الطبيعة الابداعية

🧠 

اختلاف المسميات و اللغات و الجنسيات و المجالات و الفئات لا يلغي أن الإنسان مبدعا بالفطرة.

الفيزيائي ليس المكتشف و المخترع و المبتكر هو من تعلم منهم و قد يخالفهم بالفكر و الفعل و العلم و العمل و المستوى و القدرة.

من آمن بشيء إيمانه بالشيء لا يخرجه من دائرة العلم إن توسع فيما قبض عليه عقله.

لا يوجد إنسان يختلف عن إنسان آخر بتكوينه فكل إنسان فيه ما يدل على الكذب و الخيانة و الوهم و الخرافة و عكس ذلك.

ما يميز إنسان عن إنسان آخر ليس مكانته و حالته و جنسيته و لغته و مجاله فهذه من غيره و ميزة الإنسان بنظريته و فرضيته و فكرته.

من يخالفك و يلهمك أفضل ممن يتفق معك و يقيدك بجهله.

لا يوجد رجل دين و رجل علم فالأصل هنا إنسان مبدع أو إنسان غير مبدع.

الذي يتسائل عما سأله من قبله هو مقلد و هذا يختلف عمن أبدع سؤال لم يعرف من قبل.

من يناظر بعقله العلماء بقدرة الاثبات و القياس و الدحض هو أقرب للعلماء من مقلدين العلماء.

👓

لا 

فرق

بين

من

حفظ القوانين و اكتفى بها و سلم عقله لغيره و من حفظ النصوص و اكتفى بها و سلم عقله لغيره.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ولكن ليس كل ما أومن به صحيح، السؤال وإن تكرر لا يدل على التقليد، الفكرة حتى ليست في طريقة الإجابة ولكن في صيغة السؤال، التنوع في الصياغة وفي التحليل وإن تكررت الفكرة، بخصوص رجل دين ورجل علم كلاهما رجل علم، فكل من يملك علم ينتفع به الناس يعتبر رجل علم

🔦

صحيح فالتقليد هو عدم الإضافة و نسخ ما سبق كما هو لكن إحداث تغيير في الشيء حتى لو كان بسيطا هو إبداع غير مقلد.

لو قسّمنا العالم إلى فئة مبدعين وفئة تقليدية غير مبدعة، سيصبح هناك مسؤوليات كبيرة على الفئة المبدعة لأنّها الموكلة بإيجاد الحلول التي نواجهها. ولكن هل تعرف أنّ الكسول مبدع؟ فإن أردّت إنجاز أمر بأسهل الطرق وأقلّها جهد ما عليك إلّا أن تسأل إنسانًا كسولًا لأن عنده الحل لكل مشكلة :)

🔦

الإبداع فطرة في الكائن الحي و من نظن أنهم غير مبدعين هم يحبسون في ذواتهم لذلك الكسول كسله ساعده على أن يجمع الكثير من المعلومات التي ساهمت في توسعة مخيلته.

الذي يتسائل عما سأله من قبله هو مقلد

تدري لماذا يقلد الناس؟ الناس دائمًا يخشون أن يكونوا في أول الصف، يخشون أن يكونوا أصحاب الخطوة الأولى في أمر ما فيتحملون مسؤوليته ويكونون عرضة لمواجهة الآخرين.

عرض مسلسل شهير عرض هذه المسألة بتصوير مشهد يتعين فيه على كلٍ من الشخصيات اختيار أرقام متفرقة والوقوف في صف بناءً على تلك الأرقام لمواجهة خطر محتمل، فكانت الأرقام التي اختيرت في البداية هي الأرقام التي تقع بالمنتصف، ولم يتبقَ بالنهاية سوى الرقم الأول والأخير. لا أحد يحب أن يكون بالأطراف. هذه فطرة إنسانية.

🔦

صحيح ما قلتيه و سبب ذلك هو الخوف من نظرة المراقب و من جعل ما يتعلمه أهم من انطباع غيره عنه سيتقدم للأمام بلا توقف.

من يخالفك و يلهمك أفضل ممن يتفق معك و يقيدك بجهله.

جملة رائعة شدت انتباهي وأعدت قراءتها أكثر من مرة، جملة بسيطة ولكن تعني الكثير. أحييك

🔦

مرور جميل و مشاركة لطيفة دمت سالمة .. 🌹 .