إنقطعت عني الإنترنت منذ 5 أيام تقريباً، حيث أنها كانت أيامٌ كحلاءٌ لا أستطيع وصفها أبداً، أصبحت شبه المجنون في الشارع...
الأشغال على الإنترنت أصبحت مهمة و لا يمكن الإتقطاع على العملاء، كان تفكيري فيهم و حتى في الدراسة لا يذهب عن ذاكرتي أبداً.
يبدأ عقلي بالتنبؤات أنهم إنزعجو و هكذا
يُمكنني أن أغيب عنه لأسابيع أيضًا بلا مُشكلة، فقد روّضت نفسي على ذلك لحاجتي لهذا في فترة الامتحانات.
و ماذا عني أنا، هل هذا مرض و هل أستطيع التخلص منه ؟
هل هذا مرض و هل أستطيع التخلص منه
ليس مرضا بالمعنى الحرفي للمرض
فقط هو نوع من التعود والارتباط النفسي لكن يمكن التخلص منه
هناك شخص امريكي جرب الانقطاع عن الانترنت لمدة سنة كاملة يحكي تجربته هنا قد تفيدك كثيرا
و لكنني لا أقدر على ذلك، أعمالي كثيرة على الإنترنت...
اذن في هذه الحالة فالانترنت لديك هو وسيلة للعمل
يعني انت ملزم باستعمال الانترنت لضرورة العمل
وليس لمجرد الترفيه وقضاء وقت الفراغ وهذا ما اقصده انا في الاول
شكراً و لكن العمل على الإنترنت و تصفحها يظرني نسبياً في الإهتمام بدراستي.
اذن في هذه الحالة عليك بتخصيص وقت معين للانترنت و الالتزام به
يعني مثل ساعة او ساعتين فقط في اليوم واجبار نفسك على عدم تجاوها
حسناً سأحاول
ربما تكون من اعراض الادمان , عليك تصحيح هذا بأن تقلل من استعمالها تدريجيا
شكراً على النصيحة سأجرب و بإذن الله.
ابحث عن طرق لفعل هذا , ربما تجد مواقع طبية لمزيد من الموثوقية
شكراً لك ... عد مجدداً
والله حقيقة و لا أعرف إن كانت مرض
أنا تخصصي تقنية معلومات وأعمل حاليا مبرمج لدى شركة وأقضي أكثر من 10 ساعات يوميا جالسا على حاسوبي إلا أنه يمكنني الأبتعاد عنه وعن الانترنت هذه الفترة ولكن بشرط توفر كتب أقرأها
نعم أستطيع و جربت أن انقطع عن الإنترنت لعدة أيام، أقصاها كان 12 يومًا.
أجل أستطيع لفترة زمنية لا تزيد عن أسبوع :)
و دائما ما أحتفظ ببعض الأفلام و الكتب لمثل
هذه الحالات الطارئة ، لكن بشكل عام لا أربط نفسي
بمزود أنترنت واحد لدي أكثر من طريقة للولوج للإنترنت
مجتمع لمناقشة المواضيع الثقافية، الفكرية، والاجتماعية بموضوعية وعقلانية. ناقش وتبادل المعرفة والأفكار حول الأدب، الفنون، الموسيقى، والعادات.
صمم موقعك كاملا بالسحب والإفلات بدون خبرة برمجية، واحجز مكانك على الإنترنت.