لا أحتاج اليك !

هل تريد ان تسمعني ؟

احيانا نريد الحديث الى عقول تسمعنا فقط لا نريد رأي نريد ان نفرغ ما بداخلنا فقط !

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

بالطبع عبدالرحيم نحن حاجة حقًا لتفريغ ما في داخلنا من أفكار سلبية أو هموم ومشاكل نمر بها، فبالتأكيد هناك ثمة هموم يمر به الانسان، فتجده قد يفرغ ما في داخله إلى أشخاص مقربين أو يشعر بالطمأنينة والثقة تجاههم أو قد يكون التفريغ على الورق وهذا ما أفضله حقيقة، لأنني لا أشعر بأن أحدًا سيولي اهتمامًا لما أقوله سوى من هم أقرب لي من عائلتي أو أن أكتب على الورق، وهذه حقيقة تجدي معي نفعًا.

شكرا لحسن تعليقكم

أجد تناقض بين العنوان لا أحتاج إليك وسؤالك هل تريد أن تسمعني.

فحتى لو كنت تريد شخص يسمعك فقط، فهذا احتياج أيضا، وقلة من يتمكن أن يسمعك ويفهمك دون أن يتكلم.

الاحتياج يحتاج الرد فعل

التفريغ النفسي هم فن المعالجة .. يحتاج كل من ان يسمعه أحد ما على ان يكون محل ثقتنا او ان يكون موجها قياديا او رياديا كي نتمكن بالفعل من أن نقول هل شكرا لقد افرغت الكثير مما أعاق قدرتي على التفكير ..

تصور ان بعض تطبيقات جهازك الذكي لا تعمل بسبب أن ذاكرة الجهاز ممتلئة .. ما هو الحل ... الجا الى برنامج تفريغ للملفات المهلمة او التي تم تخزينها ولم تستخدم .. اضافة مساحة يعني تفريغ ما علق بالذاكرة ..

ليس أحيانا بل كثيرا ما أشتهي الحديث إلى أبكم كي يسمع كل ما أقوله باهتمام ودون مقاطعة وتأنيب.

أحيانا يرهقنا المستمعون أكثر من المتحدثين نتيجة للظروف المختلفة التي تجبر الجميع على اختراع الحجج والتأنيب لنا..

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

من المزعج أن تتحدث إلى شخص ما ولا تجد منه اهتماماً وقبولاً, فهو بذلك يشعرك بالاستصغار والاحتقار ولا يفرغ ما بداخلك. لذلك، يجب على كل فرد أن يجد الشخص المناسب الذي يتحدث إليه ويستوعب قصصه.

ليس بالضرورة أن نجد شخصا يسمعنا لنفضفض له أو نحدثه عما بداخلنا، يمكننا التحدث مع أنفسنا و الفضفضة لها ( كن لنفسك كل شيء) ، فأحيانا تفرغ ما بصدرك لشخص ما ثم تندم على البوح .