14

ماهو دورك عندما يتم تعنيف المرأة أمام عينيك؟

في تدوينة سابقة ناقشنا مسألة تأثير المظاهر ومدى أهميتها على انسانيتنا. في جميع الأحوال طرحنا السؤال هل تحتاج مساعدة الآخر فعلاً إلى مظهر مرموق؟. نحن في حاجة مستمرة لمحاكمة إنسانيتنا. اليوم أعرض عليكم فيديو مختلف يضرب عصفورين بحجر واحد، مسألة العنف ضد المرأة ومدى قدرتك على مساعدة امرأة تتعرض للإعتداء. هل ستقدم لها المساعدة أم أنك ستعتبر الأمر شخصي لايعنيك؟ هل ستبرر العنف ضد المرأة أم أنك ستقف إلى جانبها ضده؟ في جميع الأحوال تذكر أنك إذا كنت تحتقر المرأة فقط لجنسها فأنت ليس رجل.

شاهد الفيديو:

تدوينة متعلقة:

تأثير المظاهر على إنسانية البشر:

في انتظار مداخلاتكم :)

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

سأحكي لك هاته القصة التي حدثت عندما كنت أدرس في المدرسة الثانوية أو المتوسطة لا أذكر تحديدا

المهم القصة لم تحدث لي بل حدثت لشخص آخر كان في العشرينات في ذلك الوقت حيث كان مارا في الطريق وفجأة وجد أمامه فتى برفقة شاب وشابة على حافة الطريق يتحدثان بصوت مرتفع وفجأة قام الشاب بصفح الفتاة بصفعة سمعها كل من كان بالقرب منهم.

فتقدم هذا الشاب منهم ونهر الشخص الذي ضرب المرأة على فعلته وعنفه بالكلام ولكن المفاجأة كانت من الفتات حيث تدخلت ووبخت الشخص الذي حاول المساعدة وقالت له أن الأمر بينهما وهو لادخل له في الموضوع، فما كان من الشخص إلا أن غادر مذهولا، ولا أدري كيف سيكون تصرف شخص آخر في مكانه

بالنسبة لي لا أدري صراحة كيف سيكون موقفي إذا وجدت مرأة تعنف فهناك عدة أشياء تحكم موقف الإنسان فربما كنت لأنهي المعتدي عن فعلته أو أسأل المرأة إن كانت تعاني من أي مشكلة تستدعي المساعدة أو لا أتدخل تماما، لكن الأكيد أني لن أتقبل الموقف.

هذه مشكلة حقيقية، في ظل إنعدام الأخلاق والقيم والوازع الديني والأخلاقي، أصبحت قد تخشى من اعتراض سبيل شخص دنئ يتحرش بفتاة في الشارع بالقول أو الفعل، لأنك قد تجد من الفتاة (بالطبع ليس كل الفتيات) إجابة صاعقة وصادمة بأنك ليس من حقك التدخل وأنها لا تحتاج مساعدة من أحد، وقد ينتهي الأمر بأن يتم إتهامك بأنك تدخلت لتظهر بمظهر البطل وتحاول التعرف عليها!

وهناك أمر آخر، في بعض الحالات قد يكون من الصعب عليك التدخل كشخص مدني أعزل في مواجهة بعض المتحرشين الذين يتعاطون المخدرات والخمور ويحملون الأسلحة البيضاء والنارية، وفي هذه الحالة المفترض أن يكون الحل الأمثل هو الإتصال بدورية أمنية، ولكن بالطبع في الدول العربية قد لا تأتِ تلك الدورية إلا بعد ساعات أو قد لا تأتِ أبدًا (لأنهم يرون أن التعدي على المواطن بالقول أو بالفعل ليس سببًا وجيهًا للتحرك)، وهذا بالإضافة إلى أن أفراد الأمن معظمهم هم من المتحرشين بالأصل!

صاحب الفيديو الذي يتسائل :

اليس من المفترض ممن يصور ان يترك الكميرا ويدافع

أم هكذا العقول المتخلفة في اوروبــا ؟


بالنسبة لي وفي بلدي حتى أبسط الأمور ينزل الناس كلهم

حتى وان احدث حادث بسيط لسيارة ينزل كل ليتفاهم ويهدأ من الطرفيين ويساعدوا في فض الطريق

ولو حدث أيضا ايضا شجار بالاسلحة البيضاء او حتى شجار عادي ياتي الكل للفض بين الاثنيين

مازال هناك خير في المسلميين ولا اعتقد ان هناك احد سيتردد على المساعدة بالنسبة لي ,,

تحياتي

الفيديو مجرد تمثيلية لمعرفة ردة فعل الناس .. كيف تطلب منه أن يدافع؟!

