لم نعد نمتلك شيء لنفتخر به؛ لغتنا تتلاشى من السنتنا شيئاً فشيئاً ، تاريخنا الذي بنوه أجدادنا بشق الأنفس، فتوحات الإسلام ، هيبتنا، و مجدنا بقينا نهدمه ببطء، حضارتنا اقتباس لحضارتهم، لا نملك شيء لنا؛ فكل ما بنوه أجدادنا هدمناه ثم تلبسنا تقاليدهم، وعاداتهم مدّعين بأن ذلك هو التطور، وأن الإسلام ينافيه بالكلّية، لا نعلّم أطفالنا سوى ما يعلموه لأطفالهم، لا نقتدي برسولنا بل بأشهرهم وأكثرهم معصية، ثم لا تخبرني بثقة تعلو وجهك بأنك فخور بإسلامنا الجديد!

لا يوجد شيء يسمى بالإسلام الجديد، بل هو مرادف آخر للإنحراف عن الدين السليم ومقايضته بأحكام أهل الأرض ذو العقول القاصرة أمام أحكام رب الأرض والسماء، فبربكم ألن نعي؟!