إنّ سعادة الإنسان في الحياة غالباً مرهونةٌ بالإنسان، وبه شقاؤه أيضاً.

ففي غمرة الظروف القاسية، كثيراً ما نلجأ -بشكل لا إرادي- إلى تفريغ ألمنا في أضعف من نلتقي أو أقرب من نخالط.

 لا يحدث ذلك لأنهم ارتكبوا خطأً حقيقياً، بل لأننا نتألم؛ وربما لأن الطرف الآخر مشغول عنا، أو ربما هو نفسه يتألم، فآثر الكبرياء على البوح، لننتهي نحن بالانتقام ممن نحب.

يشبه هذا السلوكُ أبًا يلاحقه وحشٌ، فيخنق طفله ليتخلص من صوت بكائه، ظناً منه أن هذا الفعل هو الوسيلة الأنسب.

الخلاصة:

علينا أن نتقبل أقدار الحياة، وأن نرسم بوعيٍ حدوداً لصراعاتنا؛ فلا نحمّل غيرنا وزرَ افكار لا يرتضوها، ولا ذنباً لم يقترفوه.

لنواجه صراعاتنا بشجاعة، أو نصبر على قدرها بحكمة، دون أن نجعل من نحب ضحيةً دون سبب مشروع.