37

إذا كان لديك آراء غير شائعة Unpopular Opinion .. ألقِها هنا

ثمة تريند منتشر على السوشيال ميديا الاسابيع الماضية ، بخصوص الآراء غير الشائعة #unpopular opinion .. او الآراء المثيرة للجدل التي تعتبر عكس التيار أو السائد في أي موضوع يخطر بالك ..

بشكل ما ، أرى ان افضل مكان لطرح هذا النقاش يكون هنا في حسوب .. اعرف ان الكثيرين لديهم آراء غير شائعة لها ملامح واعية جداً ، او مثيرة للجدل .. والآراء المثيرة للجدل ، عادة ما ترفع سقف الوعي ، وتطرح علامات استفهام بدورها..

وحتى يكون النقاش أكثر ثراءً، أقترح أن تشارك بعدة آراء مثيرة للجدل .. بشكل مركّـز وواضح ..

ملحوظة :

النقاش هنا بخصوص ( الآراء ) وليس الحقائق أو الجدال .. قد يكون رأيك مبنياً على معلومات خاطئة او ناقصة .. لا بأس ، إطرح رأيك كما تريد في أي موضوع تريده ، المهم ان يكون لديك العلم انه غير شائع أو انه عكس التيار ..


24
Abbad_Diraneyya أضف ردا

الأطفال الصّغار ليسوا ملائكة طاهرة. منهم الشرّير ومنهم الخيّر. وما يجعلهم يبدون مسالمين جداً لكَ هو أنَّ أذاهُم لا يمكنه أن يمسَّك، لا لسببٍ سوى لأنك أكبر سناً وأقوى، وأما بالنسبة لطفلٍ بعمرهم فشرُّهم لا يختلفُ عن شرِّ إنسان بالغٍ لك.

وأما بالنسبة لطفلٍ بعمرهم فشرُّهم لا يختلفُ عن شرِّ إنسان بالغٍ لك.

متفق تماماً. عرفت أطفالاً هم اقرب للشياطين بالمعنى الحقيقي من ناحية الشر ، وليس من ناحية الشقاوة او اللعب او الطرافة كما يميل الجميع لتسميتهم. واتفق تماماً في ان شرّهم يكون عظيماً بالنسبة لبعضهم البعض ، ويبدو بالنسبة لنا شر هامشي او نوع من اللعب ، او ربما حتى البعض يعتبر هذه السلوكيات دلالة على نبوغ او تميز عقلي ما.

المذهل أن بعد بلوغ هؤلاء الاطفال لسن الرشد، بعضهم يتحول من النقيض الى النقيض. من قمة الشر أثناء طفولته ، الى قمة العقلانية والادب لاحقاً. والعكس، من قمة الخير اثناء طفولته ، الى قمة الشر بعد البلوغ.

دائما يثيرني هذا الموضوع ..

بالنسبة لي أحب الأطفال ولكن أي إهانة منهم تكون قاسية جدا بالنسبة لي ..

مثلا شخص يعاني من إعاقة جسدية يسير في أحد الشوارع وتجد أطفالا يتبعونه ويضحكون عليه ويسخرون منه .. مثل هذه الحوادث أراها كثيرا ولا أفهم أين المشكلة وعلى من يقع اللوم؟ .. هل أحقد على هؤلاء الصغار؟ أم من علموهم العنصرية مثلا؟ هل هم مسؤولون عما يتسببون فيه حقا ؟ أم ماذا ؟

مثال آخر قريبتي طفلة صغيرة مر علينا طفل لون بشرته أسود شعرت بالإشمئزاز وقالت أنا أكره هؤلاء .. لم أعرف فعلا أين يكمن الخلل .. كم أشعر بالأسف عندما أمر بهذه المواقف.

اخي الاطفال كما الصلصال او العجين تشكله كما تشاء وتربيتك وتنشأتك في بداية حياتهم لها الاثر الاكبر على تصرفاتهم واقوالهم

في امثلتك السابقه وبمالايقبل الشك الاطفال سمعوا هذا الكلام واعادوه بغير حقد او فهم لما يعنيه فقط قاموا بما تعلمو من خلال تصرفات اهلهم

انا اعيش هنا في اوروبا ولم ارى طفلا الا من اساء اهله تربيته يفعل هذا بل العكس يلعبون بكل هدوء وشفافية ولطافة مع بعضهم في الحديقه مهما كان لونهم او مستواهم او ايا يكن حالته النفسية او المرضيه لايظهر الاهل لاولادهم ان الاخرين مختلفين ايجابيا او سلبيا

التعلم في الصغر كالنقش على الحجر.

ازيدك من الشعر بيتاً: الاصل في الانسان ليس الخير (و ليس الشر)، بل هو فيه الاثنين معاً، فمن جهة الانسان اناني يفضل نفسه على البقية (دائماً) و في نفس الوقت لديه حس التعاون مع الاخرين، لان هذا ضروري لكي يعود بالنفع على نفسه و يمنع الضرر عن نفسه الناتج من كره الاخرين له.

ما يجعل الانسان خيًراً هو العيش في المجتمع، فلولا ان الناس تعيش في مجتمعات و يعتمد بعضهم على بعض لما وُجد فيهم الخير ابداً. و التربية هنا مهمة جداً فمن دون تربية جيدة لن ينتج لنا فرد صالح في المجتمع.

على فكرة كل الأهالي واعيين كويس لما تقوله، واللي بيربي عيال حتى لو بصمجي فاهم الكلام ده

فعلاً وضعت يدك على الوجع.

اختلف معك في شيء واحد جوهري إلا و هو أن شر الاطفال شر حقيقي و ليس هامشي ، بالعكس اذا نظرنا إلى تعريف الشر الحقيقي ، هو أفعال مؤذية للغير ناتجة عن وعي خاطىء أو تفكير شاذ أو بسبب ظروف معلومه ، اي أن الشر يتطلب الوعي بالفعل سواء بوجود سبب وراء ذلك مثلا السرقة بسبب الجوع أو بلا سبب مقنع كاتلاف املاك عامة ، لكن الطفل و أن قام بأفعال شريرة فإنه لا يدرك حقا مدى سوءها و في الدين الاسلامي الحنيف لا يحاسب الإنسان الا لما يبلغ سن الرشد و هذا ادمغ دليل