مقال يفرحني لأنه يعني أن العقل الشاب العربي بدأ فعليا في دراسة وتحليل ما يقدم دون التسليم به دون تحري.

هذا مقال استقصائي مفيد لصحة التفكير النقدي العربي.

لكن ما الفائدة التي تجنيها دول مثل ألمانيا أو أتحاد مثل الأتحاد الأوروبي من نشر تلك القيم وفي حالتنا ما بعد الحداثة ؟!

ما العائد من هذه الإستثمارات الضخمة ؟

الامر تعدى ذلك بل وصل الى برامج تدريبية و مسابقات تمولها تلك القناة و صدقا لم أفهم مدى جدواها ! هل ان ألمانيا ترغب في بديل أوروبي لمنظمة/منظومة Open Society الأمريكية و ما شابهها ؟ أم أن الأمر أشبه ببناء "خلايا ثقافية" داخل بلدان معينة ؟ اسئلة لم أجد لها جوابا!

أعرف معظم الأفكار الرئيسية الواردة في المقال، لكن ما لفت انتباهي هو هذا الكاتب الجيد سيف البصري.

يؤسفني فقط أنه غير مسلم على ما يبدو، وإلا فكتاباته فيها الكثير من الأشياء المفيدة.