الفيديوهات التحفيزية اضرارها وفوائدها

  • Player

هذا المقال هو عبارة عن تجربة و رأيي الشخصي ، بإمكانك كذلك مشاركتنا تجربتك الشخصية مع هذه الفيديوهات.

الفيديوهات التحفيزية هل هي حقاً محفزة ولديها فوائد؟؟

سأروي لكم قصتي ، انا طالب مدرسة ولم يكن لدي حافز كي اتفوق في المذاكرة ولكن كنت دائماً ما اقوم باستعمال الفيديوهات التحفيزية لمّدي بـ طاقة ايجابية لا انكر انها بالبداية كانت فعالة للغاية ولاحظت ذلك في تفوقي وزيادة درجاتي ، واقوم باعادة التحفيز مباشرة فور انخفاضها ، لكن الامور مع الوقت بدأت تتدهور معي للغاية.

فأصبح المفعول مع الوقت لدى التحفيز يقل تدريجياً ، ففي البداية كان يستمر هذا التحفيز معي تقريباً يوم كامل ، مع فترة طويلة لاستعمالها اصبحت اضطر لاستعمالها كل نصف ساعة حتى اتمكن من المواصلة ، ومع فترة ليست من قريبة بدأت اشعر بعدم وجود تأثير ولا حافز من هذه الفيديوهات، اصبحت اشاهدها كما اشاهد فيديو عادي بل وحتى ممل للغاية وانتظر بأقرب فترة ان ينتهي هذا الهراء.

السؤال الاهم هنا هل هي فعالة حقاً ام ضارة؟؟

ببساطة في البداية ستستفيد منها بشكل كبير لكن من الصعب ان تكتفي بأن تعتمد على شيء خارجي كالفيديوهات التحفيزية او الكتب المحفزة ، لانك ببساطة طالما لا تستطيع ان تتحكم في داخلك فستفشل مع الوقت فهي مفيدة بالبداية ولكن كذلك مع الوقت ستصبح شيء عادي(روتيني) لا فائدة منها نهائياً لدرجة تشعر بالنعاس عند مشاهدتها، كذلك نقطة هامة للغاية في حال انك تشاهد هذه الفيديوهات ولا تباشر بالعمل أي تواصل منهج حياتك العادي دون اجتهاد وفقط تفكر كيف ستصبح دون النظر الى العوائق والشوائب ، هذه الطاقة الايجابية ستنقلب عليك وستتحول إلى احباط وطاقة سلبية للغاية ، لأنك بإختصار مع مرور الوقت ستقول في نفسك ، هذا كله هراء يصور لك بأن النجاح شيء سهل للغاية ، ومن الممكن ان تصل لادمان لديك ، فقط رغبة في مشاهدتها دون اي تطبيق فعلي.

لذلك يجب علينا ان ندرك بعض النقاط المهمة للغاية وملخص لحديثي وافكار لإيجاد الحافز من داخلك دون ان تعتمد على مساعدة خارجية.

  • الفيديوهات التحفيزية عبارة عن مخدر تزول مع الوقت الطويل حتى لو قمت بتكرارها مجدداً.

  • لا تعتمد على عوامل خارجية لتحفيز ذاتك ، اجعل التحفيز الذاتي نابع من ذاتك واهدافك فقط.

  • أفضل طريقة لتحفيز الذات كتابة أهدافك بشكل كامل بوضوح الشمس.

  • لا تبالغ في الاحلام كأن تتخيل ان تصبح ملياردير لانه هدف صعب ، تخيل بشكل ابسط SIMPLE ، كمثال بالبداية فكَر في ان تنجح في الثانوية بعد ان تحقق ذلك اهدف ان تنجح في الكلية ثم ابدأ هدفك بعمل مشروع معين ثم مشروعين فثلاث الى مليونير في حال وصلت الى المليونير كثروة مثلاً 500 مليون دولار هنا وجب عليك التفكير حقاً لوضع خطة كي تصبح ملياردير لكن قبل ذلك لا لا لا ثم لا ^_^.

  • حاول تذكير نفسك بأهدافك لا بالفيديوهات التحفيزية.

شاركنا رأيك هل تعتقد ان الفيديوهات التحفيزية فعالة حقاً وكيف استطعت تفاديها وهل برأيك الاهداف النابعة من الذات هي الحافز الفعلي والحقيقي ؟؟ شاركنا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

حسنًا لنكن واقعيين بعض الشيء، كل الأعمال خارج نطاق التفكير والتخطيط هي فاشلة لا محالة، لذا إن كنت تفكر في أنك ستصبح غنيًا، مع القليل من التخطيط والكثير من العمل قد تحقق هدفك المنشود، لذا أنا أرى أنه لا داعي لكل ذلك الهراء الذي يدعى تحفيز.

Player أضف ردا

التحفيز يزيد الانتاج ، انتي لن تستطيعي ان تجلسي الساعة 3 صباحا لتقومي باعمالك دون تحفيز فعلياً.

لكن بالتحفيز يعزز من ذلك.

كذلك ايضاً المذاكرة لن تستطيعي التركيز ولا الحفظ الا لو فعلاً هناك هدف من المذاكرة ، كذلك لن تتمكني من ان تسهري الليالي وتتعبي وانتي لا يوجد لديكي حافز ولا هدف محدد لها.

هذا هو سبب نقاشي لا اكثر :)

511Baraa أضف ردا

نعم التحفيز مهم

لكن عليك أن تكون صاحب عقيدة و رؤية بعيدة المدى و هدف واضح ثم إذا نسيت هدفك أو فترت عزيمتك تستعين بالتحفيز, الامر اشبه بالهرم و التحفيز هو بمثابة و ضع قمة الهرم قبل بناء الطبقات السفلية" الهدف" لذا سرعان ما تقع القمة على الارض و تفتر عزيمتك مرارا و تكرارا .

ابن أساساتك" الهدف" أولا لكي تستفيد من القمة "التحفيز"

بالنسبة لي، فحافزي هو النتائج المنشودة، ضع العواقب المرغوبة نصب عينيك وستحصل على مبتغاك.