احذر من الفومو FOMO

هل سمعت من قبل عن مصطلح " الفومو" ؟ قليل منا من سمع هذا الاسم ولكن فى الواقع الكثير مننا يقع ضحية ذلك المصطلح العجيب الذى انتشر فى السنوات الأخيرة وأدى الى دمار الكثير من الأشخاص ، تعالو معاً نتعرف على الفومو وماهى أعراضه وهل شعرت باحدى الأعراض من قبل وماذا تفعل اذا كانت تنطبق عليك تلك الأعراض وكيف تواجهها ؟

الفومو Fomo  :

هو رهاب عدم وجود ما تشاركه على مواقع التواصل الاجتماعي، ويجعل البعد عنها لفترة وجيزة شعورا لا يطُاق، وهو كذلك الخوف من تفويت الأخبار والأحداث عند الابتعاد عن تلك الشبكات.

Fear of Missing Out هو اختصار لكلمة

 الخوف من فوات الشئ

 تم اضافة هذا المصطلح الى قاموس اكسفورد عام 2013 بعد كثرة تداوله

 كما اثبتت الدراسات ان أكثر من 53% من مستخدمي  الإنترنت يعانون من هذه الحالة.

 وأن حوالي 51% يفحصون حساباتهم  بشكل متكرر، وحوالي 27 % يقومون بتفقد حساباتهم بمجرد أن يستيقظوا من نومهم.

 أعراض الفومو:

-شعور بعدم الرضا والنقص الدائم

-  الرغبة فى وجودك فى كل مكان

-  اجهاد نفسى وعاطفى

-  الخوف والقلق المستمر

-  الشعور بالغضب الدائم

-  فقدان الهوية والثقة بالنفس

 كيف يمكننا مواجهة الفومو ؟

 -التركيز على الأمور التى تجعلك سعيد اً

 -وقت شخصي يوميا

 -فسر قلقك في مجموعة أسئلة وجاوب عليها

 -اكتب كل الحاجات الناجحة اللي وصلتلها

 -أخذ فترات استراحة كافية عن مواقع ال تواصل الاجتماعى

 -الوعى بخطورة ادمان السوشيال ميديا

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

واحد من الأسباب التي جعلتني اتخلى عن العمل في التوسق هو ما بدا لي من استغلال رهاب الناس من أجل تحقيق المبيعات، كثيرًا ما نرى العديد من المنتجات في بيوتنا والتي لم نستخدمها ولم نكن بحاجة لها ولكن فقط اشتريناها تحت رهاب التفويت والتخويف من الترك. بدا وقتها التسويق من هذه الناحية خيار غير أخلاقي

بالظبظ للاسف السوشيال ميديا ليها عيوب كتير وخطيرة لدرجة اننا ممكن نوصل لمرحلة المرض النفسي ادمان السوشيال ميديا ليه اضرار نفسية كتير ممكن تؤدي للاكتئاب والانتحار ايضا

للتخلص من التعرُض للفومو يُمكنك الانسحاب من المجتمع الافتراضي الذي تصنعه وسائل التواصل الاجتماعي والاقتراب من مجتمعك الملموس لأنه هو ذلك المجتمع الحقيقي المُحيط بكِ، لأن حياتكِ تكون تحت التهديد عندما تنساقي خلف هذه التطبيقات.

كما يُمكنك تقليص الوقت الذي تقضيه على وسائل التواصل الاجتماعي، والعمل على قراءة بعض الكتب أو مُمارسة إحدى الرياضات بدلًا منه، وذلك يُساعدك في الابتعاد عن هذه الوسائل المُزعجة.

هل هذه الظاهرة تتعلق بفئة معينة من مستخدمي التواصل الإجتماعي؟ بمعنى أنه من خلال ترجمتي لمقال سابق بعنوان "كيف تجعلنا وسائل التواصل الاجتماعي نتصرف مثل فئران المختبر؟" عرفت أن تعلق معظم الشباب بهذه المنصات الإلكترونية هو التفاعل بمعنى: النشر في كثير من الأحيان يكون نتيجة استجابة لعدد كبير من التفاعلات على المنشور، كلما زاد التفاعل على المنشور يدخل صاحبه في دوامة من النشر لينال تفاعلات أكثر. كل هذا مرتبط ب basic reward learning في المخ. فأنا الآن استنتجت أن فئة الشباب هذه هي الأكثر عرضة لمصطلح ال FOMO.