انقلاب الحال ليس من المحال

انقلب رأي النسويات في جريمة القتل بحيث كان جل كلامهم انه لا سبب يفسر القتل _وانا أؤيد هذه النقطة_ ولكن كان العكس عندما كان الضحية رجل هذه جريمة لم تكمل 24 ساعة شاهد ((معظم)) تعليقات النساء بحيث كانت تشتمل على الشماتة والضحك واختراع الاعذار الواهية للمجرمة وهذه نبذة بسيطة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

لكل جريمة من يدافع لها ويبررها، للأسف هذا هو العالم الذي نعيش فيه، عندما تقتل امرأة يتم القاء اللوم على مظهرها ولبسها واختلاق القصص والشكوك حولها، وعندما يقتل رجل تبدأ أصابع الإتهام وضحكات التشفي بالظهور وكأنهم يتناسون مدى فظاعة قتل النفس !

نحتاج توعية دينية لهؤلاء الناس بالمقام الأول ثم علاج نفسي بالمقام الثاني حتى نتخلص كلياً من هذا الفكر النتن .

اوجزت وصدقت✨

هذا هو عالمنا الحالي يا صديقي نجد من يبرر للخطأ، ومن يبيح الاعذار ومن يتعاطف مع قاتل حتي، وما نحن فيه الان ليس بالامر الهين انما خلل واسع في مجتمعاتنا يجب معالجتها علي محمل الجد وتدارك هذا الامر.

فعلا صديقي مصطفى تشعر ان الضمير البشري على وشك الانقراض

في الآونة الأخيرة سمعنا جميعًا عن جريمة قتل فتاة أمام الحرم الجامفي في محافظة المنصورة بطنطا، وبالتأكيد عاصرنا اللغط والتوتر الذي خلّفته هذه القضية.

للأسف عاصرتُ معها الرغابة نفسها يا صديقي، حيث صدمني عدد من يدافعون على عن القاتل بهذه الكيفية، وبالتالي فإن الأمر يتعدى مختلف التحليلات الهادئة التي قد نحللها، ويصل إلى تفسير ذلك بأنه خلل اجتماعي ضخم.

فعلا صديقي علي هنالك خلل اجتماعي ضخم يجب ان يحل وكن تعليقا على هذه النقطة

الآونة الأخيرة سمعنا جميعًا عن جريمة قتل فتاة أمام الحرم الجامفي في محافظة المنصورة بطنطا، وبالتأكيد عاصرنا اللغط والتوتر الذي خلّفته هذه القضية.
للأسف عاصرتُ معها الرغابة نفسها يا صديقي، حيث صدمني عدد من يدافعون على عن القاتل بهذه الكيفية،

لا انكر ان عدد المدافعون لم يكن بالقليل لكنه ليس هو المعظم عكس ما ذكر بالمساهمة التي كان المعظم مؤيد لعملية القتل

فعلا لاحظت عندما تقوم مرأة بضرب او قتل رجل تصبح هناك تعليقات ساخرة! وكانه عمل خارق او نادر ان تقوم مراة بقتل رجل لاسباب مختلفة

المشكلة ان حالات قتل المرأة للرجال متفشية جدا ولكن لا حياة لمن تنادي

الأمر ليس متعلقا بالمرأة والرجل بقدر ما هو متعلق بتفاصيل القضية نفسها، ودوافعها، فهل يمكن أن تشاركنا الدوافع التي جعلت هذه المرأة قتلت جارها، فإن كان دفاعا عن النفس كما بالتعليقات فهذا ليس قتلا، مسمى اغلقضية يختلف وفق توصيف القضية ودوافعها، فهناك قتل خطأ، وهناك دفاع عن النفس، وهناك ضربة أفضت لموت وهناك قتل مع سبق الإصرار والترصد، فهل يجب أن يكون رد فعل الرأي العام لكافة القضايا واحد برأيك

Anas_Qtysh أضف ردا

اهلا نورة

القتل كان بسبب انها امرأة زانية وهي جاته بالمبنى فأراد ان ينصحها ان تتوقف عن فعلها لانه اب لبنات قد تتأثر سمعتهن فكان هذا ردها (وهذا كان معلوما للمعلقين ولو كان رجلا القاتل لما كان هذا ردك ورد اغلب المعلقين بل بالعكس تبدأ الشتائم والدعوات واداعاء المظلومية بدون معرفة السبب اصلا)

 لما كان هذا ردك ورد اغلب المعلقين بل بالعكس تبدأ الشتائم والدعوات واداعاء المظلومية بدون معرفة السبب اصلا)

سبقت وافترضت أن ردي سيكون مغايرا أنس، وهذا غير موضوعي بالنقاش.

