الفتاة المغرورة .. هل هي تعاني من نقص ؟

يقول المثل ( طوبى لإمرء عرف قدر نفسه )

ردا على موضوع رنا شوكت .. عن قصة الفيلم الذي يحكي عن تأثير الجمال في تعاملنا مع الأشخاص وماقد يولده من غرور

وللأمانة .. الزميلات ك رنا شوكت ورغدة جعفر وفاطمة حمدي والجردلي وأغلب المشاركات في حسوب هم قمة في التواضع والطيبة

لكن ألاحظ لدى كثير من النساء وخاصة الشرقيات .. تعظيم مبالغ فيه للنفس .. وهذا ماألحظه من التعابير الكتابية التي ينشرونها مثلا ك " أميرة لايكررها الزمان " أو " ذهب عتيق "

وماشابهه ..

هذا غير أنهم يتعاملون من منطق غرور وترفع ..

حاولت فهم أسباب وجذور هذه السلوكيات .. وهل هي حيلة نفسية تنجم عن عقد نفسية وكقفز وتجاوز الشعور بالنقص

خاصة في قلة وافتقار المبررات التقليدية .. فقد يكون بديهيا أن نجد رجلا أو إمرأة مغرورة إن كان ثريا أو ثرية أو وسيما أو جميلة للغاية

لكن سيكون غريبا لو كانوا لايمتلكون هذه السمات .. فهل أحد منكم يعرفون ماالمسمى العلمي لهذه الحالة ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

دعني أختلف معك قليلاً في نظرتك للمرأة الشرقية هي ليست مترفعة بل يمكنني الجزم بالعكس هي ضحية لمجتمع مضطهد يكبت دورها ويفرض عليها أدوارا محددة منذ ولادتها وتجعلها تدفع ثمن كونها أنثى طوال حياتها من اعتداءات وتحكمات وغيرها من مظاهر الظلم. يمكنني طرح أنها آلية دفاع كنوع من التبرير لهذا النوع من السلوك. تعكس ضعفها أو ظلمها لقالب زجاجي من التكبر حتى تشعر نفسها بقيمتها. ولكن دعني أذكرك بأن تشبيه المرأة بالجوهرة لم يكن من تلقاء نفسها بل تم زرعه فيها منذ صغرها بأنها (جوهرة، درة مكنونة) وغيرها من التشبيهات التي تنزع من المرأة إنسانيتها بغرض فرض قيود عليها. لذلك لا أظن أن الملام هنا هو المرأة.

فعلا معك حق

المراة الشرقية مظلومة جدا وواقع عليها قيود كبيرة

لذلك قد يكون هذا سلوك لتعزيز الأنا الذي تفتقده

والله اعلم

لا أدري كيف قمت بقياس ذلك وتعميمه على النساء الشرقيات، لنكن منطقيين فلا يمكن لأحد أن يحكم أو يعمّم صفة الغرور إلا مع من خالط وعاشر لفترة طويلة من الزمن، ولطالما كان المرء يخطئ ويطلق أحكاما خائة بشأن الناس حتى مع من يعرفهم فكيف بمن لا يعرفهم، لهذا لا أحب إطلاق الأوصاف دون قيد.

أما من الناحية النفسية، يمكن أن يكون الغرور ورغبة التعبير عن الذات بمظهر إيجابي جزءا من استراتيجيات التحسين الذاتي. فيمكن أن يكون ذلك رد فعل على الضغوط الاجتماعية وتوقعات المجتمع بشأن المظهر الخارجي. قد يكون للسياق الثقافي دور كبير في تشكيل هذه الاتجاهات.

ياصديقي .. الغرور صفة سامة وضارة في التواصل الاجتماعي

حتى لو كان مفيدا للنفس .. فينبغي تطويعها

rana_512 أضف ردا
الزميلات ك رنا شوكت ورغدة جعفر وفاطمة حمدي والجردلي وأغلب المشاركات في حسوب هم قمة في التواضع والطيبة

أولا شكرا جدا لذوقك، ثانيا بالنسبة لسؤالك عن المسمى العلمي لحالات الغرور الشديد، ربما الحالات التي صادفتها كانوا أشخاص نرجسيين والنرجسية أو اضطراب الشخصية النرجسية هو بالفعل حالة مرضية شائعة واضطراب نفسي يكون صاحبه ذو ثقة مفرطة واحساس عال بأهمية ذات وهؤلاء الاشخاص لا يهتمون أو يتأثرون بمشاعر الغير وأنانيين بشكل كبير، هذه أبرز سماتهم، لذا طبيعي أن تراهم مغرورين ولا يهتمون بأي شيء سوى أنفسهم، أما بالنسبة لأن هذه الصفة تكثر في النساء الشرقيات فلا أعتقد هذا، هذه الصفة موجودة في كل مكان وفي كل المجتمعات وأصحابها رجال ونساء، ربما مصادفتك المستمرة لأشخاص مغرورين جعلتك تصدر هذا الحكم فكلنا نتحدث من منطلق تجاربنا الخاصة، ولكن بشكل عام لا يطبق حكم تجربتنا على الجميع.

madoo211 أضف ردا

العفو ..

صدقتي .. تحياتي لك

أولا هناك خيط رفيع يفصل بين الغرور والثقة بالنفس ولعل ما ذكرته ما وصف بعض الفتيات لنفسها بأنها أميرة أو ملكة به بعض الغرور لكن هذا لا يصح تعميمه وإطلاق صفة الغرور على معظم النساء الشرقيات خصوصا في ظل الظلم والكبت الذي تتعرض له معظم النساء الشرقيات، ولعل أبرز أمثلة ما يحدث لنساء السودان هذه الأيام من جرائم وكذلك في السعودية فلقد منحت المرأة حقها في قيادة السيارة فقط منذ عدة سنوات والختان والزواج المبكر والسلسلة تطول

لذلك أرى أن رأيك ظالم بعض الشيء وعليك مراجعته

صحيح ..

ماذكرتيه مهم والتعميم لايصح ..

اشكرك للافادة . . شيء مفيد لي سماع وجهات النظر