ياباقر الحكمة وياسيدها
فأنت الحكيم الذي من حكمته قد قدت شعبا لا بل شعوبآ نحوا أللا للرضوخ وأللا للذلة وأللا للظلم ولا للطغيان بل إلى روح الشعب المجاهد المقاتل المحب لوطنه المفدي ما عنده وتقديمه من أجل وطنه زرعت تلك البذرة في تراب هذا الوطن وقد رحلت في مثل هذا اليوم بغدر قد أخذوك غددرا يا سيدي فما لهم من مواجهة حكمتك وكلماتك التي تعتبر أقوى من أسلحتهم ومدافعهم وطائراتهم وقوتهم التي يتباهون بها لذلك هم غدروك لحكمتك ولتحررك من عبوديتهم ولوقوفك بوجه مخططاتهم وغدراتهم واليوم فمن بعدك قام برعايتها من بذرة فيهم تلك البذرة وقد أفائوا عليها بوقوفهم بوجه الارهاب جنبا إلى جنب من أجل حمايتها حتى تسقاطوا حولها من هنا وهناك حتى سقوها بدمائهم فها هي قد نمت ونمت حتى أصبحت شجرة قد أفائة لكل الشعب وعلى كل شبر من أرض الوطن وما زالت هذه الشجرة تتفرع للتتوسع على كل بلاد المسلمين هذه الشجرة تستقي غذائها وتنهل من مدرستك فهي في كل يوم تثمر من جديد تخرج رجالا ولدوا من رحم معاناة الشعب. لوكنت موجودا ما كان لذي حدث ما حدث ستبقى انت سيدي مشعلا ونوا لكل المجاهدينوالثائرين مستمد نوره من ثورة كربلاء الحسين عليه السلام فسلام عليك يوم ولدت ويوم إستشهدت'ولعنة اللة على قاتليك ياسيدي.
لا يوجد تعليقات بعد، كن أول من يبدأ النقاش