الثقافة المؤسسية

● ‏الثقافة المؤسسية الداعمة للإبتكار هي التي تشجع السلوكيات الخمس التالية:-

1- الفضول: تحدي الوضع الراهن والبحث الدائم عن طرق أفضل.

2- الإنشغال بالعميل: الفهم العميق لإحتياجات العميل والعمل على تلبيتها.

3- التعاون: روح العمل الجماعي وإستخدام الخبرات المختلفة بفاعلية.

‏4- مهارة التعامل مع الغموض: التصرف بثقة وتوقع التكرار والتغيير وتجربة الأشياء الجديدة وتشجيع خوض المخاطرات الحكيمة.

5- التمكين: روح المبادرة والسعي نحو الحصول على الموارد والإستفادة منها وصنع القرارات بثقة.

(من كتاب طعام، نوم، إبتكار: كيف تجعل الإبداع عادة يومية داخل مؤسستك).

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

التعاون: روح العمل الجماعي وإستخدام الخبرات المختلفة بفاعلية.

على الرغم من نجاح الكثير المؤسّسات العملاقة في تحقيق هذه الاستراتيجيّات وتنفيذها، أجد أن فكرة الاستشارة أو العناية بآراء ذوي المناصب الأقل بشكل عام لا يمكن تطبيقها بسهولة. وذلك بسبب الأزمات المتعلّقة بالسمات الشخصية لذوي المناصب الأعلى، حيث أنني في إطار تجربتي الوظيفيّة على سبيل المثال، لم أجد أشكال مناسبة من هذا الاهتمام بتجربة الموظّفين وآراءهم. وبالتالي لا يمكننا بسهولة وضع الأمر في الاعتبار. وعليه، أرى أن انتقاء أشخاص للمناصب العليا لديهم قابليّة لسماع الآخرين هو الأمر الأهم.

القيادة العليا يا صديقي إما أن تكون سبب في حياة ونجاة المؤسسات وإما أن تكون هي بذاتها العائق الأول والأكبر لها وبها.

الفضول: تحدي الوضع الراهن والبحث الدائم عن طرق أفضل

صحيح الفضول من أكثر الصفات التي تساعد في تطوير الابتكار وتعمل على تنميته، من خلال الفضول وطرح الاسئلة يمكن للشخص الوصول إلى اجابات وأفكار خارج الصندوق، أفكار ابداعية لحل المشاكل.

مهارة التعامل مع الغموض: التصرف بثقة وتوقع التكرار والتغيير وتجربة الأشياء الجديدة وتشجيع خوض المخاطرات الحكيمة.

لكن هل تعتقد فعلا أن الشركات تمنح هذه الميزة لموظفيها وتساعدهم في عملية تجربة الاشياء الجديدة؟

ذلك فقط في المؤسسات والقادة التي تؤمن بأهمية ونتائج الإبتكار.