15

هل أُجريت هذه التجربة حقا: كيف تتم صناعة الأغبياء؟

  • Mood

دائما يمر أمامي هذا المنشور على الفايسبوك:

"هل عندك فكرة كيف تتم صناعة الاغبياء ؟!

مجموعة من العلماء و ضعوا 5 قرود في قفص واحد وفي وسط القفص يوجد سلم وفي أعلى السلم هناك بعض الموز.

في كل مرة يطلع أحد القرود لأخذ الموز يرش العلماء باقي القرود بالماء البارد بعد فترة بسيطة أصبح كل قرد يطلع لأخذ الموز, يقوم الباقين بمنعه و ضربه حتى لا يرشون بالماء البارد.

بعد مدة من الوقت لم يجرؤ أي قرد على صعود السلم لأخذ الموز على الرغم من كل الإغراءات خوفا من الضرب.

بعدها قرر العلماء أن يقوموا بتبديل أحد القرود الخمسة ويضعوا مكانه قرد جديد.

فأول شيء يقوم به القرد الجديد أنه يصعد السلم ليأخذ الموز ولكن فورا الأربعة الباقين يضربونه و يجبرونه على النزول..

بعد عدة مرات من الضرب يفهم القرد الجديد بأن عليه أن لا يصعد السلم مع أنه لا يدري ما السبب.

قام العلماء أيضا بتبديل أحد القرود القدامى بقرد جديد و حل به ما حل بالقرد البديل الأول حتى أن القرد البديل الأول شارك زملائه بالضرب و هو لا يدري لماذا يضرب؟

و هكذا حتى تم تبديل جميع القرود الخمسة الأوائل بقرود جديدة حتى صار في القفص خمسة قرود لم يرش عليهم ماء بارد أبدا

و مع ذلك يضربون أي قرد تسول له نفسه صعود السلم بدون أن يعرفوا ما السبب؟!

وهكذا تتم صناعة الغباء الديني والسياسي والاجتماعي والثقافي!

ولو سألنا القرود لماذا يضربون القرد الذي يصعد السلم؟

سيكون الجواب : لا ندري ولكن وجدنا آباءنا وأجدادنا على هذا الطريق.

من قال ان زمن الجاهلية انتهى...!!؟

انظر حولك ترى اننا نعيش بعقول جاهلة على اجهزة حديثة!!!"

فهل حقا أُجريت هذه التجربة؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أجل لهذا عليك دائما ان تشكك و تسأل لماذا ؟ و تجرب بنفسك

و لكن من ناحية اخرى العيش هكذا متعب و يضمن لك ان لا تتعلم من اخطاء الاخرين.

مثلا لو قال احد لا تلمس هذا الجهاز انه يكهرب، فهل تلمسه من اجل ان لا تكون غبي ؟ او هذا هو الغباء بعينه ؟

اذا لمسه من غير قصد فهو غبي واذا كان عن قصد بدافع الفضول فهو ذكي

اذا لم يلمسه فهو mediocre

لكن اذا اجعل احد اصدقائه الحمقى يلمس الجهاز فهو [...........]

اذا كان عن قصد بدافع الفضول فهو ذكي.

أنت شخص ذكي لهذا سوف تربط نفسك بحجر ثقيل وتلقي بنفسك في قاع بئر ممتلئ، فقط من أجل الفضول!

التعلم من الأـخطاء الآخرين مختلف عن تقليدهم بشــكل أعمى و بدون معرفة السبب ور اء عادتهم هذه

و هذا ما قاله .. ان القرود الجديدة بقت تضرب أي واحد يصعد من دون ان تعلم السبب و هذا هو الغـباء من دون ان تعلم لما تفعل هذا ؟ انت تفعله..

لكن : بمثالك لو قال احد لا تلمس هذا الجهاز انه يكهرب : يصبح من الغــباء التجربة

لانك تعرف النتائج + تعرف السبب : النتائج هي ان تتكرهب و تموت او تشل ، وا لأسباب هي لا تلمسه لكي لا تكهرب ، و منه الابتعاد عن هذا ليس بالغـباء بل هو كما ذكرت انت أولا : التعلم من أخطاء الآخرين

لذلك ان لم تعلم السبب ، عليك بالبحث عنه ، ان لم تجده ، ابحث عن الاجابة بالتجربة ( بشرط ان لا تجرب شيئا تعلم احتمالية نتائجه الكارثية ) و أعط للــمن بعدك التجربــة.

M_Louay أضف ردا

هذه التجربة تحديداً .. لا اعرف ،،

لكن اعرف تجارب اجتماعية غريبة مشابهة و بنفس النتائج :


تجربة عيادة الاسنان


تجربة المصعد


التجربة حقيقية جداً ومجرّبة مع البشر كذلك ..

