لماذا يبتعد المثقف عن الناس وعن تجمعاتهم ؟

بالتأكيد ستقرأ هذا العنوان وترى نفسك فيه إن كنت ممن يرفضون واقعنا الحالي بشكل كلي او حتى جزئي ، أو انك اصبحت تشعر بضيق اكبر من مواضيع الناس وسذاجة افكارهم التي ما عادت تعنيك كالسابق !

ربما نكون متفقين على ان الشخص الذي اصبح يقضي جل وقته متصفحا كتاب او مقالة او يشاهد فلما وثائقيا لموضوع يرى انه ذو قيمه عاليه , يسمع لغة رصينة متماسكة وأفكار عميقة ينبهر بيها , تأخذ عقله وتشفي جوعه الفكري , سيعتاد عليها مع الوقت وعلى نشوة كلماتها!!

ولكن سرعان ما ينزل ليصطدم بواقع مختلف عنه يحيط به من كل الاتجاهات يرى فيه ركاكة اللغة وافكار اهلها التي توحي بالسذاجة . حينها سيشعر بتلك الوحشة او الوحدة ونضال البحث عن من يفهمه ,, يحاول جاهدا .. ثم يعود لعزلته .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لا أحب هذا النمط من الدراسات التي يفهمه الناس بالمقلوب، انا لا أحب مخالطة الناس ﻷني مثقف، أصاب بالاكتئاب بسرعة لاني ذكي إلخ..جيد أن هناك تنويه أصبح يضاف إلى المقالات و إن كان من باب الفكاهة أحيانا.

رد على سؤالك، إذا كان هذا حال المثقف فعلا فهذا أمر لا يسر حقاً..مكانه بين الناس يوعيهم ما استطاع، ما فائدة أن يستقطب فقط الجمهور الذي يريد سماعه فقط، الجمهور الذي لا يريد سماعه مهم أيضا أن يستقطبه لعله يجد في النقد توعية و توجيه..على الأقل يبذل جهده في هذا لتوسعة طبقة المثقفين.

@what_the‍لم تجربي عندما تقولين لهم الحقائق . او تقرئين لهم شعرا . او تعطينهم افكار لتعلوا بحياتهم . فيتغامزون فيما بينهم عليك ويتلامزون و يتهامزون .

-1

وهل يجد أذنا صاغية؟

هل يجد دعما لاستمرار مهنته؟

هل يجد بصيص أمل في الواقع لتقبل ما يقول؟

وهل من بيئة؟

وهل حقا يجب على المثقف أن يوعي الناس؟ هل هذا منتهى أمله؟

ولماذا يتعب نفسه في تشريح واقع محتضر؟

هل أصبح كل من قرأ كتابا أو استمع لمناقشة ومناظرة أو شاهد فيلما استعباطيا يستطيع أن يضع القبعة ويلبس النظارة ويقول للجميع : "أنا مثقف"!!

الثقافة أبعد بألف مرة من أن تكون مجرد زاوية يقبع فيها الخائف من التجمعات كي يرمي مشاكله وخوفه على غيره لأنهم يتجاهلون محاولة فهمه لذلك يبدأ بعيش الاضطهاد الوهمي ويعطي لنفسه وجها سخيفا يريه كم هو نادر وممتلئ بالعظمة مقابل كومة الجهلة!!

المثقف الحقيقي لا يعاني مع الواقع المزيف بل هو مالك زمام واقعه وهو المرشد والمدبر ، أما الصراعات والحروب فهي ضريبة الكلام والفكر ومن أين لنا بمثقف لا يحارب؟

تقول أنك وحيد لأنك مثقف؟

أم أنك تضع وهما بثقافة انهزامية تجتر الانكسار مع الناس كي تبدوا وكأنك النبيل البعيد!!

عزيزي أقول لك إن أردت أن تكون مثقفا حقيقيا فارم الأوهام في المحيط وانطلق في صراع الحياة

لا مكان للكسل أو التشاؤم أو تبرير الأخطاء أو الانتظار فكل ما تريده أمامك ولكنك تعجز عن رؤيته أو تختار ببساطة أن تتجاهله!

هذه السلوكيات تنم عن مرض شائع اسمه الاغتراب النفسي له درجات وعوامل مختلفة لكن الاعراض شبه ثابتة، بخصوص سؤالك في الاساس عن ماهية المثقف مع العوام إن كنت فهمت قصدك بشكل صحيح ، اعكس ما قلت هذا هو حال المثقف الحق يحتوى الجميع ويتفاعل مع محيطه بما يفهمه الآخرون لا بما يتلذذ هو بفهمة أو بتعقيدة

حسناً عندما تكبُر وتجد المجتمع واطفال المجتمع ما زالوا يفكرون بنفس الأشياء التي فكر بها جيلك ونفس الأشياء التي فكر واهتم بها الجيل الذي قبلك لا تستطيع الإندماج معهم بعد الأن .