لم اظن ان تمثيلية .

هذا واضح إذا ركزت على الحركات + تكرار الأمر مع عدة أشخاص :)

ما رأيك بهذا الفيديو ؟

الاغلب كان يبتسم لان في العاده لا يوجد امرأه تقوم بضرب رجل

نفس الشعور كان سيكون لدي

لان في العاده لا يوجد امرأه تقوم بضرب رجل

طبقا للأحصائيات 40 بالمية من العنف المنزلي هو ضد الرجل

في عالمنا العربي نسبه كبيره لن يمر المشهد عليهم دون التدخل

ليس لدي رأي في هذا لأن عمري 16 و لآ استطيع القيام بشيئ سوى ابلاغ اشخاص آخرين عن الموضوع .. ولآكن في انتظار آرآئكم :)

أنا حضرت الفيديو، وطلع الحمد لله في الآخر اختبار

أقسم بالله لو شفت هذا المنظر قدامي غير أنط في بطنه، لو راجل بينضرب أمامي أهون ما حدا يمس امرأة بكلمة، المرأة إنسان ضعيف بطبيعة الحال، فيجب الوقوف معاها أضعاف الوقوف مع الراجل.

أنا عاهدت الله منذ فترة بالوقوف ضد الظلم، مهما كان ولو تسبب في قتلي، فهذا والحمد لله رأيته أعظم شيء في هذا الدين، نصرة المظلوم مهما كان ومن كان، ولو كان الظالم أخاك، عليك بنصرة المظلوم والوقوف معه، ولو أننا تناصرنا ووقفنا للظالم لكانت أمورنا خير،

تذكرت آية سيدنا سليمان " وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ "

قال بعض المفسرون، أن سيدنا سليمان كحاكم، كان يتفقد الضعاف ويوليهم أولوية قصوى، والهديد من الطيور والطور كائنات ضعيفة مقارنة بالإنس والجن، فسبحان الله العظيم الذي يريد أن يعلمنا أن الحاكم أو المسؤول الصحيح هو من يتفقد ضعاف القوم وفقرائهم، خوفا من جور وظلم الأقوياء عليهم.

أنا حضرت الفيديو، وطلع الحمد لله في الآخر اختبار

أقسم بالله لو شفت هذا المنظر قدامي غير أنط في بطنه، لو راجل بينضرب أمامي أهون ما حدا يمس امرأة بكلمة، المرأة إنسان ضعيف بطبيعة الحال، فيجب الوقوف معاها أضعاف الوقوف مع الراجل.

أنا عاهدت الله منذ فترة بالوقوف ضد الظلم، مهما كان ولو تسبب ذلك في قتلي، ولو لشخص لا أعرف من هو ورأيته يظلم سأقف معه أكثر من وقوفي لظلم وقع علي. فهذا والحمد لله رأيته أعظم شيء في هذا الدين، نصرة المظلوم مهما كان ومن كان، ولو كان الظالم أخاك، عليك بنصرة المظلوم والوقوف معه، ولو أننا تناصرنا ووقفنا للظالم لكانت أمورنا خير، وأذكر ان الرسول صلى الله عليه وسلم قد أشاد بحلف لكفار قريش لأنه وقف مع المظلم، وهذا يدل على أن العربي صاحب نخوة وشهامة، وهذه من صفاته قبل الإسلام، والإسلام أشاد بها وعززها.

تذكرت آية سيدنا سليمان " وَتَفَقَّدَ الطَّيْرَ فَقَالَ مَا لِيَ لَا أَرَى الْهُدْهُدَ أَمْ كَانَ مِنَ الْغَائِبِينَ "

قال بعض المفسرون، أن سيدنا سليمان كحاكم، كان يتفقد الضعاف ويوليهم أولوية قصوى، والهديد من الطيور والطور كائنات ضعيفة مقارنة بالإنس والجن، فسبحان الله العظيم الذي يريد أن يعلمنا أن الحاكم أو المسؤول الصحيح هو من يتفقد ضعاف القوم وفقرائهم، خوفا من جور وظلم الأقوياء عليهم.

أتذكر أيضا الخليفة المعتصم بالله، كان قد دعى أن يشرب الخمر، وكان سكران، فحينما سمع أن امرأة استغاتث به وااا معتصماه، رمى كأس الخمر، وقام غاضبا ( الشهامة والنخوة ) فكيف لإمرأة تستجديه ولا يتحرك لنصرتها، وفتح عمورية

والكلام يطول

شكرا لك