عن السجائر

بدكر هذا الموضوع قد يتضايق المدخنون ويصفق من لم يدخن اعرف اشخاصا كثيرون يؤثر التدخين على حساب صحته وهو بعز شبابه ويفضل التدخين بعمر (15-20) سنة اي ثقافة واي فهم يحملونه عن التدخين وعن من يدخن ومالتأثيرات السلبيه لموجة الاكتساح التي اكتسحت عالمنا وبعضهم يفضل الشيشة على اساس انها افضل واقل ضررا ولكن بالعكس ضررها اكبر

ارجو ممن يقرا كلامي ان يفكر ويعي ويوعي من حوله

اسمي سامية سالم بادباه ارجو ان يعجبكم كلامي وانا جديدة

يرجى الدخول لحسابك أو تسجيل حساب لتستطيع إضافة تعليق
حساب جديد دخول

التعليقات

أهلا سامية مرحبا بك بيننا،

للاسف السجائر ورغم أن الجميع يعلم تماما اضرارها حتى المدخن نفسه يدرك ذلك تماما لكن لا يتوقف عن التدخين، حتى في ظل انتشار الفيروس ومعرفة أن المدخنين أكثر عرضة للتطور الأعراض في حالة الإصابة لكن لم ارى أحدا يفكر في التوقف عنها.

لديك تجارب بالمحيطين بك استطاع أن يقلع عنها؟

وهو بعز شبابه ويفضل التدخين بعمر (15-20) سنة

هذا هو سن المراهقة، وإن لم يكن بجانب الشباب آباء واعيين للتعامل معهم كأصدقاء، سينفلت هؤلاء الشباب سلوكيا، كما أن أغلب المراهقين بهذه الفترة يرى التدخين هو علامة من علامات النضج . لذا التوعية في هذا العمر مهمة جدا.

اي ثقافة واي فهم يحملونه

تروي قليلا في الحكم على الاخرين. انت لم تدخني من قبل ولا تعرفين المصيبة التي ابتلي بها المدخنون. الفكرة ليست فكرة ثقافة ومعرفة بقدر ما تكون عادة فرضها روتين حياتي سيئ ومن ثم رسخها النيكوتين. الاقلاع عن التدخين صعب والرغبة وحدها غير كافلة بذلك. فلابد من تغيير الروتين الحياتي. هل سمعت عن زوجة ترغب بترك التدخين ولكنها لا تستطيع بسبب ان زوجها مدخن؟

مرحبا بك سامية في حسوب I/O

مرحباً بكِ سامية، أرجو أن تقضي وقت مفعم بالفائدة والتشويق هنا

هذه مشكلة يعاني منها الكثيرون على صعيد العالم في قرننا هذا، بل إن هناك أشخاص يدخنون وهم لم يتجاوزوا الثانية عشر، أعتقد الأمر مبني على قناعات شخصية ووعي بالصحة الجسدية والاقتصادية والمعنوية.

تجدين أشخاص كل بيتهم مدخنون لكنهم ببساطة يعزفون عنه، وكذلك أصدقاء يعرضون السجائر على أقرانهم في سبيل المزاح وقد يضعف هنا أي شخص ويأخذ السيجارة من يد صديقه لكنهم قادرون على قول لا وهذا هو الأمر الفارق هنا في رأيي.

لذا في رأيي هذه هي النقطة الفارقة، ثم التقويم والضبط لهذا السلوك هو أمر جيد فيما بعد لمن ضعف ووقع في هذا الأمر إن أراد هو ذلك وإن شعر أن الأمر به ضرراً على صحته، البداية تبدأ من العقل كيف يرى الأمر ويتجاوب معه وكلها في النهاية خيارات وحرية شخصية للأفراد، نمتلك النصح لهم وغير ذلك لا يمكننا فعل شيء.