"من الصفر إلى الواحد" أم "من الواحد إلى 1.1"؟

في أحد مقاطع الفيديو التي تتناول موضوع الإنتاجية، وما أكثرها على يوتيوب! تحدث صاحب الفيديو عن تفضيله الشديد لتطبيق مبدأ "من الصفر إلى الواحد" والذي يعني به امتلاك غرض أو أداة أو مهارة جديدة لم تتواجد لديه مسبقًا، عوضًا عن مبدأ "من الواحد إلى 1.1" والذي يُقصد به تطوير الأغراض الموجودة بالفعل

شخصيًا أرى أن لتطبيق مبدأ "من الصفر إلى الواحد" عيب كبير وهو أنه سيؤدي في النهاية إلى تراكم الأغراض والمهارات البدائية لدي، وسيمنع من تحقيق التطور؛ لذا أفضّل مبدأ "من الواحد إلى 1.1" وهذا يتناسب مع تقديري "للتركيز"، وهي مهارة أحارب لاكتسابها.

وبالنسبة لك، أيهما تفضل، ترقية ما تملك بالفعل أم امتلاك شيء لم يوجد لديك من الأساس؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا معك في هذه النقطة. التركيز على تحسين ما لدينا بالفعل هو الأمر الأفضل، حيث يمكن أن يساعدنا في تحقيق تقدم ملموس وتطوير مهاراتنا بشكل أفضل. بالطبع يمكننا دائمًا تعلم مهارات جديدة وامتلاك أشياء جديدة، ولكن العمل على تحسين ما لدينا بالفعل يمكن أن يؤدي إلى تحسين جودة عملنا وزيادة إنتاجيتنا بشكل أكبر.

تبين لي أن لكل مبدأ منهما عيوبه وميزاته، قد يميل الشخص إلى مبدأ منهما أكثر من غيره، ولكن الجمع بينهما برأيي أفضل.

بالتأكيد، لكل مبدأ ميزاته وعيوبه، والاختيار بينهما يعتمد على الظروف والأولويات الفردية. في بعض الأحيان، يميل البعض إلى تبني مبدأ واحد فقط، ولكن الجمع بينهما يمكن أن يؤدي إلى نتائج أفضل وأكثر فعالية. على سبيل المثال، إذا كنت تريد تحسين مهاراتك في العمل، يمكن أن تتبنى مبدأ الاستمرارية في التعلم، ولكن يمكن أن يكون من المفيد أيضًا تطبيق مبدأ التركيز على تحسين مهاراتك الحالية.

بالنسبة للاختيار بينهما، يمكن أن يعتمد على الأهداف الشخصية والظروف الحالية. إذا كنت ترغب في تحقيق هدف محدد، فقد يكون من الأفضل التركيز على تحقيق هذا الهدف بشكل مباشر، ولكن إذا كنت تريد تحسين مهاراتك بشكل عام، فقد يكون من الأفضل تبني مبدأ الاستمرارية في التعلم. في النهاية، يمكن أن يكون الاختيار بينهما موضوعًا للتحليل والتقييم الدقيق للظروف والأولويات الفردية.

الأمر مختلف لدي إذا كان القراار بخصوص الأغراض أو المهارات، لا أرى من الصائب أن نطبق مبدأ من واحد إلى ١.١ على الأغراض فمثلا ليس منطقيا أن أظل أطور في اللابتوب خاصتي وليس لدي غيره، لكن أن يكون لدي تنوع بالأغراض التي أحتاجها وأشتري غرض وراء عرض قد أحتاج للتطوير على مراحل متباعدة.

