لا تنخدع

الزيف الذي يحيط بنا كثير جدا

على مستوى العائلة زيف في التواصل وزيف في الوفاء

على مستوى العمل زيف في الوعد والعمل

على مستوى المجتمع زيف في الصدقات والعلاقات

وغيره الكثير ...وكله ممكن إصلاحه... وكله ممكن تجاوزه

إلا الزيف الواقع في علاقتك مع ربك... فهذا أكبر زيف ... وأكثرها كلفه... وأمَرُها عاقبة

فهو يضيع حاضرك... وتخسر به مستقبل البعيد.... والأكثر والأشد خسارة خسارتك في الآخرة

احذر التدين الزائف... والورع الزائف ... واجهك نفسك وعقلك وروحك وتدينك...

نق نفسك من الزيف فهو يعطيك شخصية وهمية وعلاقات وهمية وانجازات وهمية ... ثم تعيش في وهم مستمر ... وربك يعلم متى تستيقظ منه

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أعتقد أن الأمور كلها مرتبطة ببعضها، فمن يزيف وينافق في علاقته بربه سيكون من السهل أن يزيف أي شيء، والزيف في التعاملات أجده أكبر خداع قد يعاني منه الشخص، من الصعب التعامل مه شخص ينادي مباديء الحب والإنسانية وهتافات وشعارات وفي غيابك ينم ويغتابك ويذكرك بكل سيء، ويكون سببا في وقوعك بكل المشاكل.

واجهت العديد من الأشخاص من هذا النوع، لكن السؤال الذي ما زال يتردد علي ولا أعرف إجابته، إن كنت تحمل لي كل شر وعلاقتي بك زيف في زيف فلماذا تأتي إلي مبتسما وضاحكا؟ مالفائدة التي تعود على الشخص من ذلك؟