عادات الاثرياء الأكثر شيوعاً

العادة هي ما تشكل حياة الإنسان، فالعادات الحسنة تستطيع تغير حياتك للأفضل فالإنسان الناجح هو ما يملك عادات ناجحة و العادات سيئة تدمر حياتك للأبد.

عادة ما يكون الشخص الثرى له فكر مختلف عن غيره ويمتلك عقلية ذات تخطيط واعي ولذلك يمتلك الأثريات عادات خاصة بهم تميزهم عن غيرهم ،

والشخص الثرى هنا هو العصامى الذى كون ماله بمجهوده الشخصى ولم يرثه .

يمتلك الاثرياء العصاميون عادات كثيرة تجعلهم مميزون ولكن من أكثر العادات شيوعاً ، والتى تجمع بين جميع الاثريا :-

العادة الاولى :-دعم الأفكار الإبداعية

الشخص الثرى ينظر إلى الفكرة في بدايتها فيلتقطها على الفور ويحولها إلى شركة ومشروع ناجح يدر عليه الدخل الوفير، فهو لاينظر إلى الممتلكات بل إلى الأفكار.

العادة الثانية :- عدم الخوف من التغير

يمتلك الأثرياء صفة الشجاعة والاقدام فلايخشى من التضحية لتجريب شيء جديد أو دعم فكرة مبدعة

العادة الثالثة : - التفكير والتخطيط على المدى الطويل

غالبية الأثرياء قبل ثرائهم كان لديهم عادة التخطيط على المدى الطويل فلا يسيرون متخبطين دون خطة توضح الطريق أمامهم.

العادة الرابعة: - القراءة وحب الاطلاع

غالبية الأثرياء لديهم في حياتهم عادة حب القراءة والاطلاع على الكتب ومختلف المجالات، فبيل جيتس مشهور عنه أنه مدمن قراءة ويقرأ ما لايقل عن 50 كتاب ثانوياً

ما عدد الكتب التى تقرائها سنويا ً؟

العادة الخامس: - تنويع مصادر الدخل

الشخص العادي عادة ما يكون لديه مصدر دخل واحد فقط ويكتفى به ولايريد الزيادة عليه، ولكنالاثرياء يعملون على تنويع مصادر دخلهم.

ما رايك فى تلك العادات ؟

شاركنا بالعادات الاخرى للاثرياء؟

ما هى عاداتك ؟

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

غالبية الأثرياء لديهم في حياتهم عادة حب القراءة والاطلاع على الكتب ومختلف المجالات

ربما لا أنظر لهذه العادة على أنها ملازمة للأغنياء

أعرف نماذجا عديدة شكلوا ثروة لا يستهان بها بينما هم أميون ولا يطالعون الكتب.

لكنني لا أنتقص من شأن هذه العادة.

شاركنا بالعادات الاخرى للاثرياء؟

الأثرياء ينظرون لعادات الادخار على أنها شيء أساسي.

كما أنهم أشخاص غير مسرفين وملتزمون بخطة شهرية للإنفاق.

ويبتعدون عن الاستدانة ويحرصون على الاكتفاء بقيمة مصروف الشهر

هل تقصدين نموذج كعبد الغفور البرعى مثلاً ،كان أمياً وكون ثروة هائلة ،ولكن تلك الشخصيات اقتبست خبرتها وتجربتها من الحياة العامة ببساطة كما نقول بدأوا من تحت الصفر ، الحياة هى من علمتهم ، وأن كونوا ثروات لايستهان بها ،فإن تلك الثروات لاتقارن بثروة أخر جمع ما بين الثروة والعلم مثل ايفون ماسك وستيف جوبز وبيل جيتس.

أعلم إنك لا تقللين من تلك العادة ،ولكن ما رايك بثرى جمع بين المال والعلم؟

عبد الغفور البرعي مثال موفق في هذه النقطة.

بالتأكيد ستيف جوبز وماسك ثروتهم لا تقارن بشيء بالمثال المذكور؛ لكن مثل هؤلاء وجدوا أرض صلبة للاستناد عليها وأسسوا شركات بالشراكة مع اشخاص آخرين ذوي نفوذ.

في حين نموذج لن أعيش في جلباب أبي، نموذج عصامي بدأ من الصفر واستمر على ما يتعلمه ويكتسبه من خبرات في سوق العمل حتى نجح بصناعة اسم له في السوق محليا.

what98 أضف ردا

هل تقصدين بالأرض الصلبة ،دول قوية لها اقتصاد قوى وتشجع الشركات الناشئة ودعم التكنولوجيا؟

ما قصدته بالأرض الصلبة هو شركاء مستعدين لاحتواء الفكرة معا وتنميتها.

ففي بداية مشروع جوبز، أنشأ هو وستيف وزنياك شراكة كل منهما كان له دور محدد. فزنياك كان التقني وجوبز كان من يتعامل مع الواجهة والجمهور.

هذه الشراكة واجتماع العقول ساهم بثراء كليهما.

وبالتأكيد لا اتجاهل دور اقتصاد الدولة ودعم الأفكار التفنية الواعدة كما أشرت لذلك يا زينب.

شاركنا بالعادات الاخرى للاثرياء؟

أرى أن قراره إنشاء شركته أو مشروعه الخاص يتطلب قدرًا عاليًا من المغامرة، بل هي المخاطرة! ولكن أزيد أنه ينبغي أن تكون هذه المغامرة، مغامرة محسوبة العواقب ومدروسة بدقة، لا المغامرة اعتمادًا على الحظ والسلام.

إذن يجب عليه دراسة السوق الذى سيدخله ودراسة المشروع كاملاً من بدايته حتى نهايته ،ولكن ماذا لو لم تتوافر لديه فرصة الدراسة أو لم يوجد معه المال الكافى لذلك،هل يجازف و يدخل السوق؟

إذن يجب عليه دراسة السوق الذى سيدخله ودراسة المشروع كاملاً من بدايته حتى نهايته ،ولكن ماذا لو لم تتوافر لديه فرصة الدراسة أو لم يوجد معه المال الكافى لذلك،هل يجازف و يدخل السوق؟

أرى أن هذه مخاطرةٌ ليست بمدروسة إطلاقًا، فإن لم يكن هنالك من دراسة كافية، فكيف به يدخل السوق من الأساس!