11

لطفك الزايد ممكن يكون عدوك الأكبر؟!

 عمرك حسيت أن لطفك بدأ يتعبك؟

أو إنك دايما بتحاول ترضي كل الناس اللي حواليك، لدرجه بتنسى فيها نفسك ووقتك وطاقتك وحقك كمان ؟

في كتاب "لا تكن لطيفا أكثر من اللازم" للكاتب د. براسنت أدامز بيمشف الحقيقه دي. إزاي تعالى أقولك:

3 غلطات بيقع فيها "الناس الطيبين أوي"

1 الخوف من المواجهة: مش بتعرف تقول "لأ" فبتلاقي نفسك شايل فوق طاقتك.

2 مضحي بنفس طول الوقت: بتحط الكل قبل منك، وده بيهلكك.

3 الخوف من الرفض: بتحاول ترضي الكل حتىةلو كان على حسابك.

في الكتاب بيقولك

" إنك تكون لطيف ليس معناه إنك تضحي بنفسك. القوة الحقيقية في إنك تعرف تقول لأ وقت اللزوم وتختار مين يستاهل طاقتك."

قولوا لنا هل بعمركم حسيتوا أن لطفكم أضركم؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

اللطف الزايد فعلا كارثة وللأسف ان الناس بتفهمه خطأ والأكثر من كده اننا لو تغيرنا مرة عن هذا المنهج فالناس بيكون هجومها شنيع وكأننا لم نفعل شيء حسن من الأساس لأن ديدن الإنسان هو النسيان ولهذا فهم ينسوا ان هناك شخص ضحى بنفسه ووقته وجهده لكي لا يحملهم شيء وعندما يريد ان يرتاح من الحمول يتهمونه بأنه سيء بل تصل المسألة الى حد انهم يقومون بإيذائه والتآمر عليه ، يا للبشر إنهم لا يقدروا الطيبة ولكنهم يقدرون القوة والبلطجة فقط ، ولهذا فالمثل يقول اتقي شر من أحسنت إليه

البارحة تماماً كتبت مساهمة عن هذا الموضوع، مسألة اللطف الزائد التي فد تورطنا في مشاكل أكبر من أن نتحملها، كتبت المساهمة بعنوان: "لا تكن لطيفاً إلا إذا كنت قوياً، اللطافة مع الضعف باب للمشاكل" وذكرت كيف أن زميل عمل لي تعرّض لإساءة من موظفيه وعملاءه بسبب هذا اللطف الذي لا يستطيع الانسجام مع طبيعة معظم البشر الاستغلالية تماماً لهذه الحالة النفسية ويعتبرونها جسر لتنفيذ ما يطمحون لتنفيذه ولذلك وضعت شرط أساسي يجب أن يقترن باللطف ليكون اللطف مشروعاً وهو أن يتحلى الانسان بالقوة فعلاً حين يكون لطيفاً، بحيث أن الانسان الذي يكون لطيفاً لو شعر مثلاً بأن لطفه يُستَغل لتنفيذ أمور سيئة ومسيئة أن يملك هذا الشخص قوة أن يعدل هذه الأمور بقوة عالية بدون أن يجد عذاباً في ذلك، بمعنى أن اللطف للأقوياء فقط، الضعفاء لا يجب أن يقتربوا من اللطف لإنها حالة نفسية يمكن أن تؤذيهم.

1 الخوف من المواجهة: مش بتعرف تقول "لأ" فبتلاقي نفسك شايل فوق طاقتك.

هذا واقع وهذا ما تعملته أخيراً من تجارب الحياة. فأنا بطبعي أحب أن أكون معطاءاً لطيفاً مع الجميع غير أن الناس فيهم الليئم وفيهم المستغل الذي لا يريد سوى مصلحته ولو على حساب مصالح الآخرين. فآليت على نفسي ألا يستغلني أحدُ بعد اليوم ولا أتحرجمن قول: لا....ليس معي.....لا أحب ذلك......إلخ....من عبارات الرفض الكثيرة فأرحت نفسي كثيراً.