11

هل تؤمن بالعلامات ؟

  • TakiDDine

مرحبا ، العلامات بتعريفي ، هي الاشارات الإلاهية مثلا او اشارات الكون التي تخبرك بان شيئا ما سيحصل ، او تدلك على فعل شيئ ما

كمثال على ذلك ، مثلا كنت تفكر في امر ما وتريد فعله ، ومر شخص امامك يتحدث مع شخص آخر ، وقال له لا تفعل ذلك ، وسمعته

مثال آخر شخص قال لك كيف حالك يا استاذ ، وانت كنت تطمح وتعمل على اجتياز مبارات امتحان الاساتذة وتريد ان تكون استاذا ، وهو لا يعلم ذلك

.. الخ من الامثلة

مذا عنك هل تؤمن بها ام لا ! هل سبق لك ان حدث لك مثل هذا الامر ! واحسست انها علامة

اضافة بسيطة خارجة عن الموضوع وهو اقتراح للاعضاء الكرام ، مثلا عندما يضع احد موضوعا ، وتريد الرد عليه بالموقف الديني من الموضوع ، يجب ان تبدأ ب " حسب الدين الاسلامي " وتعطيه الادلة ، لمذا دائما نفترض ان كاتب الموضوع دائما مسلم وتكون النقاشات حسب الدين الاسلامي ، مذا لو كان مسيحيا او يهوديا ، المجتمع لكل العرب وليس للمسلمين خاصة ، هذا امر مهم وقد اقررت به عندما ضغطت على زر انا واع ومثقف

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

بالعل هناك ما يعرف بنظرية قوة الجذب بغض النظر ان كانت حقيقة او خرافة ولكن هناك اقبال علمي كبير عليها يكف ان تبحث عن قوة الجذب بمختلف اللغات

كمثال على ذلك ، مثلا كنت تفكر في امر ما وتريد فعله ، ومر شخص امامك يتحدث مع شخص آخر ، وقال له لا تفعل ذلك ، وسمعته

تحدث معي كثيرًا ..

مذا عنك هل تؤمن بها ام لا ! هل سبق لك ان حدث لك مثل هذا الامر ! واحسست انها علامة

بالطبع أؤمن بها كل الإيمان ..

نعم، كان ذلك يحدث معي كثيراً عندما كنت صغيراً.

لكن ذلك لا يعني أنها قوى إلاهية أو على الأقل بالنسبة لي، فأنا لا أعمل بما يكفي مثلاً، قد أصادف منشوراً في الفيسبوك يقول أن من لايعمل لاينجح، سأقوم للعمل فوراً ظنا مني أنها إشارة، لكن في النفس الوقت لو كنت أعمل بجد وبما يكفي وصادفت المنشور فلن أقول أن هذه إشارة لي بأنني سأنجح، بل لن أهتم أصلاً.

لكن كذلك أخذها على أنها إشارات أو علامات، تجعلها ممتعة وتجعلك تحس أن القدر يهتم بك قليلاً.

عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: لا طيرة وخيرها الفأل. قالوا: وما الفأل يا رسول الله ؟ قال: الكلمة الصالحة يسمعها أحدكم.

من الفأل الحسن أنّك إن كُنتَ مريضًا وسمِعتَ في التلفاز شخصيّةً تُنادي الأُخرى قائلةً "يا سالِم!" تتفاءلُ بهذا وتشعرُ بأنّكَ ستسلمُ قريبًا إن شاء الله.

لم أحدد موقفي منها بعد ..و لكن يبدو شيئا مشوقا أو وهما جميلا و حقا أحاول ألا أنجرف خلفها ..

يقول باولو كويلو في الخيميائي (عندما ترغب في شيء، يتآمرالكون كله ليسمح بتحقيق رغبتك) .. تبدو الفكرة إيجابية عند قرائتي لهذه العبارة ..

و لكنني أيضا قرأت في مكان ما أن البشر مهما تمسكوا بالمنطق و الاسباب فهم معرضون للوقوع في الوهم (و ذلك بناء على جميع تلك الأسباب المنطقية) و هنا شعرت بالإحباط .تصور !

