إذا كان الموت هو النهاية الحتميه، لماذا نتعب؟

كلنا سيموت، لا نعلم متى، ربما الآن، غدا، بعد غد.. الموت سيأتي لا محالة.

فلماذا نتعب بهذه الحياة ونرسم طموحات كبيرة جداً؟

ألا يكفينا (لقمة) نأكل منها ونعيش بسعادة مع من حولنا؟

لماذا نفكر بطموحات كبيرة جداً ونمضي الليل نخطط ونرسم، ونعمل بجهد أكثر مما يستحق!

بالنهاية سنموت، سندفن، حتى لو ظل اسمنا موجودا في هذه الحياة، فما الفائدة من وجوده ونحن ميتون؟

لماذا تستهوينا أشياء كثيرة بالدنيا وننسى أن أصحاب العقول الراجحة هم من يفكرون للاخرة قبل الدنيا؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

إن أمر المؤمن كله خير

لماذا نفكر بطموحات كبيرة جداً ونمضي الليل نخطط ونرسم، ونعمل بجهد أكثر مما يستحق!

هذا الإجتهاد الذي تجتهده تؤجر عليه. كما تؤجر أيضا على طلب العلم و به ترفع درجاتك عند الله

ألا يكفينا (لقمة) نأكل منها ونعيش بسعادة مع من حولنا؟

لو كنا نفكر هكذا لكنا لازلنا نستغرق أياما و شهورا للسفر من مدينة ﻷخرى هذا أبسط مثال

إن الإنسان إن صح التعبير يطمح للحياة برفاهية حتى و إن تجلت هذه الرفاهية فقط في آلة تسهل عليه عمل شيئ ما

و لتحصل على هذه الآلة يجب ان تطمح و تخطط و ترسم :)

حاولت ان أبسط قدر الإمكان عسى ان تكون الفكرة قد وصلت

و أضيف : اعمل لدنياك كأنك تعيش أبداً، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا.

هذِهِ الفكرة تكاد تكون إلحادية ياصديقي ، فنحن هنا لهدف هو الفوز بالاَخرة وهذا لايعني أن نهمل الدنيا ، بل الإسلام دين توازن وإعتدال ،

نبني تلك الطموحات ...

الفائدة قد تكون عندما تكون أنت ميت وتكسب الحسنات بدون تعب ، أليس هذا أمر جميل ؟

وبالتالي فنحن نفعل هذا من أجل الاَخرة ..

ساعطيك مقاربة بسيطة علها تجيب سؤالك, سباق اﻻلف المتر, استحضر في ذهنك جيدا سباق اﻻلف متر , حيث يصطف فيه افضل العدائين للوصول لخط النهاية, وسبق هذا تحضيرات كثيفة ومرات عنيفة ومتعبة مثلها مثل باقي الرياضات او اكثر. وما ان يصفر الحكم اعﻻنا بداية السباق حتى ينطلق الكل راكضا ومصمما على الوصول لخط النهاية وفي التالي :اﻻكثر تحضيرا وحضورا هو من يفوز بالسباق, وشتان من اتى اﻻول ومن اتى الثاني, فالذهب ﻻيعادل الفضة والفضة ﻻ تعادل البرونز والبرونز ﻻيعادل كلمة #شارك في اﻻلعاب اﻻولومبية# في السيرة الذاتية, فعلى حسب تحضيرك, حتى ﻻ اقول تعبك ﻻن التعب جزء من خطة النجاح , تكون الجائزة. والحال نفسه ينطبق علينا ووجودنا في هذه الحياة فبمقدار التحضير تكون الجائزة غدا, فمن ترك شي يستفيد منه الناس ليس كمثل من اكتفى بنفسه فقط او على اﻻكثر عائلته, فعﻻ اصحاب العقول الراجحة من يعملون لﻻخرة, مجرد التفكير ﻻ يكفي, والعمل لﻻخرة يتم في الدنيا وهناك الحصاد, امل ان تكون الفكرة وصلت

السلام عليك، ورحمة الله، وبركاته

تنويه بسيط: يبدوا أنك تضغط على زر "لام ألف" في لوحة المفاتيح في أحد أنظمة لينكس، والنتيجة أنك إذا حاولت أن تكتب "السلام"، ستظهر "السﻻم"، لذا بدلًا عن ضغط زر اللام ألف، أضغط زر الله ثم الألف.

