الاحتفالات بأعياد الميلاد وحلول السنة الجديدة هي عادة طيبة أم العكس؟

Amina_hachem

كثير من الناس في مجتمعتنا الإسلامية، يرون أن هذه الاحتفالات بدعة، ومضيعة للوقت، وخروج عن احتفالاتنا الدينية الإسلامية، وقد تذهب هذة الفئة إلى تحريمها جملة وتفصيلا، هل أنتم مع هذا الرأي؟ أو على العكس، هي مناسبة لإفشاء الفرحة والبهجة واستقبال سنة ميلادية جديدة ( أوَ ليست هي سنة التقويم الذي نعتمدها في حياتنا العامة ) بالتفاؤل والرغبة في التحسُّن والتقدم والتغير إلى الأفضل.

وهل تُقِيمون هذه الاحتفالات؟ وكيف؟


التعليق السابق

لقد أثرتى نقطة هامة جداَ فى تعليقك ، وهي أن المجتمع من حولك لا يحتفل بالسنة الميلادية ، لذا ففكرة أن أحترم ما يحتفل به المجتمع من حولي هو أمر من صميم محاسن الأخلاق والإحسان إلى الغير ، والأمر قد لا يتطلب مني القيام بمختلف مظاهر الإحتفال لديهم ، ولكن على الأقل أبدي احتراما لقيمة ما يحتفلون به فى معتقداتهم ، بل ربما يكفى ألا أقوم بجرح مشاعرهم ، فالتسامح وحسن المعاملة من أهم عناصره احترام الاخر .

بالفعل، هي مناسبة لنُبدي احترامنا للغير المختلف عنا في عاداته وتقاليده ودينه، ونغتنمها فرصة لجلب المرح لأنفسنا وللأقرباء والأصدقاء.

إذا كان الإحتفال لإبداء إحترامنا لتقاليدهم ودينهم فهو خاطئ، لأن سبب الاحتفال ومعانيه لديهم منافية لديننا الإسلامي.

أما إذا كان لسبب الاحتفال بسنة جديدة بعيدًا عن الدين وأي تشبه فلا مانع من جلب السعادة والمرح.

ليس الموضوع في ان نحتفل او لا نحتفل ولكن الموضوع في كيفيه الاحتفال

أكيد كيف نحتفل مهم جدا، وليس الاحتفال في حد ذاته، وما جعلني أثير الموضوع هو تحريم البعض الاحتفال بهذه الأعياد ورأس السنة.

لا توجد تحريم في الاحتفال عند البعض ولكن عدم مجاريه سلوك البعض في الاحتفالات فكل منا له سلوك الذي يعتقده ويعمل بيه