أضافات لفكر الدكتور محمد شحرور

يوجد اشكال كبير في المجتمعات حول التفسيرات الكثيره وما هو الصحيح يجب توضيح ما يلي

اولا : لا يوجد تفسير للمصحف بالمطلق يوجد تأويل والتأويل متغير بحسب الزمان والسقف المعرفي لذلك الزمن

مثال ( عندما أول د.محمد شحرور قطع اليد في عقوبه السارق بان نكف يده عن المجتمع بالسجن ) هو عباره عن تأويل جديد هذا لا يعني ان السلف قد اخطئ فضمن السقف المعرفي السائد في ذلك الوقت هكذا تم التأويل .

المشكله في المجتمعات الاسلاميه انهم لم يفهمو ولم يتم شرح الحنيفيه والحدوديه بشكل صحيح لذلك عندما يصبح المجتمع بحاجه الى تاويل جديد للمصحف يعرض المجتمع الى انقسامات كثيره وكالعاده يختلفون ما هو الصحيح وما هو الخطئ

المشكله الكبرى التي وقعنا بها هي تقديس تاويل المصحف وانه ثابت لا يتغير مع ان اهم اعجاز للمصحف هو ( ثبوت النص وتغير المحتوى ) .

يجب علينا اولا ان نميز بين التاؤيل والتفسير وضروره نشر فهم الفرق بينهما

التأويل هو الوصول الى افضل فهم ممكن للايات بحسب السقف المعرفي للزمن .

التفسير هو التاويل النهائي لايات المصحف وهذا لا يعلمه الا الله

مع دخول عصر جديد والتطور الذي نشهده ونحن في بدايات الذكاء الاصطناعي من الممكن بعد فتره من الزمن اعاده النضر

في تاويلات د.محمد شحرور لكن في الوقت الحالي وضمن السقف المعرفي الحالي لا يوجد افضل من التاويل الذي توصل اليه الدكتور رحمه الله فقد ابدع في فهم النص ومع ذلك المجتمع يرفض التجديد .

اذا ما اردنا ان نتوصل الى حل حقيقي وسريع لهذا الانقسام الكبير بين المسلمون اول الخطوات الرئيسيه التي يجب القيام بها هي توضيح الحنيفيه والحدوديه بشكل دقيق ويتم التركيز عليها لوصول الفهم الى اكبر عدد من المسلمين حتى يتم تقبل التاويل الجديد للمصحف وانه لا يوجد تفسير وفهم نهائي للمصحف وان ثبوت النص وحركه المحتوى هي من اكبر المعجزات لكتاب الله .

من فؤائد التركيز على مفهوم الحنيفيه وترسيخ الفهم الصحيح لها هو فتح باب الاجتهاد دون خوف وهذا يساعد للوصول الي التاويل المناسب للمجتمع دون الحاجه الى وقوع مشاكل كبيره وتأخر كبير في الفكر الاسلامي مثل الذي حصل مع الدكتور محمد وكل الذين انقادو الى فكر الدكتور لانهم ادركو ان المشاكل الكبيره التي يمر بها العالم الاسلامي اليوم سببها الدين السائد وهذا صحيح وهذا صحيح وقد فصل الدكتور محمد المشاكل التي يمر بها العقل العربي المسلم بشكل دقيق ووافي

ولكن انا ارى يجب عدم المغالاه على من لا يتبنى فكر الدكتور شحرور والحكم عليهم بالتخلف وعدم الفهم والتعصب ويجب التركيز على شرح الحنيفيه والحدوديه اولا قبل طرح فكر الدكتور لكي يتقبله المجتمع الحالي وانه لا يوجد تفسير نهائي للمصحف حتى تقوم الساعه .

لا اعلم اذا كان الدكتور شحرور رحمه الله علم بضروره ذلك خصوصا انه قال ان فهمه للنص ليس مقدسا وانه بعد 50 عام يجب اعاده النضر في ما قال وقد لعن من سيقدس فهمه ولم يشرح ويركز على توضيح الفرق بين التفسير والتاويل بشكل كافي واعتقد ان مشكله الذين يتبنون فكر الدكتور حاليا انه كيف نستطيع ان نقنع الناس بفكر الدكتور وانه عدم التعصب ل راي وانه لا يوجد من لا يخطئ وفي نفس الوقت هم يرون ان الدكتور وجد التفسير الصحيح فهم يناقضون نفسهم .

يوجد لدي العديد من الاضافات لفكر الدكتور لكن لا استطيع نشرها وشرحها للاسف لان المجتمع لم يتقبل فكر الدكتور حتى الان فماذا عن اضافاتي التي اعلم انها لن ترى النور لقد وصلنا الى حاله مزريه للاسف ويجب علينا اولا ضروره فهم ما سبق والعمل عليه بشكل سريع اذا ما اردنا التغير الحقيقي للافضل قبل فوات الاوان .

