سندخل في 2018 ومازلت أتلاقى هذه الراسائل

لم أكن أهتم بهاته الأمور لكني تفاجئت عندما رأيت أفراد عائلتي ينشرونها في البداية رأيت والدي فقلت لابأس لكني تفاجئت عندما رأيت أختي التي تدرس الطب هي أيضا ترسلها والكثير من أصدقائي حتى أني بدأت أشك في نفسي هل أنا الذي على خطأ

ماذا تفعل عندما تصلك مثل هاته الرسائل أنا أتجاهلها من دون الرد على من أرسلها

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

kareemborai أضف ردا

هذه الرسائل تأتيني دائمًا على الواتساب، ولا أعيد إرسالها لأني أشعر بأن الشيطان قد منعني، خصوصًا النوع الذي يحذّر من وقوع مصيبة لمن لا يرسلها، كمن يقول: إن لم ترسلها فستنزل عليك صاعقة من السماء خلال أربع ساعات، أو أحد أقاربك سيموت... إلخ.

في السابق، قبل أن تصبح كثيرة ومملة، لم أكن أتضايق منها، بل كنت أحب قراءة النوع الذي يحتوي على حسابات رياضية معقدة مثل: ارسلها لعشر أشخاص، ولو العشرة أرسلوها لعشرة آخرين أصبح معك عشرين، ثم مئتين، ثم ثلاثة آلاف وسبعمائة وأربعة عشر... إلخ (ثقافة التسويق الشبكي أو ما شابه)، تلك الحسابات تنشط الدماغ حقيقةً، وهذا ما كان يشجعني على قراءتها.

ولا أعيد إرسالها لأني أشعر بأن الشيطان قد منعني

قوووووووووووووووووية XD

على قول أخي الصغير:

من الجحييييييييييم xD

قوية هذه تعلمتها من عنبر حبيب الملايين

عااانبار عنبر هيه عاااانباااار عنبر هيه هل تتذكره؟

ماذا تقصد بقول يور أخ؟ هل المقصود أن الشيطان منعه من الججييييم؟

لأني أشعر بأن الشيطان قد منعني من الجحيم

عنبر؟ تقصد قناة جزيرة الأطفال أو جيم حاليا؟

أجل أقصد الجزيرة للأطفال.. هل لازال البرنامج متواصلا اذن في الجيم هذه؟ أم لم تعد تشاهادها؟

أصبحت بالمال، تم شراؤها من طرف شركة بيين اللعينة.. لكن قبل أن تصبح بالمال اختفى عنبر وحل مكانه شخص آخر بنفس الشخصية لكن الصوت تغير.

كنت متابعا وفيا له، حتى أمي كانت مولوعة به.

عادتاً أوبخهم

لا أعيد إرسالها و على الأغلب لن اتابع أي صور من هذا الشخص، كمية الصور و الأمور المشابهة التي تصلني كبيرة جداً و في الواقع أجدها مزعجة و لا أتفاعل معها.

ربما يرسلونها بحسن نية و لكن الطريقة و الكمية التي تعرض بها تفقد الموضوع أهميته.

لا أعلم لما كل من يعلق في هذا الموضوع يتعرض للتسليب مع أنني أحاول التنقيص من عدد التسليبات مع العلم أن هذا التعليق نفسه سيتعرض للتسليب

لا بأس D:

ربما هو شخص يحب هذه الرسائل، أحب أن ينتقم.

ربما هو شخص يحب هذه الرسائل

ههههههه قوية أخرى والله XD

العنوان غير صحيح تعبيريا والائيا :"سندخل في 2018 ومازلت أتلاقى هذه الراسائل"

الصواب هو : سندخل في 2018 ، ومازلنا نتلقى هذه الرسائل

أو : سأدخل في 2018 ومازلت أتلقى هذه الرسائل.

تقبل مروري

بالتوفيق

-1

الصواب هو : سندخل في 2018 ، ومازلنا نتلقى هذه الرسائل

وما أدراني أن الجميع يتلقى هاته الرسائل

أو : سأدخل في 2018 ومازلت أتلقى هذه الرسائل.

لست أنا الوحيد الدي سأدخل في 2018 جميعنا سندخل

لديك مسكلة في اللغة العربية

شيء جميل أن ترسل هذه الأشياء لأصدقائك، لكن هل تضمن حقا أن يقرأها؟

عندما يجد الطلب أرسلها لكل من معك سيذهب للتنفيذ مباشرة بدون حتى قراءة للمضمون.

لذلك أتفادى نشرها وأقوم ببلوك لكل من يرسلها إلي.

هي ليست سيئة لكنها أيضا ليست جيدة

وضررها أكثر من نفعها

والأولى بدلها هو إرسال حكم أو معلومات أو نصائح....الخ، وعدم الإسفاف فيها

أيضا الأسلوب الذي تمت كتابتها بها سطحية ومقززة

ولحل المشكلة هات البدائل وانشر الوعي

Jane_M أضف ردا

أكره هذا النوع من الرسائل حقاً ، دائماً أطلب من صديقاتي أن لا يرسلنها لي .. لكن دون جدوى ~~ ،

سواءً كان محتواها دينياً او حباً و صداقة فأنا لا أحبها أبداً ، و أجدها بدون معنى .

