الانقلاب على الثورات

الفكرة العامةلرواية مزرعة الحيوان لجورج اوريل انقلاب الثوري على الثورة وتغيير مبادئه حيث الخنزير الحكيم بعد ان تمردت الحيوانات على الظلم ووصل للحكم

اتفقوا جميعا على قوانين الحكم ثم ما لبث الاقليلا وطرد صديقه الخنزير لاختلاف الرأي

ثم انفرد بالحكم وغير القوانين رويداً رويداً ووصلت الحيوانات إلى حالة أسوأ من ذي قبل. السؤال الذي يطرح نفسه بالنسبة لأي جماعة تعاني ظلماً وجوراً وتريد التغيير هل تلجأ للسكون والصبر حتى يقضي الله أمرا كان مفعولاً حتى لا تصل للأسوأ .

أم تلجأ للثورة وفي هذه الحالة كيف نفرق بين من يتخذ الثورة سُلماً ليحكم هو وبين المخلص للثورة

وما ضمانة أن المخلص لن تغيره السلطة.

وهل هناك أدوات تغيير غير القوة.

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

ارى أن الخلاص لاياتي بترشيح مخلص، ينقض الناس من الفساد.وانما يبدا منا اولا، فالفعادات الفاسدة هي سهلت صعود الهرم، اول طريق التغيير يبدأ من أنفسنا فالله عز وجل لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم.

و الثورة أداة الحرية، والتفريق بين الثائر للحق و"المصلحجي" هو من يشكلون الثورة معه، لانهم سيضعون اساس يمشوا عليه لتحقيق الغاية،واذا ضل احدهم واراد سلطة لنفسه يقصى من مكانته مباشرة.

فالثورة الحقيقة تبنى بالاخلاق والمبادئ الاساسية وثوارها هم مطبقين لهذه الاخلاق، وضمانتها أنها تربي اجيالا مستعد للاستخلاف في أي لحظة استدعت ذلك.

فالثورة الحقيقة تبنى بالاخلاق والمبادئ الاساسية وثوارها هم مطبقين لهذه الاخلاق، وضمانتها أنها تربي اجيالا مستعد للاستخلاف في أي لحظة استدعت ذلك

بارك الله فيكِ نعم الرأي وأنا أؤيد هذا الرأي بشدة

لأننا لبنات هذا المجتمع . مع أن الكثير يعارضني الرأي ويرى التغيير يأتي من الأعلى .

لا شك أن إصلاح الإنسان لنفسه أمر مهم، لكن أسباب الفساد ليست في أخلاق الأفراد فقط. أحيانًا توجد أنظمة وظروف تدفع الناس للتصرف بطرق خاطئة حتى لو كانوا يريدون التغيير. مثل، فكرة أن الثورات دائمًا تُبنى على المبادئ ثم تُقصي أي شخص يسعى للسلطة تبدو أقرب للمثاليات، لأن الواقع يثبت أن كثيرًا من الثورات دخلت بعد نجاحها في صراعات جديدة على النفوذ.

التغيير الحقيقي يحتاج أيضًا إلى مؤسسات قوية وقوانين واستقرار يضمن استمرار الإصلاح. لذلك ربما لا يكون الحل في انتظار مخلص، ولا أيضًا في الاعتماد الكامل على الثورة، بل في بناء وعي تدريجي وإصلاح حقيقي يجمع بين تغيير الإنسان وتغيير النظام معًا.

أتفق مع حضرتك تماماً .

السؤال على من تقع مسئولية بناء الوعي .

هي بالطبع مسؤولية مشتركة مؤسسية في البداية ثم منظمات المجتمع المدني واعلامية حتي تصبح توجه دولة و يأتي الافراد كنتاج تباعا

Mai_Easa22 أضف ردا

تلجأ للصبر والسكون لفترة حتى عندما تقرر أن تثور تكون متأكدة أنها ستنجح ونفس الفكرة لبعض الدول المحتلة مثلًا يوجد بها مقاومات لكن هذه المقاومات تستنزف طاقتها وقوتها بشكل يضر هدفهم الأساسي وهو تحرير أرضهم. أي جماعة تحتاج لقائد حكيم يوجه طاقتهم لمصلحتهم لأن المشكلة ليست في الثورة نفسها فقط لكن في إدارتها بعد النجاح وضمان عدم انحرافها والتفرقة صعبة وللأسف الفرق يظهر بعد الوصول للسلطة ولا يوجد ضمان لأن السلطة تغير أي شخص

أي جماعة تحتاج لقائد حكيم يوجه طاقتهم

أصبت كبد الحقيقة .

لا يمكن الاعتماد برأيي على شخص، يجب أن يكون الاعتماد على مؤسسات دورها تراقب وتضع السياسات الأفضل، ويكون في هذه المؤسسات مفكرين وأصحاب رؤى وبصيرة ومنهج حب للوطن ومصلحة الشعب، الجهات الرقابية دورها أساسي، والشفافية في المصاريف والإنجازات هي أساس استمرار الهيئات أو تغييرها..غير ذلك لابد سيحدث طمع وانفراد بالقرار ويدخل الفساد.