من المسؤول عن بناء ' ضعفنا و قوتنا' ؟

قوة وضعف الشخصية يحددها عدت عوامل ولكن برأيك ماهو أهمها؟

شخصك؟

أم الاهل؟

أم المجتمع؟

ماذا لو كان بداخلك شخص قوي لكن تُضعفه كلمات الاهل والمجتمع؟

وماذا اذا كان الأهل يحفزونك ولكن بداخلك شخص ضعيف ولديك مجتمعٌ لا يرحم!

ماذا أيضاً لو كان المجتمع كله معك ولكنك واهلك لستم أقوياء بما فيه الكفاية!

راودني هذا السؤال بعد ماقرأت في غلاف كتاب عدت جمل جاء في نصها :

-أنت غبي كلمة قد تكسر همة طفل نبيه وتقفل ابواب عقله عن الاستيعاب!

-أنت ساذج كلمة قد تحول إنسان طيب القلب الى إنسات شرس يقسو حتى يغسل كل وسمات الطيبة من شخصه!

-أنت ظالم كلمة قد توقد دكتاتوراً وتثنيه عن ظلمه، أو قد تجعل آخر يقهقه معتبراً هذه الكلمة مدحاً!

فمن المسؤول برأيك و من وجهة نظرك؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

الاهل أولاً وهذا لأنهم هم أساس التربية وأساس زرع القوة والأخلاق الحميدة،وأساس للفساد أيضاً ،الاهل هم أساس كل شئ فى حياة أبنائهم ، فمن يربى شخص قوى ويزرع بداخله تلك القوة لن يقدر عليه أحد ،ومن يربى ضعيف ويضعفه قد يكتسب القوة فيما بعد ولكن سيظل الضعف بداخله لانه لم ينبع من اساسه وهم والده ،وهنا ساذكر لك قصة والدى صلاح الدين الايوبي ، كانت أمه عند السلطان يشتكى منها ابوها لأنها كلما تقدم لها رجل ترفضه فسألها السلطان لماذا ، قالت له لا اريد أن أتزوج رجلاً عادياً اريد رجل قوى أنجب منه من يحرر بيت المقدس ، سمع مقولتها تلك والد صلاح الدين لانه كان عند السلطان وقتها ،وكان أيضاً مقولته المشهور بها لا اريد أمرأة عادية اريد أمرأة تربى لى ابناً يحرر بيت المقدس ،وتزوجها ، الأساس عند الاهل صحيح فزرعوه فى ابنهم ، وهكذا سنة الحياة .

بعد ذلك تاتى شخصية الإنسان نفسها من يريد العيش فى القاع أبداً سيظل ومن يريد القمة سيصعد .

مساهمتك قوية ورائعة واعتقد بأن شخصك كذلك أيضاً

فمن المسؤول برأيك و من وجهة نظرك؟

من وجهة نظري أستاذة نسرين فإن ثلاثتها العوامل السابقة لها تأثير على شخصية الإنسان. وأعتقد أن أولى الأسباب التي قد تُسبب تطوير شخصية ضعيفة هم الأهل. فالطفل في سنٍ صغيرة يعتبرهم قدوة له ويُقلّدهم، كما أنه يتلقى الأوامر منهم. بإمكانهم إما الارتقاء بشخصية الطفل بالتربية الإيجابية أو تدميرها بكثرة النهر والزجر لينشأ عن ذلك طفل مهزوز ضعيف الشخصية. هنا تُصبح ذاته هي من تجلده وتُقلل من قدره ويقتنع من داخله انه إنسان ضعيف عديم الفائدة. ثم يأتي في النهاية المجتمع الذي استقبل من الأسرة شخصًا ضعيفًا، ليزيد الطين بِلةً! فالمجتمع لا يرحم الضعفاء!

من الرائع جداً وجود شخص يفكر بطريقتك الراقية 👏🏼

مجهول
  • حذف بواسطة المستخدم

ماذا لو كان بداخلك شخص قوي لكن تُضعفه كلمات الاهل والمجتمع؟

الشخص القوي لا يضعف ولا يتراجع بسبب نقد هدام، نعم يتأثر لأننا بشر ونفوسنا ضعيفة لكن لا القوي لا يضعف أو يتوقف.

وماذا اذا كان الأهل يحفزونك ولكن بداخلك شخص ضعيف ولديك مجتمعٌ لا يرحم!

وجود الأهل كمعين أو سند هو نعمة كبيرة لا يتمتع بها الجميع، فالدعم الذي يأخذه شاب من دفئ حضن أمه ودعوتها الصادقة أو تربيت أبوه على كتفه ىقويه ((ويلزمه)) بالبحث في تطوير نفسه وعلاج مواطن ضعفه.

ماذا أيضاً لو كان المجتمع كله معك ولكنك واهلك لستم أقوياء بما فيه الكفاية!

جميعنا لدينا عيوب ومميزات شخصية ومجرد إدراك هذه الحقيقة يقربنا من الحل، تحديد العيوب الشخصية ومواطن الضعف مع وجود دعم المجتمع أعتقد أنه يؤدي لنتائج طيبة.

راودني هذا السؤال بعد ما قرأت في غلاف كتاب عدت جمل جاء في نصها :

-أنت غبي كلمة قد تكسر همة طفل نبيه وتقفل ابواب عقله عن الاستيعاب!

-أنت ساذج كلمة قد تحول إنسان طيب القلب الى إنسات شرس يقسو حتى يغسل كل وسمات الطيبة من شخصه!

-أنت ظالم كلمة قد توقد دكتاتوراً وتثنيه عن ظلمه، أو قد تجعل آخر يقهقه معتبراً هذه الكلمة مدحاً!

الطفل نفسية رقيقة يحفر فيها الأهل أول السمات وللأسف لا عزاء لمن هدمه أهله

فمن المسؤول برأيك و من وجهة نظرك؟

عندما نصل لدرجة من الفهم والنضج نصبح ملزمين بالبحث وراء ما يعوق تقدمنا ولن ينفعنا إلقاء اللوم على أحد..