هم حتى لا يعنون حقاً ما بمحتواها ، فهم لا يرسلونها لك لأنك مميز او لانك من ضمن 10 الاشخاص الذين يحبونهم .. طبعاً لا =^=

المشكلة في اؤلئك الذين يصدقون أن حقاً سيحدث لهم شيء سيء إن لم يُعِد نشر الرسالة لعشرة اشخاص :|

ماذا تفعل عندما تصلك مثل هاته الرسائل

عادةً اتجاهلها ، لكن إن زاد الامر عن حده أقوم بحظر من ارسلها ~.~ .

أتمنى فقط لو انني ألتقي بمن أتى لنا بهذه الفكرة السخيفة ، فقط لأجعله يتجرع زجاجة كاملة من السيانيد ~~

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم
مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بارك الله بك

طنش, أنا مللت من التوضيح للناس أنها بدون معنى.

أتجاهلها لأنني أعتبرها مجرد متاجرة بعقول الناس

الحمد لله عائلتي تفهم ان الموضوع خطا "الا جدتي مصرة على ارسالها الى العشيرة باكملها"

ماذا تفعل عندما تصلك مثل هاته الرسائل أنا أتجاهلها من دون الرد على من أرسلها

اذا كان زميل في المدرسة اقوم بحضرة بكل بساطه اما اذا قريب اتناقش معه في الموضوع

ومن لا يرسلها عليهِ أن يعلم أنّ الشيطان قد منعه.

أعتقد أن الشيطان منعني من إرسالها ، لابأس.

ناس أغبياء

أتجاهلها، وأحياناً أرد على أصحابها، وأحياناً أحظرهم، لكن قليل تصلني، لاني لا أضيف هكذا ناس.

الرد موجود في هذا الرابط

-5

ما المشكلة

اذا كنت لا تريد ان ترسل الرسالة ارسل

اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبة اجمعين فقط

بالإضافة لذلك هذه مبادرة رائعه من اهلك وتصرف صحيح لا ارى اي خطأ فيه

ahmed.alhaj أضف ردا

إرساله للرسالة لأشخاص آخرين لا يعني شيئًا.

إرسال نص الصلاة إلى المرسل لا يعني شيئًا.

إغراق سجل الرسائل بدعوات لصلوات جماعية على النبي -صلى الله عليه وسلم- لن ينفع أحدًا بشيء، بل قد يؤدي مع مرور الوقت لتحويل الصلاة لأمر روتيني لا نقيم له وزنًا ما لم يطلب من أحدنا طلبًا.

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هو لم يرسل رسالة مثل

"ان لم ترسلها فاعلم ان الشيطان منعك"

"سوف تحدث لك كارثة ان لم ترسلها"

فانا لا اقول له ارسل الرسالة كاملة

بل يرسل الدعوة فقط "اللهم صل على سيدنا محمد وعلى أله وصحبة اجمعين"

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

هذا رأيي بالظبط

هناك مشكلة ، وهي ليست صلاة فقط ، إنّما تكون معها أشياء ترويجية مثل : اليوم سنفجر الfacebook بالصلاة على النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، وكذلك إذا لم ترسلها ستموت و....الخ ، فإذا بدأت بارسالها ستصبح الصّلاة على النبي نشاط إلكتروني بسيط مثل هاشتاغ على سبيل المثال ، وتتجرّد أهميّة الصّلاة على النبي.

وكذلك تلك الأكاذيب الطّائلة ، مثل : حلمت بأن الرّسول صلّى عليه وسلم قال لي...... ، وهذه الأكذوبة واردة عن شيخ مشهور في الوطن العربي ، لا أذكر اسمه حاليًّا.

ولكن أكثر شيء أضحكني هو : عندما مات المدعو ب" نادر العمراني " وهو أحد مشايخ الفتنة في ليبيا مثل الصادق الغرياني ، المهم ظهرت كذبة بعد مماته أنّ أحدهم حلم بأنّ الملائكة حاملة تابوت العمراني وتهتف : ( لا إلٰه إلّا اللّٰه ، حفتر عدوّ اللّه ) ، والمشكلة ليست هنا ، المشكلة أنّ أنصار الغرياني والعمراني صدّقوها وبدأوا بنشرها !

نعم أتذكر هذا و كان سخيفا

وكذلك تلك الأكاذيب الطّائلة ، مثل : حلمت بأن الرّسول صلّى عليه وسلم قال لي...... ، وهذه الأكذوبة واردة عن شيخ مشهور في الوطن العربي ، لا أذكر اسمه حاليًّا.

ولكن أكثر شيء أضحكني هو : عندما مات المدعو ب" نادر العمراني " وهو أحد مشايخ الفتنة في ليبيا مثل الصادق الغرياني ، المهم ظهرت كذبة بعد مماته أنّ أحدهم حلم بأنّ الملائكة حاملة تابوت العمراني وتهتف : ( لا إلٰه إلّا اللّٰه ، حفتر عدوّ اللّه ) ، والمشكلة ليست هنا ، المشكلة أنّ أنصار الغرياني والعمراني صدّقوها وبدأوا بنشرها فعلًا !