20

أن تعيش Offline !

رغبة جامحة تجتاحنى فى أن أنقطع تماماً عن الإنترنت لمدة أسبوع متّصل على الأقل .. أصبحت "افتراضياً" أكثر من كونى شخص "على أرض الواقع"! ؛ فقرابة الـ 60 أو 70 ساعة من التواجد الأون لاين أسبوعياً كفيلة بأن تجعل رأسك يأز أزّاً!

كلما حاولت ذلك ولو لمدة بسيطة تتجاوز ال 24 ساعة بقليل، أعود لأجد عشرات الإيميلات و عشرات التنبيهات و مئات الجديد من خلاصات الأخبار .. فما بال الأمر لو استمر أسبوعاً كاملاً كمرحلة أولى لمحاولة إعادة الإتزان لحياتى الحقيقية؟

أعترف أن لدىّ سوء إدارة للوقت على الانترنت - وربما يكون هذا هو مكمن الخلل الحقيقى - لكن لا أستطيع منع نفسى من أن أستل هاتفى بين الفينة والأخرى لأتابع الجديد، و مازاد الطين بله أن تلفازى هو الآخر متكامل تماماً مع العديد من خدمات الانترنت كشبكات التواصل والبريد و خلاصات الأخبار!

أشعر أنى محاصر لأقصى درجة، وتحوّلت الانترنت من وسيلة لتسهيل أمور الحياة اليومية إلى حياة موازية تماماً ! .. بها عملى، وعلاقاتى الاجتماعية، وتواصلاتى .. إلخ.

هل مر أحدكم برغبة شبيهة، أو توصّل لعلاج ناجع ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

15

كنت قد عشت تجربة 40 يوم بلا انترنت تماما وتحدثت هنا عما حصل معي

ما المشكلة في البقاء online؟ :)

أحسب أن المشكلة ليست في اتصالك بالإنترنت من عدمه (وإن كنت أرى بأن لا حاجة للانقطاع)، لكن الفكرة في كيفية استخدامك للوقت الذي تقضيه على الإنترنت.

ما دمنا نشعر (وهذا شيء شبه مُجمَع عليه) أن الإنترنت يأخذ منا أكثر مما يعطينا، فما علينا إلا تغيير طريقة تعاطينا مع الشبكة. وحتمًا سنجد فرقًا كبير. الانقطاع -غالبًا- ستخرج منه بتجربة جميلة، لكن أثره سيبقى محدودًا بفترة الانقطاع.

أخيرًا.. تساؤلك ذكَرَني بمقالة قرأتُها منذ زمن.. تستحق المرور عليها:

عندك حق فى شعورك،

لو ترك الإنسان نفسه للإنترنت والعالم الإفتراضى، سيقوم هذا العالم بإلتهامــه!

لابد لك من جدول ينظم أوقاتك وحتى الوقت الذى ستحدده لنفسك فى الجدول

لتقضيه على الإنترنت يحتاج الى تنظيم وأعتقد أن الموضوع يختلف من شخص لاخر

فهناك أشخاص كل عملهم على الإنترنت وإذا غاب يوم واحد سيسبب له خسائــــر

بالنسبة لى لايمكن أن انقطع عن الإنترنت يوم واحد!، وهذا لأسباب عديدة منها ::

1- عملى على الإنترنت كـ Freelancer وأى انقطاع سيسبب خسائــــــر

2- بالإضافة الى العمل الحر، اساهم فى بعض المواقع ضمن فريق العمل

3- فيسبوك - سكايب - WatsApp هى وسائل الإتصال التى أستخدمها بشكل شبه كامل

لم أعد أستخدم الهاتف "الإتصالات العادية" الا فى نطاق محدود ومع أشخاص معدوديـــن

عنوانك مخالف لانه قصير ولا يصف الموضوع

لكن الموضوع مميز بالفعل انا اعاني من مشكلة مشابهه ولكني اقضي وقت كثير. في التعلم

الحل ليس. في الابتعاد الحل في استغلال الوقت

اعذرني اخي لم اعني ما كتبت

طالما انقطاعك لن يسبب لك أي خسائر مادية أو تعطيل عمل أو غير ذلك

فأنصحك أخي بأن تتركه ولو لاسبوع وستعرف ايهما أفضل بالنسبة لك هل العالم الإفتراضي أم العالم الحقيقي ؟

ليس اساسياً أن يجلس الجميع على الإنترنت

فكما أن هناك أناس يستطيعون تقديم الفائدة للمجتمع عن طريق التواجد على الإنترنت كذلك هناك أناس يستطيعون تقديم الفائدة لأنفسهم والمحيطين بهم والمجتمع عن طريق العالم الإفتراضي

وإن كنت وكلنا كذلك نريد متابعة آخر الآخبار فيكفيك مشاهدة قناة اخبارية على التلفاز لمدة ساعة واحدة فى اليوم وما أكثرها هذه القنوات

لا تضيع عمرك في الاشعارات والمستجدات والمحادثات إن لم تكن هذه الأشياء تحدث لك تقدماً في حياتك العملية والفعلية فما الفائدة منها ؟

أشاطرك هذه المعاناة تماماً... ولا أجد حلاً لها!

يطرح بعض مستخدمي تويتر من حين لآخر هاشتاق من قبيل #وش_تسوي_إذا_انقطعت_النت_عن_العالم_3_أيام؟

ويكون جوابي دائماً: فرصة رائعة لألتقط أنفاسي!!

صدقني

ستشعر براحة كبيرة إذا قمت بهذا الأمر