الاكتفاء الذاتي

مش عارف دا حصل إمتى وإزاي بس أنا بقى عندي اِكتفاء ذاتي بشكل مش طبيعي، اللي هو ما بقيتش شاغل بالي مين سأل عليا ومين تجاهل وجودي ولا مين بعد عني ولا مين إتغيّر معايا، ما بقيتش شايف ولا ملاحظ أي حاجة وسايب كُل واحد يتصرف بالطريقة اللي تناسبه ويعمل اللي يريحه زي ما أنا كمان بقيت أعمل اللي يريحني.

‏بصراحة أنا حسبتها ولقيت إن الحياة مش مستاهلة حرقة أعصاب وتركيز مع كُل صُغيرة وكبيرة .. أصل أخر التركيز والتحليل والتفاصيل دي إيه؟ مُجرد وجع قلب وحرقة أعصاب على الفاضي وأنا الحقيقة مش ناقص .. فبلاها بقى.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الوصول لهذه الدرجة مهم جدا، لكن ليس بالطريقة التي وصفتها، من الجميل أن نهتم بأنفسنا أكثر من أن نهتم بالتفاصيل التي تؤذي قلوبنا، فالذي ننزعج بسببه ونحرق أعصابنا من أجله لا يولي أي اهتمام لأعصابنا التي تغلي ولا لقلوبنا التي تتفطّر، فلماذا القلق والجزع بسببه، أو بسبب دنيا فانية، لا تسمن ولا تغني من جوع.

أما الطريقة الأنسب، فهي أن نهتم فقط لمن يستحق اهتمامنا، وأن نعيش فقط مع الطيبين الذين يقودوننا إلى الجنة لا إلى سخط الله، فالعديد من علاقات البشر مع من حولهم نجدها مؤذية ولكن في نفس الوقت لا يبذل الفرد منهم أي جهد مقابل إصلاح بعضهم البعض بل بالعكس يفسد كل امرئ على أخيه دنياه وآخرته.

أما الطريقة الأنسب، فهي أن نهتم فقط لمن يستحق اهتمامنا.

بالفعل هذا هو الأفضل، فإذا عممنا هذه المعاملة على الجميع سيؤدي بنا الحال لنكون منعزلين ووحيدين، سنخسر كل من يهتم بنا في سبيل الابتعاد عمن لا يهتم لأمورنا، وكأننا نطبق عقاب جماعي، فكل الناش سيئين لأن هذه المجموعة التي قابلتها كانت سيئة، لنجد في النهاية أننا نغلق الأبواب أمامنا ونضيع الكثير من الفرص من بين أيدينا، لذا الأفضل أن نفصل في أحكامنا وتعاملاتنا الشخصية بين كل فرد والآخر، فنعامل كل إنسان على قد ما يستحق، دون أن نحمله ذنب أشخاص آخرين ارتكبوه في حقنا.

❤️❤️

عندك حساب انستجرام

islamkhaled أضف ردا

ليس هناك شيء يطلق عليه اكتفاء ذاتي في علاقات البشر، ومن الطبيعي أخي ان يكون هناك بعض المشاكل في تعامل الإنسان مع غيره وهذا لا يعني أن يفقد الانسان اهتمامه بتكوين علاقات مع الناس أو صداقات وما إلى ذلك ولا يعني أيضًا أن نصبح نحكم على الناس من حولنا في كل صغيرة وكبيرة وتصرف وقول، وأعتقد أن الأمر بالفعل يؤثر في نفسيتك من طريقة حديثك عن الموضوع فهو ليس بأمر يبدو أنك تخطيته وأصبحت لا تهتم به، وعمومًا أي منا يقول انه لا يهتم بعلاقته مع الآخرين هو إما يكذب على نفسه أو يقوم بخطأ كبير سيندم عليه فيما بعد.