الاحتفالات بأعياد الميلاد وحلول السنة الجديدة هي عادة طيبة أم العكس؟

كثير من الناس في مجتمعتنا الإسلامية، يرون أن هذه الاحتفالات بدعة، ومضيعة للوقت، وخروج عن احتفالاتنا الدينية الإسلامية، وقد تذهب هذة الفئة إلى تحريمها جملة وتفصيلا، هل أنتم مع هذا الرأي؟ أو على العكس، هي مناسبة لإفشاء الفرحة والبهجة واستقبال سنة ميلادية جديدة ( أوَ ليست هي سنة التقويم الذي نعتمدها في حياتنا العامة ) بالتفاؤل والرغبة في التحسُّن والتقدم والتغير إلى الأفضل.

وهل تُقِيمون هذه الاحتفالات؟ وكيف؟


-1

مرحبا اخت امينه .. ان شاءالله تكوني بصحة جيدة

لقد شاهدة بالامس في برنامج صباح الخير ياعرب استضافة لاخصائية نفسية وقد كان نقاشهم عن الاحتفالات بعيد عن الدين والله اعلم فانا اعلم انها بدعة مثل ماقلتي بنظر فئة الدين ولكن اقتنعت نوعا ما بالحوار في البرنامج بأن الاحتفال ماهو الا لتجديد روح المرح والتفاؤل بشروق شمس جديد وصباح جديد وعام جديد وانما الاعمال بالنيات ليش مانخليها نيتنا نية سرور وبهجة من الاحتفال لتغيير النفسيه والتطلع للجد والاجتهاد تعويض عن ما فات، ومع ذلك لم يسبق لي الاحتفال لان المجتمع من حولي لا يهتم بسنة الميلادية ولكن لنا عادات جميله للاحتفال بسنة الهجرية وتكون من خلال التجمعات الاسرية صباح يوم السنة الهجرية يتجمع اطفال الحارات او العائلات ويحملون المدخنه وهم في ازهئ حله يتغنون ويطرقون البيوت يعايدوهم بدخول السنه ويقدم لهم الحلوى وما شابه فهي تدخل في قلوبهم الفرحه والسرور باستعداد لعام جديد رتب فيه خطط واهداف لتحقيقها على مدار العام

صحيح أن الاحتفال أمر جميل يخرجنا من دائرة القلق والتوتر لكن ليس شرطا أن نحتفل مثل ما تحتفل الديانات الاخرى، يمكن أن تحتفلي بأي وقت ليس شرطا في رأس السنة الميلادية ، نحن مثلا كمسلمين نحتفل بعيد الفطر والاضحى هل تقوم الدينات الاخرى بالاحتفال معنا؟ لا طبعا بل يسعون أن لا تعرف أعيادنا ، فما خطبنا نحن لنقلد الاخرين بأشياء لم نفطر عليها!!!

-1

لا بأس من الاحتفال برأس السنة الميلاية، لأنها السنة التي نعتمدها في تواريخ ميلادنا وفي مواعيدنا السنوية. ولكن بطريقتنا الخاصة ولا نقلد أحدا.

شكرا فاطمة، ومع ذلك أتمنى لكل " ال حسوب" سنة سعيدة ملأى بالنجاحات والازدهار والصحة والعافية.

في رأيي، من الأفضل لنا أن نغتنم الفرص لنحتفل ونفرح ونعايد أحبابنا وأصدقاءنا، ونبث السعادة والبهجة ولو للحظات، لنزود رصيدنا من الطاقة الإيجابية ونفعم أنفسنا بالهدوء ونخفف من ضغوط الحياة.

أنا أحتفل مع أحبائي في بالسنة الهجرية والميلادية كذلك، نجتمع نفرح ونقيم لكل سنة ما يناسبها من الاحتفال.

لقد أثرتى نقطة هامة جداَ فى تعليقك ، وهي أن المجتمع من حولك لا يحتفل بالسنة الميلادية ، لذا ففكرة أن أحترم ما يحتفل به المجتمع من حولي هو أمر من صميم محاسن الأخلاق والإحسان إلى الغير ، والأمر قد لا يتطلب مني القيام بمختلف مظاهر الإحتفال لديهم ، ولكن على الأقل أبدي احتراما لقيمة ما يحتفلون به فى معتقداتهم ، بل ربما يكفى ألا أقوم بجرح مشاعرهم ، فالتسامح وحسن المعاملة من أهم عناصره احترام الاخر .

بالفعل، هي مناسبة لنُبدي احترامنا للغير المختلف عنا في عاداته وتقاليده ودينه، ونغتنمها فرصة لجلب المرح لأنفسنا وللأقرباء والأصدقاء.

إذا كان الإحتفال لإبداء إحترامنا لتقاليدهم ودينهم فهو خاطئ، لأن سبب الاحتفال ومعانيه لديهم منافية لديننا الإسلامي.

أما إذا كان لسبب الاحتفال بسنة جديدة بعيدًا عن الدين وأي تشبه فلا مانع من جلب السعادة والمرح.

ليس الموضوع في ان نحتفل او لا نحتفل ولكن الموضوع في كيفيه الاحتفال

أكيد كيف نحتفل مهم جدا، وليس الاحتفال في حد ذاته، وما جعلني أثير الموضوع هو تحريم البعض الاحتفال بهذه الأعياد ورأس السنة.

لا توجد تحريم في الاحتفال عند البعض ولكن عدم مجاريه سلوك البعض في الاحتفالات فكل منا له سلوك الذي يعتقده ويعمل بيه