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ليس لديّ علم شرعي كافي يجعلني أخوض في هكذا مواضيع، لكن أول ما تبادر إلى ذهني بينما أقرأ موضوعك ورأيك حول التجديد هو الجملة التالية:

اتباع الكتاب والسنة بفهم سلف الأمة.

لماذا سلف الأمة، لأنه لن يكون أفهم لمراد الله ورسوله أكثر ممن عاصروه، فلماذا مثلًا لم يكن في أحاديث الرسول إشارة على جواز التجديد بمرور الزمن؟ مع أن الأحاديث شملت جوانب الحياة كافة، ألم يكن أجدر أن نجد إشارة تدلنا على الصواب والخطأ في هذا الجانب الحساس؟

بعيداً عن الأحاديث الدينية، أنا أريد أن أقول بأنّ المشكلة في مسألة شحرور وغيره ليس الكلام الذي يقوله، فالكلام الذي استنتجه قد نجد عليه المُتفق والمخالف، المشكلة فيه هو أنّهُ تعرّض لأكبر موجة كراهية وإسكات كعادة أي شخص يريد أن يتكلّم في مجتمعنا بأي سبب أو مجال، برأيي من الأن فصاعداً علينا أن نطوّر المهارة البشرية الإنسانية التي طوّرها العالم كلّه ونسينا نحن أن نلتزم بها، وهي مهارة أن تسمع الرأي الآخر، مهارة أن تتقبّل أن يتكلّم غيرك، ما المشكلة في أن يتكلّم غيري؟ لماذا كل هذا الهياج إذا قام شخص آخر غيري بالكلام سواء بموضوع أتفق معه أم لا، تبقى هذه المسألة ردود فعلها واضحة، الكلام بالكلام، لا يمكن أن يكون أو يُقابل الكلام بالإسكات! مهارة أن نسمع غيرنا هي مهارة على الجميع أن يطوّرها إذا أردنا فعلاً أن نُغيّر أموراً بالمستقبل وفقاً لذكائنا وحواراتنا، أما إن أردنا أن نعيش بمفاهيم الأباء والأجداد وأن نرضى بهذا لألاف سنين قادمة فهذا أمر مشين بحقّنا ويبرر ما نفعله الأن تماماً.

أتفق معك، فبعيدا عن اختلاف الآراء والأحكام، الفكرة هي أننا نرفض الاستماع لأي رأي يختلف معنا وعلى غير ما عاهدناه، مع أن الدين في الأصل يحثنا على التفكير والتأمل واعمال العقل وليس الغائه، فإن كانت هناك مناظرات قيمة بين هذا العالم مثلا وغيره من المختلفين معه يتم فيها عرض كل وجهات النظر المتاحة لكان أفضل وأفيد للعامة لأنه في نهاية سيتم الوصول لأفضل رأي وأفضل فكر وأفضل حكم.

والمصيبة أننا حتى إن تجاوزنا كثيراً مسافات كبيرة في أنفسنا وقبلنا فعلاً بالنقاش والحوار مع الشخص الآخر الذي يختلف معنا ترينا في مسابقة حقيقية للإفحام وكسب النقاط! وكأن الأمر غايته الانتصار! ولذلك ترين أنّ المناظرات العربية بمعظمها تقوم على مسألة المغالبة لا على أساس الوصول إلى الحقيقة ونقاشها والوصول إلى المشتركات، بل الوصول للاختلاف وهذا يحتاج منّا إعادة تعريف أصلاً للنقاش قبل أي نقاش.

 ( عندما أول د.محمد شحرور قطع اليد في عقوبه السارق بان نكف يده عن المجتمع بالسجن ) 

الحقيقة لم أهتم كثيراً بما يطرحه الدكتور الشحرور لانني لم أجد حاجة إلى سماعه. انا مع حرية التفكير و التعبير إلى أقصى حد ومع مقابلة الفكر بالفكر و الحجة بالحجة وليس مع القاء التهم جذافاً أو التكفير أو الإخراج من الملة. ولكن لما قرات جملتك وأنه أوًل قطع اليد في القراءن بكف اليد عن المجتمع بالسجن استدعى ذلك إلى ذهني حديث النبي - الثابت فيما أعتقد - حينما قال: والله لو أن فاطمة محمدًا سرقت لقطعت يدها.... ذلك في الواقعة المشهورة حينما سرقت امرأة شريفة أرادو عدم تطبيق الحد عليها..فهل كان النبي عليه السلام يقصد سجن فاطمة وكف يدها عن المجتمع؟!! المشكلة في تأويل القرءان هو أن يأتيه غير المتخصص أو غير الكفء لذلك.