في زمن الروح البالية والأجساد الممزقة

في فترة شباب وشابات السبعينيات والثمانينات وزمانها وزمان نصف العقد الذي تلاها، مالذي حصل؟

مالذي قد قيل؟

من فكر ومن صعد؟

من اعتلى وكيف اعتلى؟

أين زمان العرب وأيامها؟

أين كانوا؟ وماذا قالوا؟

هل استفاد العرب من تلك العبر؟

هل تغير تفكير البشر؟

هم أربعة أقطار،

قطر الجزيرة

وشمالنا الإفريقي

وشرقنا الإفريقي

و هلالنا الخصيب

والأخير أثير

أنا عندما أتساءل عنهم فأنا لست أتساءل عن الوطن العربي جغرافيا او سياسيا او أيديولوجيا او مذهبيا او في حكوماتهم المحتلة بالنيابة عن القوى الاستعمارية!!

بل أتساءل عن الإنسان البسيط، عن الإنسان البريء عن الإنسان اليومي، الإنسان الذي يدور حول كيانه وأسرته ومجتمعه وتوجهه الفكري المحافظ، أين ذهب ومن أين أتى ولماذا انتهى المصير؟

إذا كان منسيا في خضم كل تلك الأعوام بكل المعارك والصرخات والحروب، بكل الآلام والحسرات بكل السراب البائد فأين من يعتصره وينقذه من بين الأنقاض؟!!

أين الإنسان والحيوان والمرأة والطفل في ذاك الزمان؟

حسب رؤيتي ودراستي للموضوع فإنه قد كان وبقي نسيا منسيا وعرضا من العوارض والنسيان قد غطى حباله خيالا سائرا وخبالا خاثرا

وقد قررت أن أصنع وأبتكر رواية لذلك الزمن الغريب وأعطيه صبغة الزمان والمكان في أنحاء البلاد العربية بمختلف الشخصيات المنهارة والمحطمة

إذا من يوافقني الرأي لكتابة الماضي الذي سنسجله للتاريخ وبقايا التاريخ وعمر الإنسان والعالم الجديد!

ومن لديه خلفية عابرة عن ماض قديم قد طوى ضي النسيان في باخرة!!

الموضوع الأصلي :

https://intxideas.wordpress.com/2017/02/19/زمن-الغبرة/