العيش بدون تكنولوجيا

هل تستطيع كشخص ولد في عصر التكنولوجيا الاستغناء عن الوسائل التكنولوجية و إستبدالها بأدوات تقليدية أقل مضرة

كمثال هل تستطيع الاستغناء عن الهاتف الذكي واستبداله بالهاتف الخلوي ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الإنسان بطبعه يتقدّم ويطوّر من أدواته، بدأ بالنار، نظّم طريقة النار، صمم الغاز والأن يستخدم الكهرباء وحرارة الهواء في الطبخ، كل هذه أدوات وليست وظيفة، بالمقابل الموبايل هو أداة لوظائف كثيرة.

الخليوي العادي مثلاً، الجهاز الذي ليس ذكياً وظيفته واحدة: الاتصال.

بينما الذكي لا يقوم بإضاعة أوقاتنا، أي من الصعب علينا أن نختزله فقط بمواقع التواصل الاجتماعي:

  • اليوم ندفع عن طريق الانترنت فواتيرنا
  • نستصدر أوراقاً حكومية
  • ندير حساباً لنا على البنك إن وجد
  • نتعلّم عبر المنصات الالكترونية
  • نستمع للكتب الصوتية

هذه كلّها وظائف يختصرها في أداة صغيرة، نحن سنفعل بكل الأحوال ما ذكرت سابقاً، لكن بأدوات أصعب بلا الهاتف الذكي مثلاً، أما بوجوده فيختصر الأمر، يصبح أسهل، علينا إذاً تقليل ضرر الهواتف وتقييدها بدل إلغاء ما تطوّرنا إليه.

بمعنى اخر عقلنة الاستخدام أفضل من التخلي

بمعنى اخر عقلنة الاستخدام أفضل من التخلي

تماماً وهناك الكثير من البرامج التي يمكنها أن تجهل تجربتك أكثر متعة على الهاتف وباستفادة أعلى، اختصارات تغنيك قليلاً عن استخدام الكمبيوتر، برامج تقنن دخولك على السوشال ميديا وتعطيها أنت الأوقات التي تريدها، تنبيه للكثير من الأمور التي عليك فعلها وقد تناساها في النهار، برامج لمعرفة الوقت للمستقلين على تنوّع التوزّع الجغرافي وهكذا.

أحيانًا يصيبي الرعب من فكرة اختفاء التكنولوجيا من حياتنا، كيف سنتصرف، كيف سننجو، ولكن تأتي الإجابة إلى عقلي فورًا بأنه إذا حدث ذلك فالإنسان -ولله الحمد- مزود بخاصية القدرة على التكيف، سنعاني في البداية ولكن سرعان ما سنتأقلم مع التغيرات الجديدة.

عن نفسي، لا أستطيع أن أتخلى عن العيش بالوسائل التكنولوجية إلا إذا قرر العالم كله أن يفعل هذا، لأنه لو قرر شخص التخلي عن التكنولوجيا فإنه لا محالة سيتأخر عن مواكبة العالم، سيعيش وكأنه في عالم آخر، وستضيع عليه الكثير من الفرص.

أتذكر حينما طرحت سؤال مشابه على صديقتي وقالت لي أحلم يومًا أن أترك كل وسائل العيش الحديث والتكنولوجيا وكل ذلك، وأذهب إلى نيوزلاندا لأرعى الأبقار في مزرعة بعيدة وأصنع الجبن! يا له من حلم!

ان التطور ليس ليس هو المضر لكن استعمالنا لها سيئ للغاية وبعيد عن السبب الذي صممت من اجله لنأخذ مثالاً الحاسوب صمم من اجل حساب المعلومات الرياضية وتدوين المعلومات ومعالجتها الآن نرى كيف اصبحت شركات الحواسيب تتنافس في اقوى اداء كمبيوتر في الألعاب هذا يبين لنا انحراف كبير عن السبب الأصلي ل اختراعة هذا مثال بسيط جدا عن غيرة

القرية الغبية منذ فترة قد شاهدت فيلمًا يُدعة القرية الغبية فكرته الأساسية العيش بدون تكنولوجيا

أؤمن أن إنسان ذلك العصر أسير التكنولوجيا، لكن ذلك لا يمنعه من التحرر من تلك القيود ولكن بعدة شروط

  • البيئة يجب تهيئة البيئة وابعاد الهواتف والنت بقدر الإمكان، وإلا فالإنسان يتلمس النيران ليرى هل هي ساخنة أم لا
  • البدائل على المرء أن يضع بدائل لا تجعله يشعر بالملل بقدر الإمكان، كقراءة الكتب، العمل، التنزه، ممارسة الرياضة، السفر، التعلم، المذاكرة .. الخ
  • التحديد مما يحفز المرء على القيام بشيء هو تحديد مدة زمنية، كأن يضع لنفسه فترة تجريبية ثلاث أشهر إذا اجتازها يضع فترة أطول وهكذا
  • قول لا استخدام (لا) النافعة لكل ما يدفع المرء للاستسلام لفكرة العودة للتكنولوجيا، ويشمل ذلك الأصدقاء والبيئات والأجهزة التي قد يجعله يتنازل عن هدفه.
  • اجعلها صعبة أحد الوسائل هي جعل الوصول للتكنولوجيا صعب، مثل أن تترك الهاتف مع شخص بعيد عنك، أو أن تلغي اشتراك النت، لأن الوقت هو الفاصل في رحلة المرء، إن لم يعلم مدى قيمته فستسرقه التكنولوجيا بلا رحمة ولا رجعة.