في مسلسل تحت الوصاية ظهرت "حنان" وهي تحاول استخراج أوراق رسمية بعد وفاة زوجها لتدير مركب الصيد الذي كان مصدر رزقها لكن الموظف أخبرها بأنها ليست الوصي الشرعي ولا يحق لها التصرف وفي مشهد آخر عندما ذهبت لتسجيل ابنها في المدرسة قيل لها لا بد من وجود ولي أمر ذكر رغم أنها الأم والمعيلة الوحيدة لم يعترف بها قانونًا ولم يُسمح لها باتخاذ أبسط القرارات وكأنها غير موجودة هذه ليست مجرد قصة درامية بل واقع تعيشه آلاف النساء امرأة تتحمل مسؤولية بيت كامل لكنها لا تستطيع فتح حساب بنكي أو تسجيل طفلها دون توقيع رجل الوصاية ليست فقط إجراءً قانونيًا بل ثقافة ترى في المرأة إنسانًا ناقص الأهلية بحاجة دائمة إلى سلطة أعلى في مجتمعاتنا ما زالت حرية المرأة مؤجلة لا بسبب ضعفها بل لأن المجتمع اختار ألا يمنحها حق القرار فهل ما زالت الوصاية ضرورية اليوم أم أن الوقت قد حان لإعادة النظر إلى المرأة كإنسانة كاملة الأهلية؟
المرأة تحت الوصاية: حريتها مؤجلة بإذن رجل
التعليق السابق
هذا من الشروط التي استجدت في السنوات الأخيرة، أظن أن سبب ذلك هو ضرورة وجود إثبات دخل؟ @HusseinOraby2024
إذن؛ فالأمر ليس متعلقا بفقدان الأهلية كما قالت سلوى، فمثلا عندما فتح الشباب من فريقي حسابات طلب منهم البنك خطاب من الشركة لإثبات الراتب. يعني لو رجل لا يعمل وزوجته تعمل هيطلبوها بردو.
أجل هذا حقيقي لا دخل للنساء بالموضوع، هي قاعدة تطبق على الجميع @Salwa_sayed
التعليقات