حسنا

بالامس فقط

حدثت لي علامة من العلامات وتلقيت خبر مفرح

اؤمن ان العلامات موجودة لانني عشتها صراحة

وسوف اخبرك انه احيانا احلم احلام عبارة عن اجزاء

قد يبدو الامور غريبا ولكنها الحقيقة صدقني انني لحد الان يمكن ان تقول انني في الجزء الثالث من احلامي وكل جزء عبارة مثلا عن احلام مترابطة فيما بينها

سمها كيف شئت حلم او عقل باطني اي شيء انا اتكلم عن شيء حدث لي بالفعل

بخصوص الواقع الملموس نعم صادفت علامات واي علامات

فاعتبر ان العلامات موجودة

قال تعالى

( سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ ) فصلت/ 53

فكمسلم هته الاية واضحة

وهناك علامات وايات اما حدث او انها سوف تحث كانشقاق القمر مثلا او كثرة الهرج والمرج والفتن وظهور النساء الكاسيات العاريات وهلم جرا

وحتى نعط مثال خارج الدين الاسلامي

عند ولادة الرسول صلى الله عليه وسلم رات امه آمنة نورا فادركت ان هذا النور غير طبيعي

والنار التي كانت موقدة في الفرس انطفات فعلموا ان هناك شيء مهم حدث

وحتى لم ذهب عند ورقة بن نوفل اخبره وقال انه الناموس الذي انزل على موسى

فالعلامات موجودة بمختلف الاشكال

أجل، أذكر أنني عانيت من ذلك وخصوصًا في الفترة التي تلت قراءتي لرواية (الخيميائي)، يمكنني القول أنه قد أصبح هوسًا لرصد الإشارات وتحليلها.

لكن أتعلم؟ أصبحت مقتنعة بأنه لا طائل من وراء ذلك سوى إضاعة الوقت وإصابتك بالتوتر والقلق دون داعٍ. فهذه الـ(إشارات) تحدث دائمًا، لكن هو عقلي الذي يكون متحفزًا لرصد أي إشارة حسب حالتى المزاجية، فقد لاحظت أنه إذا كان أمر ما يشغلني بشدة وجدت عددًا من الإشارات المتعلقة به. مما لا يمنع وجودها في الأوقات العادية، ولكني فقط ألاحظها في مثل تلك الحالات.

لم أؤمن أبدًا بالإشارات لكنها فرضت نفسها عليّ في ذلك الوقت لدرجةٍ لا تحتمل. الآن يمكنني القول أنني لازلت أجد بعض الإشارات لكني لا أُلق لها بالًا. فهذا أرحم لعقلي وأوفر لجهدي ووقتي.

وخصوصًا في الفترة التي تلت قراءتي لرواية (الخيميائي)

كنت أعتقد أنَّني الشَّخص الوحيد الَّذي تأثَّر بهذه الرِّواية.

لا تقلق فنحن كثيرون D'':

عن نفسي لا اضع هذه الاشياء في محل اهتمام ، فهي في وجهة نظري مثل الأحلام مجرد اشياء عابره

” الصدفه لا تصنع ناجح “ ، يجب أن تأخذ القرار بنفسك وبعقلك.

بحسب الدين الإسلامي هنالك حديث عن أركان الإيمان ونصص هذا الحديث على :

الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وباليوم الآخر وبالقدر خيره وشره.

الإيمان بالقدر خيره وشره هذه النقطة التي أرد أن اني عليها رأي في هذا النقاش يا سيد @TakiDDine ، وهو أنني لا اؤمن بأشياء غير هذه التي أسلف ذكرها وأما في مسألة كنت أريد أن أعمل كذا أو كذا إن نجح الأمر أو فشل فهو بمقدور الله تعالى وعلي أن اؤمن بالقدر، وفي جانب أنني كنت متردداً أو حائراً في فعل أمرٍ ما فهنالك شيء يدعى صلاة الاستخارة.

شكرا لك على الرد وكذلك احترامك للنقطة التي ذكرتها في الأخير ، هنالك أشخاص علقو بمحتوى اسلامي ، وكأنهم لم يرو الملاحظة الأخيرة و بالمناسبة ! أنا مسلم ، لقد قلت ذلك فقط لأنني اعرف أن هنا أشخاص غير مسلمين ، لهذا اقترحت هذه الفكرة على الأعضاء ، اذن انت لا تؤمن بالعلامات

نعم لا أؤمن بها - من منظور شخصي - فهنالك أناس يؤمنون بها، لمجرد حصول الصدفة يمكن للإنسان أن عتقد بها والإعتقاد الذي أقصده ليس إعتقاداً جازماً كقول باللسان والعمل بالجوارح.

zaer أضف ردا

• في 6-6 احدى الايام حصلت عاصفة وعندما نظرت الى الطقس رأيت عاصفة كبيرة بحجم دولة تدور حول مدينتي وكانت مركز العاصفة فوق مدينتي .. الموصل

قلت في نفسي لماذا تدور العاصفة فوق مدينتي

بعد أيام تم احتلال مدينتي من قبل داعش.

thisisyusuf أضف ردا

مع مرور الوقت قد يتحول بعض الامور الى ما يشبه التنبؤات خذ مثال على ذلك كلمات أغنية كاظم الساهر

نفيت واستوطن الأغراب في بلدي
ودمــــروا كل أشيـــاء الحبيبــــات

نرى أنها تحققت 100%