بداية لا فرق لدي بين من المقتول أو القاتل من حيث الجنس، فبشكل عام لا يحق لأي إنسان كان ولا لأي سبب قتل نفس، نحن نعيش بدولة بها قانون وتطبقه، ويجب اللجوء له في مثل هذه الحالات، وإلا سنعيش في غابة، وكل فرد سيعاقب الآخر كما يحلو له. هناك جهة تحاكم وتصدر العقوبات ولسنا نحن البشر.

ولكن رد فعل الرأي العام يتأثر بعدة عوامل منها الدوافع، والأسباب ومنها الواقعة بذاتها، فمثلا قتل الطالبة الجامعية لدينا حدث بالعلن وبوحشية مما أثار الرعب بين الطلاب، فلقد ارتكب جريمة القتل بأبشع صورها، على عكس مثلا نفس القضية تقريبا ولكن سبقتها بعام واحد وكانت بين رجل وزوجته ونتيجة مشادة كلامية قام بطعنها بعدد كبير من الطعنات أثناء انتهائها من الصلاة، ورغم ذلك لم تولي هذه القضية نفس الاهتمام للقضية الحالية بجانب أنه لم يحكم عليه بالاعدام، لأنه لم يتوافر نية الترصد والإصرار لديه عكس القضية الأولى، لذا الأمر ليس رجلا أو امرأة ولا حتى طفلا، الأمر ينظر له بشمولية أكبر مثلما أشرت مسبقا.

إن كان الدافع كما كُتب دفاعًا عن شرفها فهي في القانون تأخذ حكم مخفف أو براءة على ما اظن، كما أن الرجل الذي يقتل زوجته لأجل الخيانة الزوجية لا يأخذ سوى حكم مخفف وأحيانًا براءة.

وفي كل الأحوال لا مبُرر في غير هاتين الحالتين للقتل.

Anas_Qtysh أضف ردا

القتل كان بسبب انها امرأة زانية وهي جارته بالمبنى فأراد ان ينصحها ان تتوقف عن فعلها لانه اب لبنات قد تتأثر سمعتهن فكان هذا ردها

إن كان الأمر على هذه الشاكلة فلا أظن أن لها خلاص من طائلة القانون، لا اظن أن فعل الرجل قابل للنقاش الآن وخاصة أنه انتقل إلى رحمة الله، ربما لو كان حيًا لكنت سمحت لنفسي بمناقشة فعله.

أما بالنسبة لتلك التعليقات التي اضفتها لموضوعك، فلقد حدث مثلها تمامًا في حادثة قتل نيرة، ليس من رجال فقط، بل من نساء أيضًا وربما كن أكثر من الرجال، أقول هذا لأني من نفس الدولة، وتابعت الموضوع بشكل مكثف، وتحدثت مع كثيرين وأكاد أجزم أن النساء هن المتعاطفات مع القاتل إضافة لأهله وفقط، وهذا يُنبهنا إلى خلل عظيم في المجتمع، وفي النفوس خلل يجعلنا نقيس الأمور بدرجة إن كانت لا تتعلق بنا، ودرجة أخرى إن كانت متعلقة بنا.

هناك متلازمة نفسية بخصوص التعاطف مع المجرمين، وادركت مؤخرًا أنها تعد احد الاضطرابات النفسية ويتم علاجها طبيًا.

وأكاد أجزم أن النساء هن المتعاطفات مع القاتل إضافة لأهله وفقط،

وكذلك العكس في حالة لو كان الضحية رجل لا تكاد تجد انثى متعاطفة بل حتى يصلون الى الشماتة والفرح والمشكلة هنا انه في حالة انه لو كانت الصحية انثى تجد ان الذين يفسرون للقاتل هم في الخفاء او على السوشال ميديا فقط عكس في حالة ان كان الضحية رجل فلو قلن ما اردن لا احد يلقي بالا وهذا امر لا يمكن انكاره

Anas_Qtysh أضف ردا

تعقيبا على المساهمة