في مسلسل تحت الوصاية ظهرت "حنان" وهي تحاول استخراج أوراق رسمية بعد وفاة زوجها لتدير مركب الصيد الذي كان مصدر رزقها لكن الموظف أخبرها بأنها ليست الوصي الشرعي ولا يحق لها التصرف وفي مشهد آخر عندما ذهبت لتسجيل ابنها في المدرسة قيل لها لا بد من وجود ولي أمر ذكر رغم أنها الأم والمعيلة الوحيدة لم يعترف بها قانونًا ولم يُسمح لها باتخاذ أبسط القرارات وكأنها غير موجودة هذه ليست مجرد قصة درامية بل واقع تعيشه آلاف النساء امرأة تتحمل مسؤولية بيت كامل لكنها لا تستطيع فتح حساب بنكي أو تسجيل طفلها دون توقيع رجل الوصاية ليست فقط إجراءً قانونيًا بل ثقافة ترى في المرأة إنسانًا ناقص الأهلية بحاجة دائمة إلى سلطة أعلى في مجتمعاتنا ما زالت حرية المرأة مؤجلة لا بسبب ضعفها بل لأن المجتمع اختار ألا يمنحها حق القرار فهل ما زالت الوصاية ضرورية اليوم أم أن الوقت قد حان لإعادة النظر إلى المرأة كإنسانة كاملة الأهلية؟
المرأة تحت الوصاية: حريتها مؤجلة بإذن رجل
المسلسل ده فتح جرح مؤلم، القصة حقيقية وناس كتير حكيت عن قصص مؤلمة اكتر من قصة المسلسل بسبب فكرة الوصاية، ايتام حرمت أمهاتهم من الوصاية عليهم ليتحكم العم أو الجد في أمور حياتهم ويسلبهم ما اعتادوا عليه من متع كانوا معتادين عليها، بحجة أنهم كده خايفين على أموالهم!
وبالفعل ما ذكرتيه عن فكرة البنوك، انا عن نفسي لأني لست موظفه حكومية عندما ذهبت لفتح حساب في البنك أخذت زوجي معي، وهذا الإجراء متبع في البنوك الحكومية والخاصة، ده الخاصة كمان ممكن تكون أكثر تعقيداً، اعتقد أننا لا يجب أن نتعجب القوانين ماهي إلا إنعكاس المجتمع الذكوري الذي يمنح الحق للرجل في التسلط على المرأة بحجة الحماية والخوف، كأن المرأة كائن ناقص ليس لدينا عقل يفكر
انا عن نفسي لأني لست موظفه حكومية عندما ذهبت لفتح حساب في البنك أخذت زوجي معي
ما هي البلد التي حدث فيها هذا الإجراء؟
لأني سافرت بلاد كثيرة ولم أجد أبدا أن أحدا يصحب أحد ليقوم بفتح حساب لا رجل ولا مرأة! طالما أنّ الشخص أكبر من 18 سنة فيحق له التصرف بحرية.
هذا من الشروط التي استجدت في السنوات الأخيرة، أظن أن سبب ذلك هو ضرورة وجود إثبات دخل؟ @HusseinOraby2024
إذن؛ فالأمر ليس متعلقا بفقدان الأهلية كما قالت سلوى، فمثلا عندما فتح الشباب من فريقي حسابات طلب منهم البنك خطاب من الشركة لإثبات الراتب. يعني لو رجل لا يعمل وزوجته تعمل هيطلبوها بردو.
أجل هذا حقيقي لا دخل للنساء بالموضوع، هي قاعدة تطبق على الجميع @Salwa_sayed
صحيح تمامًا المشكلة تصبح أصعب بكثير عندما يكون الوصي شخصًا غير صالح أو غير أمين لأن القانون في هذه الحالة لا يحمي الأسرة بل يسلّم مصيرها لشخص قد يستغل الوضع أو يضيّع الحقوق وغالبًا من يدفع الثمن هم الأم والأبناء وغير منطقي أبدًا أن تُحرَم الأم من الوصاية على أولادها فقط لأنها امرأة خصوصًا عندما تكون هي المسؤولة الوحيدة عنهم وتواجه كل التحديات بمفردها وتجربتك في البنك مؤلمة فعلًا من الغريب أن نحتاج وجود رجل معنا حتى نتمكّن من إجراء بسيط مثل فتح حساب وكما ذكرت القوانين تعكس طريقة تفكير المجتمع والمجتمع في أغلب الأحيان يربط بين حماية المرأة والسيطرة عليها بدلًا من أن يدعمها ويثق في قدرتها على اتخاذ القرار
التعليقات