هل البيت الذي تقوده امرأة ناجح؟

البيت الذي تقوده امرأة ناجح أم فاشل؟

وراء كل رجل ناجح امرأة ناجحة

من العنوانين السابقين سؤالي: برأيكم أين يكمن النجاح؟

 برأيي تختلف الإجابة، ومن الأجدر أن نقول وراء كل ناجح عظيم شخص رائع يضحي من أجل الآخر أيا كان الشخص الناجح (رجل/ امرأة)، فالمرأة تحتاج إلى تعليم وإعداد لكي تخرج أجيالاً ناجحين، فوراء المرأة العظيمة دائماً أب أو أخ او أم أو زوج دفعها للنجاح أو وجهها إليه فالمنبت هو أساس بناء الأجيال مما يقودنا إلى أن النجاح مرتبط بالرجل والمرأة معاً لأن الله خلقهما ليكملا كل منهما الآخر.

إذاً يجب أن يكون هناك قيادة وإدارة لتحقيق أفضل النتائج، فعلى قدر إخلاصك لرؤيتك ومدى تنظيمك يتحقق ما تصبو إليه، فالمستقبل الذي تحلم به لا يقوم على السلطة بقدر ما يبنى على الالتزام والتعاون، وتذكر دائماً أن أعمالك هي مرآة لاهتماماتك ولذاتك وإنجازاتك التي يناط بك القيام بها، فلا بد أن تكون واضحاً وخصوصاً فيما يتعلق بالأشياء الهامة بالنسبة لك فالسؤال الذي يطرح نفسه سواء أكان (رجل/ امرأة) هو:

لمتابعة كامل الموضوع اضفط غلى الرابط:

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

البيت المتوازن يقوده رجل مسؤول و إمرأة واعية، يعملان بشكل متناسق بالحوار والتفهم، كما ان تربية الاطفال ليست بالسهلة بتاتا تحتاج للكثير من المسؤوليات و الحب والاحترام، فالأطفال هو نتاج لعقل أب وأفكاره ولقلب الام وحنانها.

أحسنت القول أ. عفيفة.

قرأت يومًا في كتاب للعلاقات الأسرية بأن هناك أنواع من أنظمة إدارة البيت: نظام الديكتاور أي واحد من الأباء له القول والكلمة الأخيرة ويدير البيت، ونظام الحوار والتفاهم وهو الأفضل، ونظام الاهمال، الاثنين لا يمتلكون القدرة لاتخاذ القرار وهو النظام الأسوأ.

من وجهة نظري لمجتمعنا وكرب أسرة، أعتقد أن التفاهم هو الحل، وترك مساحة لكل شخص بتنظيم جزء من المنزل، الأب له الحف في اتخاذ قرارات تخص أمان وسلامة المنزل، وللأم الحق في اتخاذ قرارات تخص الأطفال والتربية ومصاريف المنزل، وكلاهما يناقش الآخر في القرارات.

مرحبا آرام،

الحياة بين الرجل و المرأة هي حياة تكاملية، و تعاونية، فلا وجود لتنافس بينهما. إذا كان الرجل واع بشكل يقتنع أن سعادة بيته هو سعادة زوجته بالحق. و إذا كانت المرأة مقتنعة أنّ زوجها هو صمام أمانها و يجب عليها حفظه و صيانته. إذن من القائد؟

هنا لا يوجد قائد بل يوجد مؤثر، كلاهما يؤثران ببعضهما البعض.

في الأردن لدينا قول مشهور و هو "أخت الرجال تخلف رجال". أي بمعنى بأن المرأة ذات الأخلاق العالية و الحسب و النسب و الدين الورع، هي المرأة التي تبني رجل، و الرجل يبني مجتمع.

إذن من المؤثر الأول على الرجل؟ المؤثر الأول على الرجل هو المرأة. و أثرها ليس بالهين أبدا. إذ أن الأطفال يتأثرون بالأم كثيرا، و يأخذون من طباعها، فإذا أحسنت التربية لهم، كأنما أحسنت لمجتمع كامل. بل حتى بنت مجتمع كامل.

بكل صدق، لا يهم المرأة إذا كانت متعلمة أكاديميا أم لا، بل هو إضافي عليها. ما يهم أكثر هو أخلاقها و ورعها و دينها. تخيلي أن هنالك إمراة متعلمة أكاديميا، لكنها تحب التفاخر و الأضواء البراقة، تجالس صديقاتها كثيرا من باب الترويح عن النفس، و تقرأ الكتب الكثيرة من باب الثقافة، و في بعض الأحيان بعضهن يتصنع الثقافة فقط ليقال عنها متعلمة، بالمقابل لا تعطي الوقت الكافي لأبنائها. كيف سيكون ثقافة الأطفال؟ ومستقبلهم في بناء الأمة التي نريدها؟

(تنويه: لا أقصد أنني أعادي المرأة المتعلمة، بل على العكس تماما، يجب أن تتتعلم و تأخذ فرصها كاملة، لكن هنالك من يتصنعن في حياتهن على حساب أطفال يجب تنشئتهم و تجهيزهم لبناء دولة و وطن)

هل لك أن تذكري من قام بتربية الرسول؟

اقرأي أم مسلم بن الحجاج، تلك المرأة البطلة التي كانت تجبر ابنها على التعلم و تحثه على أن يبني أمة!

اقرأي عن أمهات المؤمنين و دورهم في بناء أمة كاملة. اقرأي عن سبأ ملكة اليمن.

اقرأي عن أمهات المستثمرين و العلماء.

أو حتى ابحثي على فيديو لتكريم شخص بجائزة مرموقة. في كلمته سيشكر الأم و الزوجة.

اذن الامرأة مؤثر أول و حقيقي.

السؤال كيف للمرأة أن تغير مسار دولة؟

أنا أرى أن الحياة بين الرجل والمرأة هي حياة تعاون لا منافسة، فما رأيك؟

أنا معك، لا يمكن أن نرمي على المرأة كل شيء بمسمى القيادة لانه مرهق، وشخصيا أرفض هذا، وبالمقابل الرجل أيضا لا يجب أن يثقل عليها وأن يكون نوع من التوزان والتعاون

وأنا أتفق تماماً مع هذا القول، الحياة تشاركية وليست تنافسية ولا حاجة لأحد الجنسين لأن يثبت قوته أو هيمنته على الآخر، هما الاثنان شريكين في صنع القرار.

أعتقد ان القيادة يجب ان تكون للرجل، ولكن هذا لا ينفي دور المرأة المهم والرئيسي في النجاح والتنظيم والإدارة على كل المستويات، والحقيقة لا احب ان تكون العلاقة تنافسية، أفضل أن تكون علاقة تكامل وتعاون واتحاد.

وراء كل رجل ناجح امرأة ناجحة

ذكرتني هذه الجملة بجملة قيلت في احد الأفلام الكوميدية الأجنبية ("وراء كل رجل عظيم تجاربه التي خاضها ولتذهب المرأة إلى الجحيم")

في هذه الآونة، أصبحت الحياة أشبه بالصراع بين الرجل والمرأة، فكل يريد اثبات نفسه، وأنه متفوق على الأخر بطريقة ما، ولكن هذا ما يؤدي إلى تدهور البيوت في نهاية المطاف.

الحياة لابد أن تكون مشاركة بين الزوجين في كل شيء؛ فالرجل ليس دوره حصد الأموال فقط، والمرأة ليست المسؤولة الوحيدة عن البيت وتربية الأطفال، فبرأيي، هذه الحياة يكون بها خلل كبير.