس المريض دائما يكون اول من يصطاده الاسد