علينا ان نعرف كلمة مثقف و الناس المصنفين ضمن هذه الخانة اولا, يبدوا ان كل شخص لديه تعريفه الخاص لماهية الثقافة في حد ذاتها.

انا اريد ان اذهب للصحراء و أضع خيمة قرب بئر وأعيش وحدي إلى الأبد, ليس لأنني مثقف بل لأن هذا المجتمع المنحط الضعيف لا يستحق ان اكون جزءا منه, لكن يبدوا ان الصحراء لم تعد صحراء بعد الآن.

لست مثقفا حسب معايير الحسوبيين ولكن لا أحب مخالطة الناس كثيرا وأقضي معظم وقتي على الويب

الاغلب لم يفهم الموضوع . المثقف لا يقصد بهم اصحاب الشهادات ذوي العقول الفارغة . المثقف يقصد به شخص حكيم فيلسوف . يتأمل الكون . و عندما يعيش في وسط ناس كل همهم الحب الشهواني ثم الزواج لاطفاء نار الشهوة . ثم انجاب الاولاد ورميهم في الشارع ثم التذمر من الدولة السراقة (الدولة سراقة بسبب غبائهم وسكوتهم عن الحق ) . فالشخص المفكر يعاني وسط هؤلاء ويحتاج شخص يتكلم معه و يتناقش معه ويلتقي معه . لكن لا جدوى . لكن في الحقيقة يا صديقي ان العزلة و الوحدة و ان لا نجد من يفهمنا هذا هو الكنز . بحيث سنعلم قيمة مصاحبة العلماء . ثم نسعى جاهدين لكي نصبح علماءا . فلو كنا في بيئة علماء قربما قد نكون نود ان نصبح تافهين . اما بالمناسبة ماهو اسم الشخص في صورتك الشخصية

إن كان جميع المٌثقفين يَتّسمون بهذا النمط من الشخصية فيا ويلتاه على الثقافة التي إكتسبوها ، أن تكون مُثقفاً لا يعني بأن تكون إنطوائياً ، أو لا تجالس إلا المُثقفين بنفس درجة فِكرك بل العكس تماماً ، أن تتشارك أفكارك مع من هم أقل مِنك فكراً سيجعلك تفكر بزاوية مختلفة ومن تلك الزاوية ستتمكن من قراءة أفكارهم والرد عليهم بما هو مناسب حتى تتعمم الثقافة وتتغير الإعتقادات الخاطئة ، ايظاً الحال مع المُثقف الدي يدعى بأنه مثقف وبالرغم من انه مُتطلع على الكثير إلا أنه لن يكون نابغة ثقافية فالحديث مع الاخرين سيعزز مستوى ثقافته وتفكيره وإدراكه ومهاراته في التواصل مع الأخرين .

يقولون أن العالم هو من يعرف كل شيء عن شيء ، أما المُثقف فهو الذي يعرف شيئاً عن كل شيء ، لذا لم و لن يكن هناك يوما عالماً في الثقافة يعرف كل شيء عن كل شيء لذا جميع المُثقفين يسحتاجون تنمية أفكارهم وثقافتهم بإستمرار حتى يتطلعو على أشياء متعددة بنطاق أوسع لا الحصر بعدد معين والإنطواء .

أسف إن كانت هناك أخطاء إملائية فقد كتبت بسرعة دون تركيز .

-1

من هو المثقف ؟ لماذا الشخص المثقف ينظر إلى غير المثقف نظرة دونية ؟ ألم يكن مثله من قبل ؟

أولا ليس كل من قرأ كتبا و تابع مسلسلات وثائقية مثقف.

ثانيا من وجهة نظري أرى أن هذا تعالي و تكبر، أفضل أن أجالس من هم أفضل مني نعم لكن لا أحتقر الجلوس مع من أظن أنه أقل مني فربما أفيده بشيئ أو أخرجه من تفكيره البسيط و ربما يفيدني هو بشيئ - أؤمن بأن كل شخص لديه ما يفيد به الآخر مهما كان مستواه الثقافي- لذا لنتوقف عن هذه الترهات.

و بالمناسبة هذا رأي شخص غير مثقف :).

من قال أن المثقف يحتقر الناس؟

هذه نظرة نمطية معلبة غير حقيقية

أنا لم أقل ذلك :)

ينظر إلى غير المثقف نظرة دونية

وجهة نظري أرى أن هذا تعالي و تكبر

لا تحس بالإهانة إذا كنت من المثقفين فانا لم أعمم تحدثت فقط عن النوع الذي ذكر في الموضوع.

-2

در فعلي على الموضوع والتعليقات: