20

ماذا حدث لمحركات البحث العربية؟

ظهرت محركات البحث العربية وإنتهت بدون أن نجاح يذكر.

أدرك وجود أسباب مختلفة مثل دقة البحث مقارنة بجوجل وغيرها من المحركات ولكن لو أعطينا هذه المخركات فرصة ودعمناها ألم يكن ليكون أفضل لأنهم سيركزون على دعم المستخدم العربي وتقديم مميزات له بدل أن نعيش تحت رحمة جوجل وغيرها من الشركات التي غالباً مايكون المستخدم العربي في ذيل إهتماماتها.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

16

الان وجدت هذا الموضوع الذي يحوي المحركات العربية التي لازالت على قيد الحياة أو قيد التنفيذ

14

هذه تدوينة جميلة للمبدع محمد الساحلي

واعتقد الكثير من الاعضاء هنا سبق وان اطلعوا عليها .. تتكلم عن المشاريع العربية والاجنبية وكيف العربي يترك الموقع العربي وان كان افضل ويذهب مع القطيع للموقع الاجنبي.

17

مع اني من متابعى محمد طوال فترة تدوينه لكن لا أعرف كيف فاتتني هذه المقالة :) ؟

أختلف في الرأي مع محمد فإرجاع الأمر إلى أنه أزمة هوية أو أنه يعود لدعم المستخدمين العرب للمشاريع العربية وإعطاء هذا المبرر هذا الحجم غير صحيح برغم اقراري بوجود هذه المشكلة فعلا لعوامل عدة ترجع إلى عصور من الاستعمار غرست فينا عقدة الأجنبي ومع حكومات تقتل الآمال و تدعم هذا التوجه نحو الغرب وتقديسه وتتعنت تجاه أي أفكار تظهر ابداعا محليا على عكس الأمثلة التي ذكرت بالمقال كالصين واليابان وروسيا مثلا.

أحاديث كثيرة مثل دعم وتشجيع المنتج عربي أو المحلي هذه كلها مدعاة للاستهلاك المحلي والاستعراض فقط وهو باب لا يقدم أو يأخر شيئا، إن لم تقدم للمستخدم تجربة أفضل و منفعة أكبر فلن يتعاطف معك أو يدعمك بأي شكل مهما كانت علاقته بك فسيبيعك عند أقرب منافس.

التجارب العربية لمحركات بحث مثل محرك البحث أين و عربي لم تحقق نجاحا لأنها باختصار لأنها فشلت في مواجهة هذه المشكلات :-

  • فهم خاص للمستخدم العربي يميز المنتج العربى عن الأجنبي المنافس، هذا الفهم يكون أقرب للمجتمع والثقافة، وعدم اعتماد تقليد الفكرة الأجنبية بل الإضافة والتطوير عليها.

  • صياغة نموذج و آلية للربح فلن تستطيع الصمود أمام منافسة قوية وشرسة مع عمالقة لديهم كل الموارد والامكانيات المتاحة لوقت طويل إن لم تستطع توفير آلية ربح تمكنك من مواصلة الصمود والعمل على فكرتك وتطويرها.

الأفكار الابداعية تخرج من وادي السليكون ولكن آليات الربح المبتكرة تخرج من تلك النماذج الصينية المنافسة.

  • أغلب التجارب العربية لم تصمد لوقت طويل لأنها لم تطور أو تعدل من فكرتها لأكثر من مرة مع كل عقبة تواجهها، التسليم بوقت سريع وعدم البحث عن تلك الحلقة المفقودة وعدم العمل على تطوير الفكرة هي السبب الرئيس لعدم النجاح.

  • عند منافسة خصم قوى في أي سوق تقليدي فإنك لابد وأن تعي تماما أنك ستخوض حربا شرسة لتغيير ولاء المستخدمين لعلامات المنافسين وأنك ستواجه حربا شرسة منهم لثقتهم العمياء في كل ما يقدم منافسك على أنه الأفضل، هذه الحرب تسويقية بحتة تحتاج لمن يخطط لها بحنكة ليقتنص حصة مناسبة من السوق في وقت قليل.

أخطر ما في الأمر هو خلق ثقة المستخدم في بدائل عربية وهذه النقطة تحديدا هي التي أفسدتها تلك النماذج السابقة الغير ناجحة .

هذه مقالة لي شاركت بها في مجلة آراجيك بعنوان متى تكون لنا واجهتنا العربية؟

أتفق معك في النقاط التي وضعتها يامختار ولكن أن أظنك أغفلت عامل المال والدعم فجوجل حصلت على دفعة في البداية عبر الإستثمار وثانية عبر طرح الأسهم بالإضافة إلى دخل الإعلانات وأغلب محركات بحثنا للأسف تحصل على دعم في البداية ولكن هذا الدعم لايكفي من أجل التطور للسنوات القادمة للأسف.

مرت خمس سنوات على هذا الموضوع، ولا زال المحتوى العربي على الإنترنت ضعيف ، محركات البحث العربية تندرج تحت هذا التصنيف بالنسبة للمستخدم العربي و اعتقد ان هنا مربط الفرس،،،

-2

للأسف كلامك ذو منحى عاطفي ( إما أن يكون مقدم الخدمة عربياً أو أننا نعيش تحت رحمته ) شركة غوغل اولت المستخدم العربي أهمية و افتتحت افرعاً لها في اغلب الدول العربية ولديها موظفين عرب لتحسين جودة نتائج البحث و باقي الخدمات.

بالنسبة لمحركات البحث العربية فموضوع إنشاء محرك بحث ليس بالأمر اليسير فأنت مسؤول عن المحتوى الذي سينتج عنه البحث في موقعك .. ثم أن البيانات المخزنة تحتاج الى سيرفرات هائلة لتخزينها هذاا عدا خوارزميات البحث و التفاصيل البرمجية الأخرى ..

بالأحرى لماذا نعيد اختراع العجلة و ما هي الجدوى الاقتصادية لمحرك بحث عربي ؟

25

اذا كل مشروع حاولنا نطبقة عربياً ثم توقفنا بحجة ان لا نعيد اختراع العجلة فلن نقدم شيء في الانترنت والويب والافضل ان ايضاً ان نغلق هذا الموقع واي شيء اخر نقوم بالعمل عليه ونذهب كالقطيع نشارك صور مضحكة على فيسبوك!

ما بكم اصبحتم تعبدون الاستهلاكية! جميع الدول تدعم مشاريعها المحلية إلا العرب، عجبي!

21

المشكلة أن ردك فيه بعض التناقضات، جوجل أعادت إختراع العجلة فمحركات البحث لم تكن شيئاً جديداً بل سبقها إليها ياهو وألتافيستا.

نظرية إعادة إختراع العجلة لاتنطبق على كل شيء، فلو كنا قادرين على توفير تجربة أحسن من جوجل فهذا يعتبر تطور وتحسن وليس إعادة إختراع للعجلة.

أنت تسأل عن الجدوى الإقتصادية، لايوجد جدوى مباشرة فجوجل حين بدأت لم تكن تفكر في الإعلانات ولكن هذا الشيء جاء لاحقاً، لكن لنفترض أن شركة عربية ظهرت ونافست جوجل وإستطاعت أن تقدم نتائج بحث أفضل، ألا تستطيع إتباع نفس نهج جوجل؟ أو توفير خدمات معينة مثل جوجل.

لماذا نعيد اختراع العجلة

هذه العبارة قتلت الكثير من المشاريع