هل يريدون مساعدة اللاجئين فعلاً ؟!

  • Malekassaf

يدعون أنهم جاءوا لمساعدة اللاجئين ولكن الحقيقة تقول غير ذلك

يبعثون بعثاتهم لمخيمات اللاجئين و للبلدان الفقيرة بدعوى إطعام الفقراء و التخفيف عنهم من آلامهم و مداواتهم ... 

ثم تخرج تقاريرهم كل مرة بأن عملهم الأساسي كان إما التجسس أو ضرب اقتصاد البلد التي يقولون انهم يساعدونهم..

أو كهذه الفضيحة الجديدة المتكررة في كل مرة بإفراغ كبتهم الجنسي في الأطفال و استغلال جوع اللاجئين بشراء أعراضهم .

ثم يحدثنا البلهاء الملاحدة عن انسانية الغرب و خدمتهم ..

انا لا أتحدث عن ان هؤلاء الذين يقومون بهذه الافعال هم ملاحدة فقط وانما اتحدث عن من يجملون صورة الغرب ويجعلون منهم ملائكة سواءا اكانو من الملاحدة او غيرهم

من هنا الرابط لمن اراد ان يطلع اكثر

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بغض النظر عن التهم الموجهة، وضحلي الرابط بين الملاحدة و مؤسسات الإغاثة بالضبط؟ هل يوجد إحصاء دقيق لدياناتهم؟ و هل لو وجد، لكانت ديانتهم على إختلافها (و أظن أنك تفهم الديانات العديدة الموجودة) هي السبب في هذه التهم؟ ألا ترى أنك تسقط أشياء فردية و تعمم بشكل ضخم؟ ألا ترى أن من الأولى لك أن تنظر في الجزء الخاص الصغير فقط بدون هذاالتعميم الغريب؟ و ألا تظن أن الغرب قد يقوم بنفس التعميم السخيف الذي بنيته أنت تجاه المسلمين و يصفونهم بالإرهاب و التعصب؟

الأفعال المريضة للبعض لا تبرر لنا ايقاف ايصال المساعدات بل تقويم هذه الافعال ووضع حلول لها، لا شك ان كثير من الجمعيات تقوم بارسال مساعدات حقيقية، لا اعتقد ان انجلينا جولي تذهب لمخيمات اللاجئين لاستغلالهم جنسيًا، ولكن بعض المرضى قد يتسللوا لهذه المخيمات، وهذا الاحتمال وارد جدًا، فبعض المرضى يستغلون سلطتهم الوهمية لاشباع رغباتهم الدنيئة، مثل من يستغل سلطته كرجل شرطة في بلد فاسد لاغتصاب المعتقلين والمعتقلات وتعذيبهم وسرقة اموالهم، وهذا يحدث في بلداننا العربية، ولكن هل نوقف جهاز الشرطة بأكمله بسبب هذا التصرف الشاذ؟ ستخبرني كيف يكون تصرفا شاذًا سأخبرك ان التطوع للاعمال التطوعية اسهل من دخول الكلية الحربية، فببساطة يجب ان تتوقع ان اعداد المرضى الذين يتطوعون لارضاء رغباتهم المريضة سيكون اكبر من عددهم في جهاز الشرطة، لان جهاز الشرطة اصعب نوعًا ما، والان ماذا تريد منهم؟ يتركوهم ليموتوا جوعًا حذر حدوث مثل تلك الحوادث؟ أم يعدلوا من أنفسهم ويحاولوا من جديد بصرامة أكبر؟ ومن اين هذه التقارير التي تقول بأن عملهم هو التجسس وضرب اقتصاد البلد؟

أنا ضد الاستغلال الجنسي للأطفال ولكن ذلك الاستغلال في كل مكان لانتشار الأمراض، ويختفي عندما يصعب افراغه، وأنا الوم هذه الجمعيات على ما حدث لأنهم سهلوا جدًا عملية ظهور هذا المرض، ولكن لن اتهم من اخذ طعاما وسافر بلدانا ليطعم أناسًا لم تعر لهم اهتماما لا انت ولا حكومتك بأنه مستغل للأطفال هكذا دون دليل كأنك بالضبط تتهم كل ضابط شرطة بالفساد, اضف الى ذلك ان لا دليل معلن يمكننا جميعًا الاستدلال عليه.

مع اني مسلم ولا احب الدفاع عن الغرب الا ان التعميم جهل اذا واحد او اثنين عملو هذه المصيبة لا يمثلون ملاين البشر ولو بحثنا نحن المسلمون بيننا للاسف نجد من هولاء الحمقة الي تجردو من الانسانية تخيل اذهب اطفي شهوتي في مراة لاحول ولاقوة لها الا بالله او طفل

اما من يدافعون عن الغرب ولله كلنا بشر هنا سيء هناك سيء مافي شخص معصوم من الخطأ والله يفرجها على المسلمين في كافة بقاع الأرض اللهم اطعمهم و افرج همومهم و ابعد عنهم أعداء الإسلام والمسلمين

-1

ثم تخرج تقاريرهم كل مرة بأن عملهم الأساسي كان إما التجسس أو ضرب اقتصاد البلد التي يقولون انهم يساعدونهم..

التجسس على ماذا بالضبط؟ لاجئ مسكين بائس من الحياة التي هرب منها، على ماذا ستتجسس عليه بربك؟ على حالته النفسية؟ ضرب اقتصاد البلد؟ ماهذا الهراء؟ اقتصاد البلد كان قائما قبل أن يكون هناك مخيمات لجوء، فأين سيكمن تأثيرها على اقتصاد البلد إن تم ضربها؟

أو كهذه الفضيحة الجديدة المتكررة في كل مرة بإفراغ كبتهم الجنسي في الأطفال و استغلال جوع اللاجئين بشراء أعراضهم .

أنت تعمم بطريقة مستفزة، الخبر يقول أن هناك 67 شخص رفعت عليه قضية مقابل ملايين من المتطوعين حول العالم، هل هذا يجعل هذا الخبر كل تلك الملايين متطوعة من أجل استغلال عملهم في أمور خارجة عن القانون؟

ثم يحدثنا البلهاء الملاحدة عن انسانية الغرب و خدمتهم ..

الغرب يتكون من جنس يسمى الإنسان والعرب يتكون من جنس يسمى الإنسان وكلاهما يشتركان في جنس الإنسان، والإنسان ليس معصوما من الخطأ وليس إنسانا منزها من السهو فلا أؤمن أبدا بأن الغرب ملائكة مرفوعين عن باقي البشر. كما نخطئ فهم يخطئون وكما يصيبون فنحن أيضا نصيب.

انا لا أتحدث عن ان هؤلاء الذين يقومون بهذه الافعال هم ملاحدة فقط وانما اتحدث عن من يجملون صورة الغرب ويجعلون منهم ملائكة سواءا اكانو من الملاحدة او غيرهم

وهذا المقصود، لكن ربط هذا الأمر باللاجئين والتطوع أمر غير منطقي، كما أن الإلحاد لا علاقة له بالتطوع، هناك من المسلمين متطوعين وهناك من ساهم في حركة التطوع من المسلمين بتطبيقات مميزة كتطبيق ترجملي، لا علاقة بالديانة والمعتقد بالموضوع، الأمر إنساني بحت.