أما المهارات فالجمع بين المبدئين سيكون أكثر فاعلية، قد أفضل مبدأ من صفر إلى واحد في المهارات الفرعية أو المطلوبة لدعم عملي مثلا، واعتمد مبدأ من واحد إلى ١.١ في تخصصي ومجال دراستي

الأفضل من ذلك أن ننظر إلى كل غرض أو مهارة أو أيا كان كوحدة منفصلة، وبناءًا على ذلك يتم الحكم فيها، هل من الأفضل أن يتم تطويرها أم سيكون الأفضل هو الإبقاء عليها في نفس المستوى وهذا كافً مع إيجاد نقطة جديدة إلى جانبها؟

FatimaAlJardaly أضف ردا

لدى امتلاكنا مهارات معينة وميزات تنافسية خاصة بنا فإنّ أفضل ما قد نقوم به هو أن نقوم بتطويرها. فتنويع تركيزنا بين مهارات مختلفة يؤدي في الكثير من الأحيان إلى فقدان البوصلة والتخبط. لذلك فإن الأجدى والأفضل لنا هو أن نقوم بدراسة لذاتنا عن قرب نكتشف من خلالها نقاط قوتنا فنعزز نموها بما نمتلك من سبل ووسائل مختلفة. ففي عصرٍ أصبح فيه الجميع يمتلك المهارات والادوات فإن التميز هو الحل للصعود والتألق إذ أنها نقطة الانطلاق التي يكون من خلال تطوير ما نملكه أصلا.

هذا هو الأساس الذي أعترض من خلاله دائمًا على نوعيّة المحتوى المتداول حاليًا يا فاطمة. إنه من الرائع بالتأكيد أن أومن بنفسي بدون حدود، وأن تكون ثقتي بنفسي موجودة. لكن في المقابل، أنصح الجميع دائمًا بألّا يمنح أذنيه لمن يخبرونه يوميًّا أنه يستطيع فعل كلّ شيء. لأننا ببساطة نشتّت أنفسنا في هذا الصدد، ونضعها على بوصلة ليست موجّهة نحو رحلتنا الشخصيّة، وإنما رحلات أشخاص آخرين حياتهم ليست حياتنا وشغفهم ليس شغفنا. من هنا، أجد أن فكرة الاعتماد على التشجيع باستمرار لن يذهب بنا بعيدًا كما نظن، وغنما سيذهب بنا إلى صدمة غير قابلة للعلاج، بعد أن نكون قد شتّتنا أنفسنا بين جميع الجهات بحجّة أننا نستطيع.

ولكن يا صديقي في الوقت الحالي ومع تعدد المشاريع والمهارات وخصوصًا في ظل وجود تقنيات الذكاء الإصطناعي الحالية والتقارير التي تؤكد احتمالية التخلي عن بعض الوظائف في سوق العمل كالترجمة والبرمجة على سبيل المثال وأكاد أن أجزم على ذلك، أليس من الحكمة تعلم مهارات جديدة ؟ ليكون لدينا البديل حين يحدث ذلك ؟

@FatimaAlJardaly أحيانًا يجب أن نفتح الباب لأنفسنا لتعلم مهارات جديدة لأنه من الممكن اكتشاف جانب جديد وشغف لأنفسنا لم نكن نعلم بوجود وحدث ذلك معي في فترات مختلفة، تكمن الأزمة في العبئ الذي نضعه على كاهلنا طوال الوقت بالتفكير في التشتت بالرغم من بساطة الأمر فبتنظيم الوقت وتعلم مهارة جديدة على المستوى البعيد لن تضر في شئ ولكن علينا مواكبة العصر الحالي بكل تأكيد بوجود خطط بديلة طوال الوقت.

فإنّ أفضل ما قد نقوم به هو أن نقوم بتطويرها

ألا تشعرين بأنّ عليك أحيانًا الخروج عن هذه القاعدة، للبحث عن مهارة جديدة؟

فالمهارات التي تمتلكينها اليوم أيضًا كانت قديمًا غير موجودة، ولأنك قررت امتلاكها فقط سمحتِ لها بالدخول في خانة الصفر ثم الواحد، وهذه رحلة أي معظم المهارات على حد علمي.