يا للهول، كأنك كنت تراقبني قبل كتابة المقال D: ، و للتوضيح فقط أنا أماطل في كل شيء إلا قراءة الكتب. لقد أكملت روايةً للطيب صالح في يومين، بقراءة متواصلة دون التوقف سوى لدخول الحمام - أعزك الله >_>
شخصية المماطل يقضي ثلاثة أرباع عمره أمام حاسبه ينام عليه يأكل فوقه... حاسبه المتعفن القذر عليه مختلف أنواع بقع المشروبات وفتات الخبز والمرق وسوائل أخرى. ...
هذا الكسول يقيم علاقة مشبوهة مع حاسبه مما يدعو من حوله لانتقاده أشد الانتقاد حول التصاقه الدائم مع حاسبه, أحيانا يحاول أحد أفراد أسرته تصفح حاسبه وما يحتويه ليجد ملفات ومجلدات مبعثرة هنا وهناك وكتبا الكترونية وفيديوهات علمية وأدبية من مختلف المجالات لا رابط منطقي فيما بينها
تنبيه: هذا المقال مجرد parody لشخصية اختبار MBTI لا يمت للواقع بصلة, مجرد مقال ساخر.
أعلم أن هذا من البديهيات -_-
لكن هناك من في معرض رده علي في موضوع سابق شبه السخرية من شخصيات هذا الاختبار كالسخرية من القومية العربية أو الديانة الاسلامية أو شيء من هذا القبيل لا أذكر.
كنت انتظر الموضوع بفارغ الصبر أحسست أنك تتحدث علي ههه مع أن بعض الصفات مبالغ فيها (طبعا المقال ساخر) ،استمتعت كثيرا بالمقال خصوصا أن لدي مشروع مستعجل و أنا لازلت مبعثر في أفكاري :D أعجبني اسلوبك جيدا واصل و لا تأبه للعقد النفسية لبعض الأشخاص
جميعُ العرب حسب علمي يقولون بهذا، لكنّك لم تذكر أنّها لو حصلت على ما توحّمت عليه لما ظهر شيء وأنّ العلامة قد لا تكونُ في جلده فقط بل يمكنُ أن يصاب الطفلُ بالاكتئاب أو أمورٍ أخرى.
لا، أنا فقط أشرحُ هذا الاعتقاد وهو غيرُ مثبتٍ علميًّا حسب علمي ولكنني أقولُ ما يظنّهُ العامة كإضافةٍ فحسب، طبعًا هو كلامٌ غيرُ صحيح بالدرجة التي يصفونها لكنّهم يعتقدون أن على الزوج أو الأهل تلبية حاجات الأم كيلا يتضرر الطفل.
رائع أنا أيضا وجدت في بعضا من صفات ISTP وكنت أنا من علق على المقال في المدونة ، أما شخصية المماطل فهي حقا صفتي قرأت هذا المنشور البارحة وعجزت عن التعليق خخخ وهاأنا أعود الآن