لماذا الغالب على البشر الشكوى والإنتقاد

لماذا تشتكى؟

  • الحال
  • المجتمع
  • المال
  • العلاقات
  • ............................. الخ

لربما الأفضل ان نفكر فى حلول ونجمتع عليها ونطبقها وننشرها بدل من شكوى الأحوال

اذا كنت تريد المساعدة ف أسال الشخص الصحيح واذا كنت تريد الحكمة والارشاد ف ارجع الى كتاب الله وسنة رسوله

نعم الحياة ليست وردية وهذا طبيعى جدا

تجنب تضيع وقتك فى تفسير وتحليل الفتن ما ظهر منها وما بطن وابدأ بنفسك أولا, وأطلب العون من الله واستعن بالله وحده

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

كثرة الشكوى سببها أن الحلول غير متاحة والمشكلة أكبر من قدرتهم شاب مثلًا يشتكي من قلة فرص العمل على الرغم أنه خريج جامعي واخذ كورسات كثيرة مطلوبة وتعلم مهارة لكنه لم يستطيع ان يحصل على وظيفة بشهادته ويعمل في مقهي فالشكوي نتيجة إحساس الشخص بأن مجهوده لم ينعكس على واقع أفضل له

مهما كانت الأسباب فالشكوى غالبًا لا تفيد صاحبها. عليه أن يأخذ بالأسباب ويرمي جهده ويفعل ما يستوجب فعله ويترك الشكوى على الرف. الرسول يقول: "احرص على ما ينفعك". هذا هو المعيار في الحياة، إذا كانت الشكوى ستغير واقعًا فأهلا بها، لكن إن كانت بدون نتيجة فهي عبث.

أحيانًا الشكوى نفسها تكون محاولة للفهم أو التنفيس أو البحث عن شخص يسمع، وليست دائمًا رفضًا للحلول أو استسلامًا للواقع خاصة أنه ليس كل شخص قادرًا مباشرة على البدء بنفسه أو تجاوز ما يمر به بهذه السهولة، فبعض الناس يكونون مرهقين أصلًا ويحتاجون أولًا لمن يفهمهم قبل أن يطلب منهم التحرك أو التغيير.

وبرغم أن الانشغال الدائم بالسلبية وتحليل كل شيء دون فعل لا يفيد، لكن في المقابل تجاهل المشكلات أو مطالبة الجميع بالصمت والاعتماد على أنفسهم فقط قد يجعل البعض يشعر أن معاناته غير مفهومة أو غير مسموح له بالتعبير عنها. لذا الأفضل أن لا نبقى أسرى للشكوى، ولا نحرم الناس أيضًا من مساحة الكلام والمساندة.