كن فدائيا بجمع المال!

أرى ان المال هو حلال المشاكل عامل الاستقرار الاول جالب السعادة المال كما قال الشاعر

فأنت بالمال ذو نفوذ ** وأنت بالمال ذو اقتدار

المال هو الذي ينشىء مجتمعات مجرمة ومجتمعات صحية هو الذي يجلب لك احترام الناس وتقديرهم ويأتي بعض من الناس فيقول لك المال لا يجلب السعادة فهل ستكون السعادة اني لا استطيع تدبير قوت يومي ام التفكير كيف اسد ديوني رأيي ان يكون الشخص فدائيا في جمع المال وحتى ان وصل الامر للمخاطرة بحياتك فإما ان اعيش برغد او لا اعيش

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أنا معك في ذلك أستاذ أنس وأرى أن الإنسان ليس عليه أن يسعى إلى جمع قدر كبير من المال بقدر ما عليه أن يسعى للحرية المالية حيث بإمكانك أن تكون حرًا من عجلة الرأسمالية. ولا أعني هنا أن لا تعمل بل أعني أن لا تكون مجبرًا على العمل وبالتالي يمكنك العمل في المجال الذي تختار ويكون متاحًا لك التعبير عن أفكارك بشكل أفضل.

الإنسان العالق في دائرة العمل ومن ثم التفكير في النفقات والديون والأقساط هو شخص لا يستطيع الخروج من قاعدة هرم الاحتياجات وبالتالي لن يتمكن من الوصول إلى قمته وسعينا الأول يجب أن يكون كيف نعيش حياة حرة من المال.

بالنسبة لك يا أنس ما هي مخططاتك لجلب الاستقرار المالي لك في المستقبل؟

الأزمة الحقيقية تكمن في أننا نتعلّم كل شيء في الصغر يا صديقي إلا الاستثمار، حيث أن ثقافة الاستثمار والادخار ومختلف هذه المفاهيم لا تتمثّل على الإطلاق في نظامنا التعليمي، وبالتالي فالأفراد الذين نخرجهم إلى الواقع غير قادرين على إدارة منظومة ادخارية أو استثمارية تمنحهم الفرصة للتصرّف بهذه العقلية. وتصل هذه الأزمة إلى درجات من التدهور قد تدفع من لديهم ثروة لا بأس بها أتتهم بالصدفة إلى عدم استغلالها وإهدارها. هذه كارثة تعليمية في رأيي يجب ان نضعها في الاعتبار منذ فترات التنشئة للصغار.

أتفق معك أنس في أن المال عصب الحياة لا شك ويحل كثيرا من المشاكل ويخلق الهيبة لأصحابه ولكن قد لا يجلب السعادة.

فهل ستكون السعادة اني لا استطيع تدبير قوت يومي ام التفكير كيف اسد ديوني

أيضا،السعادة لا نختصرها في تدبير القوت أو سداد الديون. بالطبع، كلنا لن نكون سعداء إ ذا لم نمتلك قوت يومنا أو نسدد ديوننا ولكن قد نجد القوت و نسدد الديون ولا نجد السعادة وكما قالوا قديما: لبس بالخبرز وحده يحيا الإنسان ( أي يحيا حياة تليق به كإنسان)

ولكني أتفق معك في كون الإنسان لابد أن يجد قوت يومه فهنالك قول منسوب إلى الأمام علي كرم الله وجهه يقول فيه: عجبت لمن لم يجد قوت يومه ولم يخرج شاهرا سيفه. فهذا حق من لم يجد على المجتمع بأسره و إن لم يفعل فهو مجتمع ظالم.