كيف تسيطر أو تتخلص من نوبات الغضب؟

لدي مشكلة ليست بالبسيطة

تنتابني أحيانا نوبات غضب تجعلني أحطم أي شئ حولي (أي شئ)

أشياء حطمتها هاتفي المحمول حطمته أكثر من 5 مرات والتلفزيون وجهاز الكمبيوتر والكراسي والمرايات وأي شئ يوجد بجانبي حتي الجدران أضربها بقدمي ويدي

المشكلة أني لا أشعر بالندم لفعلي هذا

ولكن تكاليف شراء بديل ما حطمته هو ما يزعجني

لا تستطيع أن تتعرف علي عند الغضب

كسرت ذراع أخي وأختي في أحدي المرات

كسرات رجل أخي الأخر في أحدي المرات

وما أكثرها من حوادث تكسير

كيف أسيطر علي نفسي

هل يوجد طريقة أو علاج

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

تخيل شكلك المضحك وانت بنوبة الغضب وتقوم بهذا الفعل,

ويبدو ان اخوانك اصغر منك, لا بد انهم يعيشون في رعب :(

وانظر الى حديث رسول الله : "اذا غضبت فتوضأ بالماء .. فالماء يطفئ نار الغضب، واذا كنت واقفا فاجلس .. وان كنت جالسا فاضطجع، واكثر من الأستعاذة بالله من الشيطان والأستغفار."

طبق منه ما لا يتعارض مع دينك.

لي جاري مثلك بالظبط والسبب انه يرى نفسه اعلى شأناً من اخوته فيقوم ويسقط الخزانة واي شيئ تقع يده عليه ويشتم ويسب ويلعن, وامه واخوته الإضطراب والخوف مرسوم على وجوههم البريئة... في نظري هو ليس برجل. ولي صديق آخر اذا تكلم بالهاتف واغضبه الطرف الآخر رمى بهاتفه بشكل عنيف الى الأرض وتحطم واذا نظرت اليه مستغربا أكلك بعينيه.. صفات هذا الأخير انه يرى الآخرين منافقين والمعاملة معه يجب ان تكون معاملة خاصة وانا ليس لدي الوقت لي أعامله بطريقته "هو فقط الخاسر". ... اذا كانت هذه الصفات هي صفاتك اذاً... اذا عرف السبب بطل العجب.... اختك التي ظربتها ... اخوك الذي كسرت رجله... حاول ان تتحدث اليه لأنك في كلامك تبدو قليل مخالطة عائلتك وربما لاتعرف من هم أصلاً... الحديث والدردشة مع الأخ أو الأخت شيئ رائع ونادر ولن تحس بذلك الدفء في أي مكان آخر... حاول وسوف ترى... خيركم خيركم لأهله كما قال النبي صلى الله عليه وسلم... هداك الله لمايحب ويرضى... وكلامي لايعتبر اهانة..

أنا لا أشتم أو أسب لأي سبب حتي وأنا لست غاضب أنا من الأشخاص الذين يكوهون الشتيمة والسب

أنا فقط أغضب عندما يتحدث أحد معي بطريقة تغضبني حتي ولو كان هو الصحيح

سوف أقول لك أخر موقف حدث معي

يوجد طربيزة (لا أعرف كيف أقولها بالفصحة) أو مائدة في حجرتي عليها بعض الكتب الخاصة بي

وهذه المائدة غير مرتبة علي الدوام

جاء أبي لكي يأخذها ويضعها في مكان أخر لأني أجعلها غير نظيفة

قال لي أفرغها من أشيائك لأني أريدها

قلت له ماذا ستفعل بها

قالا لي ليس من شأنك أنت لا تستفيد بها شيئا أنها مركونة

أغضبتني هذه الجملة حتي أني ألقيت جميع ما عليها في الأرض بما فيها هاتفي الذي حطمته وكتبي التي أفسدتها

لا أعرف ماذا أغضبني قد تكون كلمة ليس من شأنك

هل من تحليل

تحدث معي نفس المواقف لكن الغضب هو آخر ما قد أفكر به أنا لا أتكبر عليك

لكن عليك بإحترام قرار والد أو والدتك.عليك أن تبرها قبل فوات الأوان(أطال الله في عمرهما)

الحل :

في هذه المواقف أقوم بإقناع والدي بأني سأرتبها و ستبقى الطاولة عندي

لكن لا يمر وقت طويل إلا و ترجع لحالتها المعهودة و يتكرر نفس السيناريو ;)

جائتني هذه الرسالة منذ قليل هل من يؤيدها

سلام عليك

قرأت موضوعك بخصوص الغضب

أنصحك أن تطلب من المشرف ثمود أن يزيل موضوعك

تواصل معه بالرسائل , بعد أن يختفي الموضوع من الرئيسية أو الآن كي لا يرفض .

