-6

صفات المنافقين في القرآن

  • mostafa303

مِن صفاتِهم الوارِدة في القُرآن: أنَّهم يتوقَّعون هلاك المؤمنين، وانْحِسار مدِّ الدِّين، فهم يظنُّون أنَّ الله لن ينصُر رسولَه والمؤمنين، وأنَّه لن يُظْهِر دينَه؛ ﴿ بَلْ ظَنَنتُمْ أَن لَّن يَنقَلِبَ الرَّسُولُ وَالْمُؤْمِنُونَ إِلَى أَهْلِيهِمْ أَبَدًا وَزُيِّنَ ذَلِكَ فِي قُلُوبِكُمْ وَظَنَنتُمْ ظَنَّ السَّوْءِ وَكُنتُمْ قَوْمًا بُورًا ﴾ [الفتح: 12]، هكذا يظنُّون دائمًا بالمؤمنين عندما يبدو أنَّ كفَّة الباطل هي الرَّاجحة، وأنَّ القوَّة المادِّيَّة الظَّاهرة في جانب أعْداء أتْباع الرَّسول، وأنَّ المؤمنين قلَّة في العدد والعدَّة، فيظنُّون أنَّ في الجهاد نِهاية المطاف للمؤمنين، تنتهي دعوتُهم، وأنَّهم لن تقوم لهم قائمة إذا هم واجهوا الباطلَ؛ فقلوب المنافقين بورٌ لا حياةَ فيها، فهذه حال القلْب إذا خلا من حُسْن الظَّنِّ بالله؛ لأنَّه انقطع عن الاتِّصال بالله.

ومن صفاتِهم: السخرية من المؤمنين ومن دينهم؛ ﴿ وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ آمِنُواْ كَمَا آمَنَ النَّاسُ قَالُواْ أَنُؤْمِنُ كَمَا آمَنَ السُّفَهَاء أَلا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاء وَلَكِن لاَّ يَعْلَمُونَ ﴾ [البقرة: 13]، يصِفون المؤمنين بالسَّفه لإيمانِهم بالله، ويتهكَّمون منهم ومن دينهم، فلا يتركون مجلسًا أو مناسبةً إلاَّ وسلَّطوا ألسِنَتهم وأقلامَهم للنَّيل من المؤمنين، والغمْز في دينهم، وفي المقابل تَجِدهم معظِّمين للكفَّار، ولاؤهم لكفرة أهل الكِتاب، فالكفْر ملَّة واحدة وإن تعدَّدت أشْكاله واختلفت مشاربه.

﴿ أَلَمْ تَر إِلَى الَّذِينَ نَافَقُوا يَقُولُونَ لِإِخْوَانِهِمُ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَئِنْ أُخْرِجْتُمْ لَنَخْرُجَنَّ مَعَكُمْ وَلَا نُطِيعُ فِيكُمْ أَحَدًا أَبَدًا وَإِن قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ ﴾ [الحشر: 11].

ومن صفاتِهم: أنَّهم يسعَون لتوفير الغِطاء الشَّرعي لأعمالِهم، فلمَّا كانوا مُظْهِرين الإيمان مبطنين النِّفاق، فإنَّهم يُحاولون بشتَّى الطُّرق - عن طريق الكذِب والخداع - ألاَّ يظهر منْهم للنَّاس ما يدلُّ على نفاقِهم؛ فلِذا يسعون أن يصبغوا أعمالَهم بالشَّرع، ويُلْبِسونَها لبوس الدِّين، ففي كلِّ أمر يطرحونه يقدِّمون بين يدَي ذلك، بشرط ألاَّ يتعارض مع الدين، ثم هم بعدُ ينسفون ذلك كلَّه بحجَّة أنَّ هذا الذي يعارضه ليس من الدِّين بل هو من العادات، أو أنَّ المسألة خلافيَّة، فلا تلزموننا برأْي واحد، فلنختر من الأقوال ما نعتقِد أنَّه الحقُّ، والحقُّ الَّذي يدَّعونه ما يحقِّق أغراضهم ومآرِبَهم.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

-4

لماذا قيمتني بالسالب ؟

هل أحسست أني أهاجمك ؟

لماذا ليس لديك الجرأة لتناقش ؟

هل تعتقد أن تسليبك لي بدون وجه حق سيجعلني أتراجع عن مواجهة الجبناء أمثالك ؟

أنت واهم ايها الجبااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان

أيها الاحمق انت وضعت بعض الايات و الاحاديث بدون كلام و لا نقاط للنقاش عليها.

لا علاقة بالأربعة بالنفاق.

هل تعرف معني النفاق ايها الشجااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااع ؟

-2

سامحك الله

هل عرفت حتي ما هي الحماقة أولا

قال‏ ابن الأعرابي‏:‏ سمي الرجل أحمقا لأنه لا يميز كلامه من رعونته‏.

وعن إبي إسحاق قال‏:‏ إذا بلغك أن غنياً افتقر فصدق وإذ بلغك أن فقيراً استغنى فصدق وإذا بلغك أن حياً مات فصدق وإذا بلغك أن أحمق استفاد عقلاً فلا تصدق‏.‏

■ صفات الأحمق :

قال الأبشيهي : (ترك نظره في العواقب, وثقته بمن لا يعرفه والعجب وكثرة الكلام وسرعة الجواب وكثرة الالتفات والخلو من العلم والعجلة والخفة والسفه والظلم والغفلة والسهو والخيلاء, إن استغنى بطر وإن افتقر قنط, وإن قال أفحش وإن سئل بخل, وإن سأل ألح وإن قال لم يحسن, وإن قيل له لم يفقه وإن ضحك قهقه, وإن بكى صرخ وإن اعتبرنا, هذه الخلال وجدناها في كثير من الناس فلا يكاد يعرف العاقل من الأحمق) (المستطرف).

قال أيوب القرية : الرجال ثلاثة : عاقل وأحمق وفاجر فالعاقل إن كلم أجاب وإن نطق أصاب وإن سمع وعى، والأحمق إن تكلم عجل وإن تحدث وهل وإن حمل على القبيح فعل، والفاجر إن أئتمنته خانك وإن حادثته شانك وزادني غيره وإن استكتمته سراً لم يكتمه عليك ؟ (العقل وفضله لابن أبي الدنيا).

قال محمد بن المثنى : سمعت بشر بن الحارث يحدث عن أبي الأحوص قال : كان يقال : إن جاريت الأحمق كنت مثله وإن سكت عنه سلمت منه (المصدر السابق).

وقيل لبعض الحكماء : ما الحمق ؟ قال : قلة الإصابة ووضع الكلام في غير موضعه وكلما مدح به العاقل كان مفقودا في الأحمق (المصدر السابق).

قال ابن حبان : قال وهب بن منبه : "الأحمق كالثوب الخلق إن رفأته من جانب انخرق من جانب آخر مثل الفخار المكسور لا يرقع ولا يشعب ولا يعاد طينا".

قال أبو حاتم رضى الله عنه : "الأحمق يتوهم أنه أعقل من ركب فيه الروح وأن الحمق قسم على العالم غيره والأحمق مبغض في الناس مجهول في الدنيا غير مرضى العمل ولا محمود الأمر عند الله وعند الصالحين كما أن العاقل محب الى الناس مسود في الدنيا مرضى العمل عند الله في الآخرة وعند الصالحين في الدنيا"

..............................................................

هل رأيت كيف أنني أعدد صفاتك ؟

صفاتك ضعها في ....