وعليك السلام، ورحمة الله، وبركاته

شكرا على النصيحة, هذا المشكل عندي منذ مدة ولم ابحث صراحة عن حل, ولما اتى الحل من اوسع اﻻبواب اشكرك و ساستعملها من الان

التطور والإعمار فطرة إنسانية، وفي الدنيا واﻷخرة أصحاب العمل والعلم هم أرفع مكانة من غيرهم

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ليس المهم النهاية المهم الرحلة

التفكير بالآخرة لا يعني ترك الدنيا العمل عبادة مثلما الصلاة والزكاة.. حتى تبسمك في وجه أخيك صدقة.

خلق الله الإنسان لإعمار الأرض، وهذه فطرة من الله عز وجل

فعندما تعمل وتجتهد لمصلحتك الشخصية فأنت بشكل او بآخر تعمر الأرض (اذا كان عملك خيرًا)

اعمل اليوم وغدا تؤجر

الدنيا تقودك للآخرة، هناك يوم عظيم (يوم الحساب) تحصد فيه ثمار ما عملت في الدنيا

الإنسان خلق لعبادة الله سبحانه وتعالى

الإنسان أيضا خلق لإعمار الأرض

الإنسان خلق للأبد.. هناك موت في الدنيا لا محالة وبعث يوم الآخرة ثم خلود أبدي إما في الجنة أو في النار

@osama_damarany اعتقد ان لديك مهمة هنا :D

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

أنا متأكد أنك غير مقتنع بما كتبته :)

طريقة سؤالك واضحة وخصوصاً الجزئية الأخيرة التى انهيت بها السؤال لقد وضحت الغرض من طرح السؤال

أرى أنك شخص عاقل للغاية وتريد أن تثبت شئ بتشغيل العقل حول نقطة واحده وتطرحها وتحلل الردود حولها

فقط هذا فحسب بكل أختصار :)

فلماذا نتعب بهذه الحياة ونرسم طموحات كبيرة جداً؟

التعب ليس مشكلة، المشكلة هي خواء النفس، لذا كل إنسان يسعى لأن يملأ هذا الخواء بالطموحات، أما التعب فهو أمر ثانوي.

ألا يكفينا (لقمة) نأكل منها ونعيش بسعادة مع من حولنا؟

وهل الحياة بمثل هذه البساطة: "نعيش بسعادة"

بالنهاية سنموت، سندفن، حتى لو ظل اسمنا موجودا في هذه الحياة، فما الفائدة من وجوده ونحن ميتون؟

لأننا مبعوثون.

لماذا تستهوينا أشياء كثيرة بالدنيا وننسى أن أصحاب العقول الراجحة هم من يفكرون للاخرة قبل الدنيا؟

ولا ينسون نصيبهم من الدنيا.

ربما كلامك صحيح لو كنت تعيش في الماضي حيث الحياة البسيطة

أما اليوم فالحياة ليست بهذه البساطة لابد أن تجني المال لتعيش بسعادة

و لكي تجني المال عليك أن تسهر و تتعب و تبذل الكثير من الجهد

لن أقول أي شيء ، فقط تأمل هاتين الآيتين :

( وَمِنْهُم مَّن يَقُولُ رَبَّنَا آتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ (201) أُولَٰئِكَ لَهُمْ نَصِيبٌ مِّمَّا كَسَبُوا ۚ وَاللَّهُ سَرِيعُ الْحِسَابِ ) .

لم يقل الآخرة فقط , ولم يقل الدنيا فقط .

الله جعلنا خلفاء في الأرض

وإذ قال ربك للملائكة إني جاعل في الأرض خليفة

البقرة، آية 30

ولفهم معنى الكلمة أكثر، شاهد هذه الحلقة من برنامج آدم لسلمان العودة

طبعاً أنصحك بمشاهدة جميع حلقات البرنامج فهو ملهم جداً ولا تتجاوز الحلقة الواحدة 10 دقائق

هنالك كلمة رائعة لأمير المؤمنين ( ع ) :: ((قدر الرجل على قدر همته وعمله على قدر نيته))

-اذا اردت معرفة قيمة اي فرد فلاحظ ما هي همته وما هي طموحاته في الحياة

-واذا اردت معرفة قيمة عمل الشخص فانظر ما هي نيته ؟

لم يشتغل الانسان بالسلبيات ؟ لانه لا يوجد لديه عمل

فصاحب الاهداف الكبيرة لا يشعر بالتعب ولا يشغل نفسه بالجانب المظلم من الحياة لان اهدافه تشده اليها

تحياتي ☺️