بالطبع عبدالرحيم نحن حاجة حقًا لتفريغ ما في داخلنا من أفكار سلبية أو هموم ومشاكل نمر بها، فبالتأكيد هناك ثمة هموم يمر به الانسان، فتجده قد يفرغ ما في داخله إلى أشخاص مقربين أو يشعر بالطمأنينة والثقة تجاههم أو قد يكون التفريغ على الورق وهذا ما أفضله حقيقة، لأنني لا أشعر بأن أحدًا سيولي اهتمامًا لما أقوله سوى من هم أقرب لي من عائلتي أو أن أكتب على الورق، وهذه حقيقة تجدي معي نفعًا.
التفريغ النفسي هم فن المعالجة .. يحتاج كل من ان يسمعه أحد ما على ان يكون محل ثقتنا او ان يكون موجها قياديا او رياديا كي نتمكن بالفعل من أن نقول هل شكرا لقد افرغت الكثير مما أعاق قدرتي على التفكير ..
تصور ان بعض تطبيقات جهازك الذكي لا تعمل بسبب أن ذاكرة الجهاز ممتلئة .. ما هو الحل ... الجا الى برنامج تفريغ للملفات المهلمة او التي تم تخزينها ولم تستخدم .. اضافة مساحة يعني تفريغ ما علق بالذاكرة ..
من المزعج أن تتحدث إلى شخص ما ولا تجد منه اهتماماً وقبولاً, فهو بذلك يشعرك بالاستصغار والاحتقار ولا يفرغ ما بداخلك. لذلك، يجب على كل فرد أن يجد الشخص المناسب الذي يتحدث إليه ويستوعب قصصه.
ليس بالضرورة أن نجد شخصا يسمعنا لنفضفض له أو نحدثه عما بداخلنا، يمكننا التحدث مع أنفسنا و الفضفضة لها ( كن لنفسك كل شيء) ، فأحيانا تفرغ ما بصدرك لشخص ما ثم تندم على البوح .