أذكر أني شاهدت في برنامج ألعاب العقل على ناشيونال جيوغرافيك شيئاً مُماثلاً ..

التجربة كانت في عيادة طبيب الأسنان ، كان جميع المراجعين في غرفة الانتظار مُمثّلين ، وعندما دخلت الضحية وقف الجميع ثمّ جلسوا .. الفكر كانت أن يقف الجميع عندما يدخل شخص جديد للعيادة ، وهكذا صار حتّى المراجعون الحقيقيون يقفون للداخل الجديد رغم كونِهم لا يعرفوان لماذا يقفون ..

هذا اجتماعياً يُسمّى بسلوك القطيع ، حيث أن الإنسان طالما يرى الجماعة تفعل هذا الفعل سيفعله حتى من دون معرفة السبب ..

الغباء هو فعل نفس الشئ مرتين بنفس الاسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة

وهذا مافعلته القرود في اول التجربة في كل مرة تصعد السلم.

ولكن الغباء الاعظم هو فعل الشئ دون معرفة السبب فقط لأنك وجدت الاخرين يفعلونه وهذا مافعلته القرود الجديدة.

الغباء هو فعل نفس الشئ مرتين بنفس الاسلوب ونفس الخطوات مع انتظار نتائج مختلفة

إذا كان هذا هو الغباء فأنا أتبناه

هل تعرف انه بهذه ألطريقه استكشفنا تركيب الذره و وضعنا نظريات عليها

المقوله تسقط ~تعميم جائر

يُقال أن هذه الكلمة لأنشتاين!

وهل لأينشتاين حصانة علميّة أم تقديس ديني؟ تبقى خطأً.

التحاكم إلى سلطة من المغالطات المنطقية التي ظننتني استعملتها لتكتب ما كتبت .... و طبعا لي أن أبرهن لك بكثير من الطرق أنه عندي جانب من الصواب في تأيد مقولة أنشتاين.

و هل المغالطات المنطقية كلها مستنبطة وفق استقراء متفق عليه أم مجرد تقديس لها فقط ؟

هل ذكرت في تعليقي مصطلح المغالطة المنطقيّة؟

نعم ذكرتها ....

مادام أنك استطعت أن تقول أنه لا حصانة علمية و لا تقديس ديني له فأنت حكمت حكم و الحكم على الشيء لا بد له من أداة فأنت ذكرت الأداة حالا و ليس لفظا.

و بالتوفيق.

نعم هذا الاقتباس لأنشتاين

هذا ليس صناعة غباء، انما هي طبيعة الكائنات الحية، تعيش في قطعان وجماعات وتقاوم التغيير وتخاف منه.

الخوف من هذا التغير هو الغــباء ، لقد وجدت لنا الإجابة xP

و هذه طبيعة الكائنات اللاواعية و ليس الحية ، لكن للإنسان عقل يفكر به

و يجب عليه ان يشغله ليكتشف به الأسباب و يتخلص من غـباء الخوف هذا..

هناك فرق كبير بين الخوف والغباء،

والا لما كان هناك كلمتين بدل من واحدة.

مثلا بعد قرائتي لتعليقك هل يصح ان اصفك بلخوف بدل الغباء ؟

الخوف من المعرفة ... يولد الغـباء و منه هو يمثل أصل الغــباء..+

لا يصح ان تصفني بذلك ، لانها هذه تعتبر اهانة...

معاذ الله ان اصفك ! انا قلت كمثال فقط اخي العزيز.

حسنا ، آسف ، ظننتك تقصد ذلك ... لقولك" بعد قرائتي لتعليقك '' و قلت قبلها '' مثلا '' هذا التعبير يشبه نوع من السخرية

هل تريد مني تعديل التعليق ؟

لا ، لا يهم

ماذا لو قال نعم

سأقوم بتعديله ..

هذه التجربة حدثت في سياق آخر يتعلق بادارة الاعمال لكن تم تحويرها قليلاً لتتحدث عن الغباء

تعليم الأغبياء او ما أسميها أنا سياسة الإستحمار وتجدها خاصة في السياسة

وهكذا تتم صناعة الغباء الديني

هلا شرحت لنا هذه النقطة ؟

أذا أردت فعلا التعمق فى التجربة

أقرأ كتاب عقيدة الصدمة

و أنظر كيف يتم تطبيق هذه النظريات على المجتمعات ، حقا ستندهش..

أشعر بالفضول حقا هل لك أن تشرح لي أكثر عن هذا الكتاب