لا يجب أن يبقي هذا الموضوع هنا دون أن يتم حذفه في هذا إفصاح علني بأمور لا يجب أن تــُـقال

أما عن الحل للتخلص من مثل حالتك :

أولاً: أن تكون طبيعياً , لان مثل ذلك المثال الذي ذكرته هو مثال طبيعي بل يوجد أباء يضربون أبناءهم وهم لا حول ولا قوة لهم

الغضب الطبيعي ربما ينتج للأسباب التالية

أن يكون هناك موقف ما جعلك تبغض أبيك أو أن هناك موقف ما كان يحزنك حينها أو خبر سئ أو أنك كنت منصب بتركيزك في شئ ما فأغضبك الحديث الذي أخرجك من تركيزك وقطع حبل أفكارك أو ربما كان لديك الكثير من العمل أو الطلبات التي لا تحب تنفيذها وانت مجبر عليها أو هذا الطلب تحديداً تم توجيهه إليك كثير من المرات أو أنك كنت مرهق بدنياً , وقِس علي ذلك .

وللتخلص من مثل هذا الغضب الطبيعي عليك أن تغتسل بالماء , وأن تغير من طريقة جلوسك وإن كنت واقف فلتذهب لمكان أخر , هذه أحاديث إسلاميه وأنا لا أفرضها عليك من باب أنها إسلامية فلا إكراه في الدين , أفرضها عليك من باب أنها مُثبته علمياً .

إقرأ هذا لتتأكد ,

فإقبض غضبك وكن رجلاً فليس الشديد بالصرعة إنما الشديد الذي يملك نفسه عند الغضب

وأدعو ربي أن يهديك .

جائتني هذه الرسالة منذ قليل هل من يؤيدها

... بخصوص البداية أنا لا أؤيدها ... دع الجميع يستفيد وتستفيد انت بالدرجة الأولى فلو لم ترد النصيحة لما كتبتها و باقي الرسالة نصائح جيدة.... لي اضافة بسيطة تذكرتها للتو لكن اعتقد انها ليست ببسيطة البتة فهي عظيمة.... عن علي كرّم الله وجهه عندما كان في ميدان المعركة ... ظرب عدوه واسقطه على الأرض وهم بقتله... لكن حدث شيء غير مجرى حياة بعض الأشخاص الذين يفقدون السيطرة على اعصابهم مثلك....(امزح) ! بسقه ذلك العدو في وجهه فخلى علي سبيله ولم يقتله ؟؟؟؟ شيء غريب أليس كذلك... الشخص العادي عندما يهم لقتل عدوه ربما يرأف عليه ولايقتله لكن أن يبسقه فالعفو هو آخر شيء سيفعله وآخر شيء يتوقعه العدو... عندما سألوا علي عن السبب قال لهم في ما معناه في البداية هممت لقتله لوجه الله لكن عندما بسقني شعرت بغظب شديد فلو قتلته حينها لرماني الله في جهنم لأني قتلته انتقاما لغظبي... هذا الموقف موقف العظماء فقط ... الكبرياء رداء الله فدعه له

اخي الحقيقه هذه حاله نفسيه سيئه والسيئ فيها انك لا تندم لو كنت تندم علامه ايجابيه اما عدم ندمك يعني انك مقتنع ان تصرفك صح وهذا خطاء كبير فالغضب ضعف وضعف كبير لو ذكرت لنا عمرك لكي نعرف ننضحك بشكل افضل .

ان تتحسف على على شراء بديل ولا تتحسف على كسر ذراع اختك اللي المفروض ان تعطيها ذراعك لو احتاجت او اخوك ولكني قدمت اختك لضعفها فانت لم ترحم ضعفها يستحق ان تراجع طبيب نفسي الحق نفسك قبل ان تتفاقم حالتك .

حاب انصحك نصيحه وحده قد لا تهتم بغيرك الان ولكن العنف هذا ربما يعود عكسي عليك عندما لا تجد م نتفرغ هذه القسوه عليها فتقوم بالقسوه على نفسك والاشخاص من هذا النوع اكثر الاشخاص عرضه للوساوس والاكتئاب .

لقد تم فهمي خطأ في جزء معين

أنا أندم ندم شديد عندما أؤذي أحدا من أخوتي حتي أنني من الممكن أن أبكي كثيرا مع نفسي

أنا أقصد بأنني لا أندم هو جزئية الأشياء التي أكسرها

وشكرا علي الرد

-3

أنت عكسي تماماً فأنا حليم إلى حد ما و لم أغضب في حياتي إلا مرات قليلة

المسألة برأيي مسألة تعود فإن كنت معتاداً على الغضب أو على الحلم

طبعاً ستحتاج لبعض الوقت حتى تتعود على شيء مختلف